Note: English translation is not 100% accurate
تشمل كلاً من إيطاليا وفرنسا
روحاني يبدأ أول جولة أوروبية بعد رفع العقوبات اليوم
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات

يبدأ الرئيس الايراني حسن روحاني زيارة لاوروبا، اليوم، تشمل: ايطاليا وفرنسا، يدشن خلالها عودة بلاده إلى المجتمع الدولي وخروجها من عزلة دامت سنوات بعد إبرامها الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.
وتأتي زيارة روحاني لأوروبا عبر روما تأكيدا جديدا على خصوصية العلاقات الثنائية واتساع المصالح بين البلدين وكسر القطيعة الديبلوماسية بعد الاتفاق النووي.
وكان يفترض أن يقوم روحاني بهذه الرحلة في نوفمبر الماضي لكنه اضطر لإلغاء الزيارة إثر اعتداءات باريس في الـ13 من الشهر نفسه.
وسيلتقي الرئيس الايراني خلال زيارته نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء ماتيو رينتسي يتناول خلالها الجانبان الملفات الاقليمية وفي مقدمتها: الأزمة السورية ومحاربة الارهاب.
ويحتل ملف التعاون الاقتصادي والصناعي مكانة محورية على جدول زيارة روحاني لايطاليا المنتظر أن تسفر عن توقيع العديد من الاتفاقيات المهمة التي تتجاوب مع تطلعات الشركات الايطالية للمشاركة في مشروعات الصناعات الايرانية الضخمة في القطاعات النفطية والطاقة المتجددة والبنى التحتية الصناعية والصحية.
ولا يستغرب أن يحرص الرئيس روحاني على بداية عهد جديد في العلاقات الايرانية الغربية عبر البوابة الايطالية حيث فتحت روما أبوابها قبل 16 عاما لسلفه محمد خاتمي في مارس 1999 في زيارة تاريخية تعتبر الأولى من نوعها بعد الثورة الايرانية وانهيار علاقات طهران مع الغرب.
ورغم جذور العلاقات الثنائية الايطالية - الايرانية القديمة فانها اكتسبت خصوصيتها في القرن الماضي عندما تجرأت شركة آجيب النفطية الايطالية عام 1957 على كسر احتكار «كونسورتيوم» شركات النفط البريطانية والأمريكية والهولندية والفرنسية لصناعة النفط الايرانية.
وفي منتصف التسعينيات مدت روما التي لم تقطع حبل العلاقات مع طهران يدها الى ايران لكسر عزلتها الغربية الديبلوماسية عام 1996 عبر مبادرة «الحوار النقدي» التي تبناها رئيس الوزراء لامبيرتو ديني الذي توجه بعد عامين كوزير لخارجية حكومة رومانو برودي الى طهران في أول زيارة لمسؤول حكومي أوروبي على هذا المستوى.