Note: English translation is not 100% accurate
دعا الشعب الكويتي لعدم الانجرار وراء الإشاعات
العوضي: يجب على الحكومة تبديد قلق المواطنين من رسائل متداولة تتحدث عن انهيار السوق والاقتصاد
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء

حذر عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي من خطورة تداول بعض الرسائل والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها والتي من شأنها أن تثير الهلع والذعر بين المواطنين بكل فئاتهم خوفا من التدهور السريع للاقتصاد وانهيار جميع الأعمال التجارية الصغيرة والكبيرة.
وأضاف العوضي مؤكدا أن الحكومة قصرت كثيرا في الماضي وهي مقصرة الآن بشكل أكبر من ناحية تعريف المواطنين بالأوضاع والتفاصيل وطمأنة الناس بدلا من تركهم فريسة للأخبار على مواقع التواصل دون أن يعرف أحد مصدرها أو صحتها أو أبعادها أو أهدافها، مذكرا بأنه طالب غير مرة بضرورة وجود متحدث رسمي باسم الحكومة يطل على المواطنين بشكل أسبوعي أو دوري للتحدث عن رؤية الحكومة وموقفها من الأحداث والمستجدات ولتعريفهم بالانجازات ومسيرة العمل، ومؤكدا أن الحاجة لمثل هذا المتحدث تتضاعف اليوم مع انخفاض أسعار النفط وأخبار العجز في الميزانية وتداول أخبار غير موثوقة في وسائل التواصل.
وأكد العوضي على ضرورة خروج الحكومة فورا ببيان يبدد قلق المواطنين من مضمون الرسائل المتداولة التي تتحدث عن انهيار الأسواق وأسعار العقارات وتخفيض الرواتب بقيمة 220 دينارا وغير ذلك من التوقعات المخيفة التي من شأنها أن تثير بلبلة في الشارع الكويتي، مشيرا الى أن الحكومة تدخلت أكثر من مرة وقامت بحل مشاكل مماثلة مثل أزمة المناخ وغيرها.
كما دعا العوضي الشعب الكويتي الى عدم الانجرار وراء هذه الرسائل المزعجة، مذكرا بفترة الغزو العراقي التي لم يكن فيها نفط أو ايرادات ولكن الدولة وقفت مع الناس في الداخل والخارج ووقف الشعب مع بعضه صفا واحدا وتجاوزوا جميعا واحدة من أسوأ الأزمات التي يمكن أن يمر بها شعب على الأرض.
كما أكد العوضي على أن بعض بنود الرسائل المتداولة تقدم نصائح منطقية للناس مثل التوفير وعدم التبذير والترشيد في الانفاق، ولكنها تشبه السم في العسل حيث انها تأتي في سياق الترويع والتخويف وزعزعة الاستقرار وليست مجرد نصائح للتوفير والترشيد.
وختم العوضي مطالبا الحكومة بالتدخل والخروج على المواطنين ومخاطبتهم بكل شفافية وصراحة ومنطقية، مؤكدا أن الشعب الكويتي الواعي والوطني سيمر من هذه الأزمة كما مر من أزمات أخرى كانت أخطر وأكثر شدة.