Note: English translation is not 100% accurate
فوز المرشح المحتمل في هذه الولاية ليس ضمانة نهائية لنيل ترشيح حزبه
«أيوا» تطلق السباق نحو البيت الأبيض.. اليوم
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ أ.ف.پ
كثف المرشحون للرئاسة الأميركية في نهاية الأسبوع حملاتهم الانتخابية في أيوا التي ستكون، اليوم، اول ولاية تنظم مجالس ناخبة لاختيار مرشح كل من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لخوض السباق الرئاسي المقبل، معطية بذلك اشارة الانطلاق للانتخابات التمهيدية.
وبعد ولاية أيوا، سينتقل المرشحون إلى نيوهامشير في شمال شرق البلاد، حيث ستجري الانتخابات التمهيدية هناك في التاسع من فبراير الجاري.
وتعتبر ايوا، منذ دورة انتخابات 1976، اول ولاية تصوت لاختيار مرشحي الحزبين في الانتخابات التمهيدية الاميركية وتعطي مؤشرا عاما على توجهات الناخبين، لكن الفوز في هذه الولاية لا يشكل ضمانة ثابتة لتحقيق نجاح نهائي. ولدى الديموقراطيين ومنذ ترشح بيل كلينتون في عام 1996، كان الفائزون في المجالس الناخبة في ايوا هم الفائزين في الانتخابات التمهيدية للحزب. لكن النتائج ليست ثابتة بالنسبة للجمهوريين، فالامر يعود الى العام 2000 حين اعتمد الحزب الفائز في ولاية ايوا جورج بوش مرشحا له في الانتخابات التمهيدية. هذا ويتصدر المرشحان الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي لكن ليس بالنتائج الكافية لتوقع فوز مؤكد. وأظهر اخر استطلاع للرأي نشر مساء امس، ان كلينتون لم تعد تحظ بتأييد سوى 45% فقط من ديموقراطيي أيوا، وذلك وفقا لمسح أجرته صحيفة «دي موين ريجيستر» المحلية. وهذا الاستطلاع التقليدي لم «يخطئ» إلا مرة واحدة منذ العام 1988، وكانت لدى الجمهوريين عام 2012.
وحل ساندرز في المرتبة الثانية خلف وزيرة الخارجية الأميركية السابقة حيث ابدى 42% من الناخبين تاييدهم له.
وإذا ما احتش آلاف الطلاب الذين يملأون القاعات لحضور لقاءات بيرني ساندرز، فيمكنهم قلب موازين تقدم هيلاري كلينتون لدى شريحة الناخبين الذين تفوق اعمارهم 45 عاما.
وكان ساندرز قد وعد طلاب جامعة أيوا، مساء امس الاول، أنه «اذا كانت المشاركة عالية، سنفوز». ومن جهتها، ضاعفت هيلاري كلينتون تحركاتها في الولاية، بدعم من زوجها بيل وابنتهما تشيلسي. وتحث كلينتون الديموقراطيين على تفضيل الخبرة على الحداثة، وتذكر الناخبين أنه بالإضافة إلى رئيس، سينتخبون «قائدا اعلى» للقوات المسلحة، وهو أسلوب محنك للتذكير بأن منافسها بيرني ساندرز لا يملك تجربة تنفيذية غير رئاسة بلدية بورلنغتون. واعتبرت البرلمانية الديموقراطية السابقة غابرييل جيفوردز التي تعرضت لمحاولة اغتيال وأصيبت برصاصة في الرأس العام 2011، أن «هيلاري مقاومة»، وذلك خلال تجمع في حرم جامعة أميس.
وأضافت «في البيت الأبيض، ستقف كلينتون في وجه لوبي الأسلحة».
وقد جاب 12 جمهوريا وثلاثة ديموقراطيين، ولاية ايوا الصغيرة، وأحيانا في المدن نفسها بفارق ساعات قليلة.
ومن جهته، حث المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب أنصاره على المجيء رغم العاصفة الثلجية المتوقعة، قائلا: «أنتم معتادون على أيوا أليس كذلك؟».
وبحسب استطلاع «دي موين ريجيستر» حصل ترامب على 28% من نوايا التصويت، فيما نال خصمه تيد كروز تاييد 23% من الناخبين.
ويحظى كروز، بدعم كبير من اليمين الديني، وهو ارتفاع ملحوظ لمرشح لم يقض إلا ثلاث سنوات في مجلس الشيوخ، واعتبر متطرفا قبل أشهر عدة. ويدعم العشرات من القساوسة الإنجيليين وشخصيات من الحركة المسيحية المحافظة كروز، وهو يؤكد أن لديه الآلاف من المتطوعين.
وفي المرتبة الثالثة بين الجمهوريين، يحل سيناتور فلوريدا ذو الأصل الكوبي، ماركو روبيو مع حصوله على 15% من نوايا التصويت. ويحشد روبيو عددا كبيرا من الأشخاص في التجمعات، ولطالما اعتبر خيارا ثانيا من جانب أنصار كروز أكثر من أنصار ترامب.
وقال روبيو، امس الاوزل، في أميس «لكم الحق في أن تغضبوا، لكن الغضب ليس برنامجا».