Note: English translation is not 100% accurate
طهران: نبهنا سفناً أميركية وغربية بإجرائنا مناورات «الولاية 94» في الخليج
روحاني: مفتاح تحسين العلاقات بين أميركا وإيران بيد واشنطن
28 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: إن بلاده يمكن أن تقيم علاقات أفضل مع الولايات المتحدة لكن الأمر يتوقف على واشنطن لتغيير موقفها العدائي من طهران.
وأضاف روحاني، في تصريحات صحافية في روما قبيل توجهه إلى باريس ليستكمل أولى جولاته في أوروبا منذ رفع العقوبات عن إيران «من الممكن أن تقوم علاقات ودية بين إيران والولايات المتحدة. لكن مفتاح هذا الأمر في أيدي واشنطن وليس طهران».
واتهم الرئيس الإيراني «جماعات الضغط الإسرائيلية» بالمسؤولية عن عداء الولايات المتحدة لإيران.
ورفض روحاني اتهامات وجهتها دول غربية كثيرة بأن إيران تمول عدة جماعات متشددة يعتبرها الغرب تنظيمات إرهابية، وقال «من الواضح أن إيران بلد يعارض ويحارب الإرهاب».
ومن جهة أخرى، طلبت البحرية الإيرانية، امس، من سفينة حربية أميركية مغادرة خليج عمان، حيث يجري الجيش الإيراني تدريبا بحريا.
وذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، ان البحرية أصدرت التحذير للسفينة الأميركية لدى اقترابها من المنطقة، فغادرت على الفور وعاد الوضع لطبيعته.
وبدأت القوات البحرية الإيرانية مناورات عسكرية بحرية ضخمة في مياه الخليج تستمر خمسة أيام.
وأضافت أن إيران وجهت تحذيرات لسفن غربية أخرى وقد خرجت هذه السفن من منطق التدريبات.
وتعتبر هذه المناورات السنوية الأكبر للبحرية الإيرانية، وقال قائد القوات البحرية الأدميرال حبيب الله سياري، ان مناورات «الولاية 94»، تهدف إلى «تأمين المنطقة الاستراتيجية بشكل كامل، إضافة إلى تقييم القدرات البحرية في الحفاظ على الاستتباب الأمني».
وأوضح أنها تجري على أربع مراحل وتشمل: شرق مضيق هرمز وبحر عمان والمياه الحرة الواقعة في خليج عدن وشمال المحيط الهندي. وفي غضون ذلك، افاد محامون ومسؤولون أميركيون مطلعون على صفقة اطلاق السجناء المبادلة بين واشنطن وطهران، بأن الإدارة الأميركية تخلت من أجل تحسين العرض عن حقها في عشرة ملايين دولار. ومن المحتمل أن يزيد التخلي عن هذا الحق من تسليط الأضواء على الكيفية التي اقتنصت بها إدارة أوباما صفقة تبادل السجناء التي أثارت انتقادات من مرشحين يسعون للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة ومن أعضاء في الكونغرس.
وهذا المبلغ قضت به هيئة محلفين في ماريلاند لصالح واشنطن ضد، نادر مودانلو وهو مهندس طيران مولود في ايران، حيث حصل على المبلغ من طهران بالمخالفة للقانون من ايران. الى ذلك، ذكر قصر الاليزيه في بيان امس، ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره الايراني سيشهدان خلال اجتماع مقرر لهما، اليوم، التوقيع على عدد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون بين طهران وباريس خاصة في قطاعي النقل والاستثمار.
ومن المتوقع ان تشهد زيارة روحاني الى باريس توقيع عقود تجارية مهمة على غرار ما حصل في روما.
وكان الرئيس الايراني قد أشار قبل توجهه الى اوروبا، الى مشاريع اقتصادية مع باريس «في مجال النقل اذ سيتم توقيع عقود في فرنسا لان علينا تطوير اسطولنا الجوي». كما لفت الى قطاع السيارات، بالقول «سيتم على الارجح توقيع عقود مهمة مع بيجو ورينو».
وأعلنت طهران انه سيتم توقيع اتفاق كبير مع عملاق الطيران الاوروبي «ايرباص» يشمل 114 طائرة.
وقال نائب وزير النقل الايراني اصغر فخريه كاشان، لوكالة فرانس برس ان بلاده «تريد بشكل اساسي شراء طائرات ايرباص ايه 320، وايه 321 وايه 330» لتسلمها هذه السنة وفي العام 2017. وأوضح انه «اعتبارا من العام 2020 سنتسلم ايرباص ايه 350 وايه 380. نريد شراء ثماني طائرات ايرباص ايه 380 و16 ايرباص ايه 350».