Note: English translation is not 100% accurate
لقاء بين «فتح» و«حماس» في الدوحة السبت المقبل
إسرائيل تغلق رام الله لليوم الثاني وعشراوي تتهمها بـ«الإلغاء الفعلي» للاتفاقيات
2 فبراير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لليوم الثاني على التوالي، بعد إصابة 3 جنود إسرائيليين بإطلاق نار نفذه فلسطيني.
وتعد هذه المرة الاولى التي تعلن فيها اسرائيل اغلاق المدينة ـ التي تعد مقرا للسلطة الفلسطينية ـ منذ بدء انتفاضة السكاكين في الاول من اكتوبر الماضي. ونصب جيش الاحتلال، حواجز عسكرية على مداخل المدينة، ما أدى إعاقة حركة المواطنين وتسبب بأزمة خانقة، بحسب شهود العيان.
واعلنت اسرائيل منع الدخول لغير المقيمين الى مدينة رام الله، بالاضافة الى عدة تدابير امنية اخرى بعد يوم من اقدام شاب فلسطيني يعمل في مكتب النائب العام التابع للسلطة الفلسطينية على فتح النار على ثلاثة جنود اسرائيليين قرب حاجز عسكري قريب من رام الله ما ادى الى اصابتهم واستشهاد الشاب الفلسطيني.
وفي غضون ذلك، استشهد شاب فلسطيني يدعي أحمد حسن عبد اللطيف توبة (19 عاما) من قرية كفر جمال جنوب طولكرم برصاص الاحتلال بالقرب من بوابة مستوطنة «سلعيت» بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
ومن جهتها، قالت عضو اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وآخرها، إغلاق رام الله، تعني فعليا «إلغاء لكافة الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.وقالت عشراوي في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، امس «إسرائيل قامت بإلغاء كل الاتفاقيات عمليا، ونحن بدورنا نتحرك دوليا للضغط عليها، وتوفير حماية دولية لشعبنا، وأيضا ميدانيا نجابه ونقاوم الحصار».
إلى ذلك، اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، أن اجتماعا سيعقد بين ممثلين عن فتح، وحماس، في السادس من فبراير الجاري، في العاصمة القطرية، الدوحة، لبحث آليات تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وقال محيسن، في حوار خاص مع وكالة الأناضول، إن حركة فتح عقدت لقاءات مع قادة حماس، في قطر وتركيا مؤخرا.