Note: English translation is not 100% accurate
محمد بن نايف عاد مصابي «الأحساء»: ما حصل لن يزيدنا إلا قوة لاستئصال الفئة الباغية
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - الرياض ـ واس

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي أن ما حصل في الأحساء مؤخرا «لن يزيدنا إلا قوة ومتانة في هذا البلد لاستئصال هذه الفئة الباغية».
جاء ذلك خلال زيارة الأمير محمد بن نايف، مساء أمس الاول، للمصابين الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية بمستشفى الملك عبدالعزيز للحرس الوطني بالأحساء، نتيجة الإصابة التي تعرضوا لها في الجريمة النكراء التي استهدفت مسجد الرضا في محافظة الأحساء، حيث اطمأن سموه على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنيا لهم الشفاء العاجل.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في بيان أن «سمو ولي العهد نقل للمصابين تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل». وقد خاطب الأمير محمد بن نايف خلال الزيارة المصابين، قائلا: «هذه الإصابات أوسمة شرف، أنتم رجال الوطن وبكم نفخر ونفاخر، والوطن ليس له إلا أبناؤه، وزيارتكم والاطمئنان عليكم حق وواجب علينا جميعا».
ووجه بإلحاق بعض المصابين الذين أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى السلك العسكري للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته، مشيدا بالروح العالية التي شاهدها على محياهم.
وأضاف: «ان ما حصل لن يزيدنا إلا قوة ومتانة في هذا البلد لاستئصال هذه الفئة الباغية».
وأردف بالقول «الحمد لله هناك أشياء لو حدثت لكانت الأمور أخطر، ولكنه بعد ستر الله سبحانه وتعالى ثم حسن تصرف الجميع انتهت الأمور إلى ما انتهت إليه». وفيما يتعلق بمنفذي الجريمة قال الأمير محمد بن نايف: «هم يعملون لهدف معين، والموضوع ولله الحمد ينعكس ويتجه للاتجاه الصحيح».