Note: English translation is not 100% accurate
المتورطون في هجمات العاصمة الفرنسية: 4 بلجيكيين و3 فرنسيين وعراقيان اثنان
«داعش» يكشف منفذي اعتداءات باريس ويعدّ لهجمات «واسعة» في أوروبا
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

حذر مدير الشرطة الاوروبية «يوروبول»، روب وينرايت، من ان تنظيم «داعش» قام بتطوير «قدرات قتالية جديدة لشن حملة هجمات واسعة النطاق» تتركز بشكل خاص على اوروبا، مشيرا الى ان المتشددين يحضرون لعمليات أخرى.
واعتبر محللو «يوروبول» ان التنظيم «يعد لهجمات جديدة في دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي وخصوصا فرنسا»، جاء ذلك في تقرير قدمه مدير الشرطة الاوروبية، بمناسبة الإطلاق الرسمي للمركز الاوروبي لمكافحة الارهاب، في امستردام، امس، على هامش اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين لمناقشة الأخطار التي تهدد القارة، بدءا من التهديد الإرهابي، وصولا إلى المخاوف من انهيار منطقة «شنغن» نتيجة أزمة الهجرة الحادة.
وكان تنظيم «داعش» قد بث شريطا مصورا يظهر 9 من عناصره قال إنهم نفذوا اعتداءات باريس التي وقعت في شهر نوفمبر الماضي وقتل فيها 130 شخصا، كما تضمن الشريط ما ادعى انها الرسائل الأخيرة لمنفذي الهجمات، فيما اكدت فرنسا أن أي تهديد لن يخيفها.
وهدد التنظيم المتشدد، في الشريط المصور بشن مزيد من الهجمات الإرهابية في العواصم الأوربية والدول المشاركة في التحالف الدولي للحرب عليه، وتوعد خصوصا بمهاجمة بريطانيا ورئيس وزرائها ديفيد كاميرون.
ويظهر في الشريط، الذي نشره المركز الإعلامي لداعش باللغتين العربية والفرنسية مساء أمس الأول، اشخاصا قدموا على أنهم منفذو الاعتداءات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية، وهم يقومون بأعمال عنيفة أو تدريبات ويتحدثون باللغة الفرنسية.
ويظهر شريط الفيديو منفذي الهجمات المفترضين، وهم يرتدون ملابس مموهة في موقع صحراوي قبل تنفيذهم الاعتداءات الارهابية.
ومنفذو الهجمات، كما يظهرهم شريط الفيديو: 4 بلجيكيين و3 فرنسيين وعراقيان، وهم: «أبو قعقاع البلجيكي، وأبو فؤاد الفرنسي، وأبو ريان الفرنسي، وذو القرنين البلجيكي، وأبو قتال الفرنسي، وعلي العراقي، وأبومجاهد البلجيكي، وعكاشة العراقي»، بالإضافة إلى العقل المدبر للهجمات، عبدالحميد أبا عود أو ما يلقب بـ «أبو عمر البلجيكي».
وتضمن الشريط مشاهد من اعتداءات باريس والعمليات الأمنية التي نفذتها القوات الخاصة الفرنسية إثر الهجمات الإرهابية، كما تضمن صورا للرئيس الفرسني فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اطار هدف رماية.
يذكر أن منفذي اعتداءات باريس قتلوا جميعهم أثناء أو في أعقاب الهجمات. وكان «داعش» قد أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس، وقال بيان منسوب للتنظيم حينها إن ثمانية مسلحين منتمين له استهدفوا «مواقع في قلب عاصمة فرنسا منها ملعب (دي فرانس) أثناء مباراة فريقي ألمانيا وفرنسا ومركز (باتاكلون) للمؤتمرات وأهدافا أخرى».
وفي المقابل، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده مصممة على ضرب تنظيم داعش الذي «يهددنا ويقتل أطفالنا».
وقال هولاند في كلمة له خلال احتفالات اقيمت في القصر الرئاسي بنيودلهي بحضور الرئيس براناب موخرجي ورئيس الوزراء ناريندرا مودي ان «البلدين يواجهان خطر الارهاب ومكافحته من الأهداف الرئيسية للزيارة»، مؤكدا ان «الارهاب لن يتمكن من اخافة فرنسا وانها ستواصل معركتها ضده».
واضاف «لن نسمح لهم بأن يؤثروا فينا»، مؤكدا التصميم على «ضرب هذا التنظيم الذي يهددنا ويقتل أطفالنا بشكل أكبر».
واوضح الرئيس الفرنسي بالقول «نحن نعرف من استهدفنا، هو داعش الذي غالبا ما يتبنى جرائمه، ويعرض منفذي هذه الجرائم وعلميات القتل، وينشر صورا فظيعة».
وتابع «هذه الاستفزازات البشعة تعزز القرار الذي اتخذناه في حماية الفرنسيين».
من جهته، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن زعيمي البلدين اتفقا «على تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب للتخفيف والحد بشكل ملموس من خطر التطرف والإرهاب في مجتمعاتنا».
وأضاف «على المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل حاسم ضد أولئك الذين يقدمون مأوى للإرهابيين، يمولونهم ويدربونهم ويقدمون لهم الدعم».