Note: English translation is not 100% accurate
«فوتوميد 2016» تجارب لبنانية واعدة تحت الضوء
4 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت - جويل رياشي
يستمر معرض «فوتوميد 2016» او «فوتوغرافيا البحر المتوسط» مناسبة لتسليط الاضواء على تجارب فوتوغرافيا لبنانية وأجنبية في إطار ملتق ثقافي يعزز التبادل ويشكل منصة للتأمل والتفكير في موضوعات إنسانية تعالجها عدسات الفنانين الشباب منهم والمخضرمين.
في «مركز بيروت للمعارض» تجارب لبنانية تستحق التوقف عندها.ميريام بولس تجند آلتها لاختطاف لحظات خاصة بعاملات المنازل، ولكن ليس في إطار أعمالهن في البيوت يغسلن الصحون ويلمعن الزجاج في يوم العطلة، أي يوم الاحد.تظهر من خلال صورها الانثى داخل هؤلاء النساء.تقول انها تجدهن جميلات، يسحرنها.وهذا ما تترجمه صورها الزاهية.
أما جيلبير حاج فيعرض لنا صور «مدخنين» في الوضعية نفسها، تشعر للحظة انك تجالسهم في احد المقاهي، ويبدو لك ان احدهم سينطق.ثم لا يلبثوا ان يعودوا غرباء يلفهم لغز ما.
كذلك يقدم حاج «وجوها مجهولة» لاناس «يعيشون في حلم يعد باكتفاء فوري.محاصرون من اشياء وثقافة رأسمالية، تبدو قريبة لكن بعيدة في الوقت نفسه.محبطون من ممتلكاتهم ومهووسون بوعودها.هؤلاء انفسهم ينمون ليصبحوا هشين وضعفاء.يغربهم المجتمع ويصبحون مهمشين.هي المجهولية في الحياة اليومية».
اما تانيا طرابلسي التي عاشت في النمسا حيث تخصصت في تصميم الازياء ثم عادت الى لبنان حيث اكتشفت ميولها الفوتوغرافية فتطرح اسئلة عن الهوية والذاكرة من خلال عدستها الماهرة.
من جهتها، تركز لارا تابت على الجسد بحميميته، جماله وقساوته في آن.تقتحم عدستها اسراره بهمجية احيانا.
ويعود بنا وضاح فارس الى «بيروت ايام العز» بالاسود والابيض، الى مهرجانات بعلبك وكواليسها عارضا بورتريهات لشخصيات طبعت عصرها كالشاعر يوسف الخال والفنان التشكيلي عارف الريس والفنانة الفلسطينية منى حاطوم، الى اجواء مقهى الـ «هورس شو» في الحمرا في 1974... ويقول انه في ذاك الوقت «كانت الاحلام قابلة للتحقيق».
ويذكر انها الدورة الثالثة من المهرجان التي تستضيفها بيروت علما انها تقام على شرف فن التصوير الاسباني وتكريما لاحد ابرز وجوه المصور ادوار بوبا، اضافة الى مساحات واسعة لمصورين فرنسيين وإيطاليين.وكما في كل دورة، تترافق المعارض التي تقام في أمكنة مختلفة من المدينة، مع نشاطات وورش عمل وعروض فيديو وقراءات.