Note: English translation is not 100% accurate
من خلال اتفاقية بين مركز صباح الأحمد وشركتين صينيتين
الاختراعات الكويتية تدخل السوق الصيني
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أعلن المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين عن دخول الاختراعات الكويتية حيز التسويق الفعلي لأول مرة من خلال توقيع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع عقد اتفاق مع مصنعين صينيين لتولي تصنيع وتسويق اختراعين كويتيين في السوق الصيني وبعض أسواق أميركا اللاتينية، مشيرا إلى ان السوق الصيني هو أكبر سوق في العالم ما يجعل فرص النجاح التجاري أكبر.
كلام شهاب الدين جاء خلال عقد مؤتمر صحافي صباح أمس، وقال ان هذه الاتفاقية تشمل التصنيع والتسويق لاختراعين كويتيين، وهما ختم الكتروني يحتوي على كاميرا ودائرة الكترونية قام باختراعه وتصميمه جراح المطيري، ورضاعة أطفال يمكنها استيعاب الحليب والماء في مكانين منفصلين وتساعد على حماية الأطفال من الإصابة بالفطريات بعد عملية الرضاعة وقامت بتصميمه واختراعه سلمى الجدي.
وأشار إلى أن المشاركة في الجزء الأكبر من الأرباح سيكون للمخترع بما يعادل قرابة 80%، فيما ستكون هناك حصة صغيرة لمؤسسة الكويت والتقدم العلمي ومركز صباح الأحمد.
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع م.براك الصبيح: الاختراعان اللذان تم تصميمهما في الكويت سيتولى مصنعان صينيان بموجب الاتفاقية الموقعة عملية تسويقهما، وهو ما يعد سابقة فريدة تتيح فرص الانتشار للاختراعات الكويتية وحافزا على تحقيق المزيد من الإنجازات العلمية. بدوره، قال المدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي ان تسويق اختراعات كويتية في جمهورية الصين الشعبية حدث غير مسبوق، لافتا إلى ان ثمة محاولات تسويقية حدثت في السابق عبر موقع أمازون لكنها لم تكن مباشرة مع الشركات والمصانع العملاقة التي أتى ملاكها في هذا الحدث بدعوة من المركز كما حدث مع الشركتين الصينيتين. وأوضح ان «أهمية الاختراع تكمن في حجم الطلب عليه من قبل السوق»، لافتا إلى ان «بعض الاختراعات تكون بسيطة مثل رضاعة الأطفال والأخرى تكون أكثر تعقيدا مثل الختم الذي يحوي دائرة الكترونية وكاميرا».
بدورهما، عبرا ممثلي المصنعين الصينيين (مصنع يونغ دونغ ألفتوسي ومصنع تيتشين لوك) عن سعادتهما بهذا التوقيع، لافتين الى أنه من المتوقع أن يتم تسويق ما يقارب 5 آلاف الى 10 آلاف رضاعة أطفال شهريا، أما الختم الالكتروني فمن المتوقع أن يفوق الـ 300 ألف خاصة أن له حاجات استخدام من قبل الجهات الحكومية والمؤسسات في الصين بما يفوق الـ 10 آلاف شهريا.