Note: English translation is not 100% accurate
عمل مذيعاً ومخرجاً ولمع كمقدم برامج
رمزي: «أسد سيناء» مغامرة.. و«روبابيكيا» جعلني أقرب للمشاهد
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


أحلم بشخصية البلطجي.. و«حيلهم بينهم» وش السعد
القاهرة ـ محمد صلاح
انتقل من مقعد المخرج الى وظيفة أخرى، ولمع كمقدم لبرنامج المقالب الشهير «حيلهم بينهم» فأصبح نجما في مجال التمثيل، انه الفنان عمرو رمزي الذي أجاد تجسيد شخصية المذيع ثقيل الظل الذي يستفز النجوم، وحجز له مكانا مميزا في دائرة الفن.
يعيش عمرو حاليا حالة من السعادة لنجاح فيلمه الجديد «أسد سيناء»، ويصور العديد من الأعمال. «الأنباء» حاورته، فماذا قال؟
ما الجديد لديك في فيلم «أسد سيناء»؟
٭ قبلت العمل كنوع من التحدي والمغامرة لنفسي أولا، وكان واجبا علي كمواطن ان أجسد شخصية الشهيد «سيد زكريا» أحد أبطال جنود القوات المسلحة في حرب أكتوبر، والذي أطلق عليه لقب «أسد سيناء»، وبصراحة شعرت بالفخر والسعادة.
ألم تشعر بالقلق من نوعية الفيلم؟
٭ لن أنكر انه تملكني شعور بالقلق من رد فعل الجمهور، لكن ثقتي في الله كانت بلا حدود، وإيماني بالشخصية جعلني أشعر بالارتياح، وبحمد الله صدق توقعي، فمع دخول الجمهور لدور العرض لمشاهدة الفيلم اكتشفوا انني وباقي زملائي من أبطال العمل قدمنا أدوارا مختلفة عن الأنماط التي عرفنا بها المشاهد، لأن التصوير في مواقع غير مرفهة، وأحب أن أنتهز الفرصة لأقدم الشكر لكل النجوم الكبار ممن شاركونا العناء في الفيلم، ومنهم الفنان حمدي الوزير وصبري عبدالمنعم وحنان سليمان، فقد تحملوا ظروف التصوير الشاقة في الأماكن العسكرية من منطلق مبدأ من يريد شيئا لا بد أن يتحمل من أجله.
فيلمك الجديد «فوبيا» ايه حكايته؟
٭ هو عمل يضم مجموعة من الفنانين الشباب، 14 فنانا، من خلال تجربة جيدة من بينهم: راندا البحيري ورامي غيط وميرهان حسين وأحمد راتب ونهال عنبر ورانيا محمود ياسين وسليمان عيد وبدرية طلبة وعلاء مرسي وحسن عبدالفتاح وأيمن قنديل والطفلة الموهوبة جنا والتأليف لخالد الشيباني وإخراج إبرام نشأت، وهو ينتمي لنوعية الأفلام «اللايت كوميدي» في إطار قصة تعتمد على المفاجأة.
ولكنه فيلم قليل التكلفة الإنتاجية؟
٭ ليس معنى المشاركة في فيلم بتكلفة متوسطة انه ليس له قيمة، وإنما قدم فيه المخرج شكلا ذكيا أثق انه سينال إعجاب المشاهد، كما انني لا أريد التحدث عن تفاصيل دوري حتى لا أتسبب في سرد الأحداث التي تحمل الكثير من المفاجآت للمشاهد.
يعرض لك حاليا مسلسل «زواج بالإكراه» في شخصية جادة.. كيف استقبلك الجمهور فيها؟
٭ الدور مفاجئ للجمهور، وراهن عليه مسؤولو العمل لأنني لم أقدمه من قبل، ووافقت رغم طبيعته الغريبة عني، لأنه يتحمل مسؤولية أسرته، وأحمد الله انني وجدت ردود فعل طيبة جدا من المشاهد العادي.
برنامجك «حيلهم بينهم».. كان شهادة ميلادك الفنية؟
٭ التوفيق من عند الله، لأن برامج المقالب كانت وقتها فقيرة إنتاجا وفكرا، وتعتمد فقط على قدرة المذيع، ونجحت في تقديم شخصية المذيع بأسلوب جديد، أشبه بمباراة بيني وبين الضيف بشكل مستفز، البرنامج كان «وش السعد» واستطعت من خلاله ان أرتبط مع الناس لأنه لم يكن هناك أي أدوات أخرى مساعدة، ولن أنسى نصيحة الراحل خالد صالح لي بضرورة ان أعمل بالتمثيل.
عملت كمخرج وممثل وإعلامي.. أين وجدت نفسك؟
٭ في البداية عملت ممثلا في مسرح الجامعة، ثم عملت بالإخراج ولم أستقر به طويلا، انتقلت بعدها لمقعد الاعلامي الذي بدوره أعادني كممثل، لأنني لا أرى نفسي إلا كممثل ونجاحي كمذيع من خلال نوعية برامج خاصة خفيفة لأن لدي قدرة على التواصل مع الناس بشكل معين، وبالنهاية التمثيل هو قمة الهرم الإبداعي لأي انسان، وهناك نماذج كثيرة من الفنانين بدأوا كمذيعين ثم اتجهوا للفن ومنهم أحمد حلمي وداليا البحيري وخالد أبوالنجا وبسمة وهم كانوا زملاء دفعتي في التلفزيون.
كيف ترى تجربتك الثانية كمقدم برامج «روبابيكيا»؟
٭ يتردد ان هناك نية لتقديم موسم ثان للبرنامج، خاصة بعد النجاح الذي حققه مع المشاهدين، وأعتبرها تجربة مهمة جدا وصعبة، لأننا نجوب المحافظات ونلتقي بالناس نشاركهم الابتسامة من دون ابتذال أو سخرية، وهي فكرة غير مستهلكة أو مستنسخة، مصرية 100%، من خلال شخصية الرجل بائع الروبابيكيا، أما عن المستوى الشخصي فقد استطاع البرنامج أن يجعلني أقرب الى قلوب الناس، وتبديل انطباع البعض عني انني مستفز، وأنا أعتبر ان برنامج «روبابيكيا» كان مكافأة للناس التي تحب أن تحافظ على ذكرياتها وساهم البرنامج بظهور برامج أخرى بعده وبإنشاء عدد من الصفحات للمقتنيات القديمة باسم «روبابيكيا» على مواقع التواصل الاجتماعي ووصل عدد مشتركيها 4 ملايين متابع، يتحدثون عن الأشياء القديمة المتعلقة بهم.
ما الشخصية التي تتمنى تجسيدها؟
٭ أحلم ان أجسد دور شرير أو بلطجي لأنه مليء بالتناقضات الإنسانية الغريبة، وهي شخصية غنية بالدراما.