Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية لـ«التحالف» لتأمين عمل الحكومة اليمنية في عدن
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
عزز التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن من قواته العسكرية من اجل مزيد من الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن حيث تباشر الحكومة اليمنية عملها بشكل دائم من هناك. وفي هذا الإطار، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات التحالف إلى منطقة البريقة غرب مدينة عدن.
وفي غضون ذلك، أكد رئيس هيئة اركان الجيش اليمني، اللواء الركن محمد علي المقدشي ان توجه الجيش الوطني صوب صنعاء اصبح مسألة وقت فقط.
وشدد المقدشي خلال تفقده مستوى الجاهزية القتالية في اللواء 26 مشاة بمحافظة مأرب، على قرب بدء معركة تحرير مديرية حريب بمأرب وبيحان والعين في محافظة شبوة.
ومن جهة أخرى، أحبطت القوات السعودية الخاصة محاولة تسلل جديدة للحوثيين عبر الحدود ونجحت في تدمير آلياتهم وأجبرتهم على الهروب إلى الجبال بعد معركة استمرت 12 ساعة، بينما اعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية استشهاد جندي بحرس الحدود بعدما تعرضت إحدى نقاط المراقبة بقطاع الحرث بمنطقة جازان لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية. الى ذلك، أكدت مصادر لقناة «العربية» مقتل عدد من كبار قيادات الحوثيين بينهم أفراد من أسرة زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي، وذلك في غارات شنها التحالف على مستودعات أسلحة في صنعاء وعلى مواقع أخرى في ضحيان بصعدة خلال الأيام الأخيرة. وقتل خلال هذه الغارات، قيادات منها: عبدالله حسين ابن مؤسس جماعة الحوثي، ومحمد حميد بدر الدين الحوثي، ابن شقيق زعيم المتمردين، اضافة إلى القياديين: علي حمود العزي وأبو طه العجري.
كذلك قتل القيادي في ميليشيات الحوثي أبو محمد الملحمي وأربعة من مرافقيه، في كمين للمقاومة الشعبية في منطقة دمت شمال محافظة الضالع. وفي محافظة اب، قتل قيادي حوثي بارز يدعى محمد احمد ضيف الله مغرم وعدد من مرافقيه في مواجهات مع أفراد من المقاومة بمديرية السبرة.
وكانت طائرات التحالف قد واصلت شن غاراتها على عدد من مواقع ميليشيات الحوثي وصالح بالعاصمة صنعاء، حيث استهدفت مخزن أسلحة في موقع للدفاع الجوي ومبنى إدارة البحث الجنائي بمنطقة ذهبان، كما شنت غارات مكثفة على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة غرب العاصمة، فيما استهدفت غارات أخرى تجمعات للحوثيين في كلية الهندسة العسكرية في جولة آية ومعسكر الخرافي، ومبنى الأشغال في منطقة متنة بمديرية بني مطر غرب العاصمة، كما قصفت إدارة أمن بلاد الروس جنوبا. وفي السياق الميداني أيضا، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية لـ«الأنباء» أن 50 ضابطا وجنديا من أفراد الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي صالح سلموا أنفسهم وأسلحتهم وموقعهم لقوات الشرعية بمديرية نهم شمال صنعاء، مقابل تأمين حياتهم.