Note: English translation is not 100% accurate
الولاية أطلقت إشارة بدء الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الأميركي
الديموقراطيون يفاضلون في «أيوا» بين كلينتون وساندرز.. وتنافسٍ قاس في معسكر الجمهوريين
2 فبراير 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات
نظمت ولاية ايوا الأميركية، أمس، مجالس ناخبة كما هي العادة كل اربع سنوات لاختيار مرشح كل من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لخوض السباق الى البيت الأبيض في نوفمبر المقبل، معطية بذلك اشارة انطلاق الانتخابات التمهيدية للرئاسة.
ودعا الحزبان الكبيران، المجالس الناخبة (كوكوس) الى اجتماعات في 1681 مركزا للتصويت لكل منهما اقيمت في مدارس ومكتبات وغيرها.
ويصوت الجمهوريون بالاقتراع السري بينما يشكل الديموقراطيون مجموعات تبعا لمرشحيهم من اجل تحديد مندوبين.
وجابت اعداد كبرى من المتطوعين الى ولاية ايوا، الواقعة في وسط غرب الولايات المتحدة، ليحثوا السكان على المشاركة في التصويت، فيما هيمن المرشحون على البرامج الحوارية المتلفزة.
وبعد انتخابات ايوا، تنظم الاسبوع المقبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير ثم الولايات الاخرى حتى يونيو المقبل، فيما تجري الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر القادم.
وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته شبكة «بلومبرغ» وصحيفة «دي موين ريجستر»، ان كلينتون تتقدم على منافسها بيرني ساندرز بحصولها على 45% من نوايا التصويت مقابل 42%.
وفي ولاية ايوا، بدأ تراجع المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا بتمثيل حزبها في الانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون (68 عاما) في 2008 في مواجهة باراك اوباما.وهذه المرة، تواجه كلينتون خصمها بيرني ساندرز، السيناتور عن فيرمونت، الذي ينتقدها بسبب علاقاتها مع «وول ستريت» وتصويتها مع حرب العراق في 2002.
وتؤثر ايضا على كلينتون قضية الرسائل الالكترونية الشخصية التي مرت عبرها معلومات سرية، وان كان بيرني ساندرز لا يشارك في الجدل في هذه القضية.
وقالت كلينتون امام 2600 شخص في دي موين مساء أمس الأول، في آخر تجمع انتخابي تعقده ان «اميركا لا يمكنها ان تسمح لنفسها باختيار افكار تبدو جيدة على الورق لكنها لا يمكن ان تؤدي الى نتيجة».
ومن جهته قال ساندرز لمتطوعين في مقر حملته في مارشالتاون انها منافسة «حادة جدا».
ولا يثير شعار «الاشتراكي الديموقراطي» الذي يرفعه ساندرز مخاوف الشبان الديموقراطيين الذين يصفقون له بحرارة عندما يتحدث عن «ثورة سياسية»، لكن حجم تعبئتهم لا يمكن التكهن به اذ ان الذين تقل اعمارهم عن 30 عاما لم يمثلوا أكثر من 22% من المشاركين في انتخابات 2008.
ومع ذلك، حتى اذا جاء في المرتبة الثانية، يمكن لساندرز ان يتحدث عن فوز نسبي.ففي بداية حملته في ابريل الماضي كان يلقى تأييد اقل من 10% من الناخبين في ايوا.وفي نيوهامشير يحتل المرتبة الأولى لكنه يواجه صعوبة في التقدم في بقية الولايات.
وعلى صعيد معسكر الجمهوريين، استفاد رجل الأعمال دونالد ترامب من رفض الرأي العام للنخب السياسية في الأشهر السبعة الأخيرة، وعزز موقفه في الترشح.
ويلقى خطاب ترامب القومي المعادي للمهاجرين و«غير الصائب» سياسيا تأييد الناخبين المستائين.
لكن ترامب، الثري والمتزوج ثلاث مرات والمتعلق بنيويوك، يسبب انقساما في اليمين الديني الذي ساعد في انتخابات 2008 و2012 في اختيار الفائز في المجالس الانتخابية في ايوا.
لذلك اختار كثيرون من المسيحيين المحافظين، تأييد السيناتور عن تكساس تيد كروز الذي ينتمي الى حزب الشاي والمكروه في الكونغرس بسبب تعطيله الدائم للعمل.وهو يقوم بحملة ضد «كارتل واشنطن».
اما المرشح الجمهوري الثالث فهو السيناتور عن فلوريدا ماركو روبيو المتحدر من اصل كوبي مثل تيد كروز والذي يريد ان يكون جسرا بين الجناح الانجيلي للحزب الجمهوري والمعتدلين.وفي حال حصوله على نسبة تتجاوز الـ 15% كما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة، سيتمكن من مواصلة السباق خلافا للمرشحين التسعة الآخرين.
وبين هؤلاء المرشحين الثلاثة تبدو نهاية الحملة قاسية، حيث يشار إلى أنه في 2012 اتخذ واحد من كل خمسة جمهوريين قراره في يوم الانتخابات.