Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية السعودية» تكشف تفاصيل تفجير مسجد «الطوارئ» بعسير
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - الرياض ـ واس
جندي خان الأمانة وانضم لخلية إرهابية يقودها عمه.. و9 مطلوبين مازالوا فارين
كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن تفاصيل مراحل العمل الإرهابي الذي استهدف مسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة في منطقة عسير، ونشرت قائمة بتسعة مطلوبين شاركوا في هذا العمل الجبان، ومازالوا فارين.
وقال المتحدث الأمني بالوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): إنه «إلحاقا لما سبق الإعلان عنه بتاريخ 23/10/1436هـ، حول العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بتاريخ الخميس 21/10/1436هـ، ونتج عنه استشهاد 11 من رجال الأمن، و4 من العاملين بالموقع من الجنسية البنغلاديشية، وإصابة 33 شخصا آخرين، فقد تمكنت الجهات الأمنية عبر تحقيقاتها المستمرة من التوصل بتوفيق الله إلى نتائج كشفت عن تفاصيل مراحل هذا العمل الإرهابي الجبان، وذلك على النحو الآتي:
أولا: ارتباط الانتحاري منفذ العملية يوسف سليمان عبدالله السليمان ـ سعودي الجنسية بالمجموعة الإرهابية التي أعلن يوم الأربعاء الموافق 3/12/1436هـ عن مداهمة وكرين تابعين لها، الأول يقع بحي المونسية بمدينة الرياض، والثاني بمحافظة ضرما، حيث وفروا له المأوى عند قدومه من منطقة الجوف إلى منطقة الرياض في شقة بحي الفلاح والمعلن عن مداهمتها بتاريخ الاثنين الموافق 15/12/1436هـ، قبل أن ينقلوه إلى موقعهم الآخر بضرما، ليتدرب فيه على ارتداء واستخدام الحزام الناسف، وتسجيل وصيته بالصوت والصورة لبثها بعد العملية.
ثانيا: بعد أن أتم تدريباته وسجل وصيته تم نقله من منطقة الرياض إلى منطقة عسير بواسطة فهد فلاح الحربي- سعودي الجنسية، والمعلن عن قبضه بتاريخ الاثنين الموافق 15/12/1436هـ، لينضم هناك إلى خلية إرهابية يقودها شخص يدعى سعيد عائض آل دعير الشهراني- سعودي الجنسية، بالإضافة إلى قيام فهد فلاح الحربي في وقت لاحق بنقل الحزام الناسف الذي تدرب عليه واستخدمه منفذ العملية على سيارته من الرياض إلى عسير مصطحبا معه زوجته المواطنة عبير محمد عبدالله الحربي، مستغلا وضعها كامرأة بإخفاء الحزام الناسف عند موضع قدميها بالسيارة للتغطية على جريمته.
ثالثا: في اليوم الذي نفذ فيه العمل الإرهابي ارتدى الانتحاري يوسف سليمان عبدالله السليمان الحزام الناسف وتوجه إلى مقر قوة الطوارئ بمنطقة عسير بمساعدة أحد عناصر الخلية الجندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير صلاح علي عايض آل دعير الشهراني، الذي تأثر بأفكار عمه المطلوب سعيد عايض سعيد آل دعير الشهراني، فسولت له نفسه خيانة الأمانة والغدر بزملائه بكل خسة ودناءة منقادا في ذلك لإملاءات عمه الإجرامية، وتمكنه بادئ الأمر من التغطية على جريمته البشعة قبل أن يفضح الله أمره ويقبض عليه وعلى اثنين من المتورطين في هذا العمل الإرهابي الدنيء، وهما: فؤاد محمد يحيى آل دهوي وصالح فهد دخيل الدرعان- سعوديي الجنسية، فيما لايزال البقية متوارين عن الأنظار، وهم كل من:
1- سعيد عائض ال دعير الشهراني (سعودي الجنسية).
2- طايع سالم يسلم الصيعري (سعودي الجنسية).
3- عبدالعزيز أحمد محمد البكري الشهري (سعودي الجنسية).
4- عبدالله زايد عبدالرحمن البكري الشهري (سعودي الجنسية).
5- عقاب معجب فزعان العتيبي (سعودي الجنسية).
6- ماجد زايد عبدالرحمن البكري الشهري (سعودي الجنسية).
7- مبارك عبدالله فهاد الدوسري (سعودي الجنسية).
8- محمد سليمان رحيان الصقري العنزي (سبق الإعلان عنه كمطلوب أمني ضمن قائمة 16 التي أعلن عنها بتاريخ 16/8/1436هـ).
9- مطيع سالم يسلم الصيعري (سعودي الجنسية).
وأكد المتحدث الأمني أن وزارة الداخلية ترغب في التحذير من أن التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيجعل من صاحبه عرضة للمحاسبة، ويعد هذا الإعلان فرصة سانحة لأولئك الذين استغلوا من قبل هؤلاء المطلوبين خلال الفترة الماضية في تقديم خدمات لهم بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم تفاديا لأي مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة في الأعمال الإرهابية، كما تدعو كل من تتوافر لديه معلومات عن أي منهم بالمسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم 990 أو أقرب جهة أمنية، علما بأنه تسري في حق من يبلغ عن أي منهم المكافآت المقررة بالأمر السامي الكريم رقم «8/46142» وتاريخ 26/9/1424هـ، والذي يقضي بمنح مكافآت مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على أحد المطلوبين، وتزداد هذه المكافآت إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية.
وفي وقت لاحق، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن إعلان الوزارة كشف عن تفاصيل مراحل العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ بعسير في شهر شوال الماضي.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده بنادي ضباط قوى الأمن بالرياض قائلا: إن الإعلان يأتي في إطار حرص الوزارة على كشف وقائع تلك الجريمة والمتورطين فيها. وبين أن المعلومات التي أعلنت تظهر المخطط التنفيذي للجريمة الإرهابية ومنفذيها، والأشخاص المقبوض عليهم والمطلوبين، محذرا من أن التعامل مع المطلوبين سيجعل من اصحابهم عرضة للمحاسبة.
ودعا المطلوبين الى التقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم تفاديا لأي مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة في الأعمال الإرهابية، كما دعا اللواء التركي كل من تتوافر لديه معلومات عن أي منهم الى المسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم (990) أو أقرب جهة أمنية.
من جهة أخرى، أعلنت الداخلية السعودية هوية الانتحاري الذي فجر نفسه في الهجوم الارهابي بالأحساء.
وصرح المتحدث الأمني للوزارة أن «التحقيقات القائمة في هذا العمل الإرهابي أسفرت عن التثبت من هوية الانتحاري، وهو عبدالرحمن عبدالله سليمان التويجري ويبلغ من العمر 22 عاما». وأضاف في بيان نشرته وكالة «واس» أن الانتحاري «سبق إيقافه لمشاركته في التجمعات المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين بتاريخ 25/10/1434هـ».
وأشار الى انه «تم القبض على الانتحاري الثاني، وهو يخضع حاليا للعلاج من إصابته، وسيعلن في وقت لاحق عن المعلومات الكاملة عنه».
وأكدت الداخلية السعودية في بيانها حصيلة الهجوم الإرهابي، وهي استشهاد 4 مواطنين، وإصابة 36 آخرين، منهم 3 من رجال الأمن، وقد غادر 19 منهم المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، فيما لايزال البقية وعددهم 14 مصابا ورجال الأمن الثلاثة يتلقون العلاج.
من جهة اخرى، نشرت الوزارة صورا للمضبوطات التي عثر عليها مع الإرهابي، الذي تم القبض عليه، وهي عبارة عن سترة عسكرية لتخزين مخزن الرصاص الخاص بالرشاش، الذي كان بحوزته، بالإضافة إلى حزام ناسف كان يرتديه، ولم يستطع تفجيره بسبب تكاتف رجال الأمن مع المواطنين الذين كانوا في مكان الحادث ومنعوه من ذلك.
إلى ذلك، أعلن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، أمس، عن استشهاد قائد دورية أمن ومرافقه بمحافظة القطيف بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين.
(واس)