Note: English translation is not 100% accurate
عبدالوهاب الأمير: أدعو الحكومة إلى مشاركة القطاع الخاص في المشاريع السكنية
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

يفتتح مقره الانتخابي اليوم
قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية 2016 عبدالوهاب فهد الأمير إن الدولة هي التي وضعت على كاهلها وبإرادتها عبئا يكبر كل يوم إلى أن يأتي اليوم الذي تعلن فيه عجزها عن ذلك، مبينا ان هذا ليس ما يتمناه أي مواطن، لأن البديهة تقول إن المسكن هو مأوى الإنسان الذي يحقق فيه حاجاته الأساسية من مأكل ومشرب وحفظ ممتلكاته ورعاية أطفاله، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أن يقوم بوظائفه في الحياة وبالتالي يكون عبئا على الدولة بدلا من أن يكون عنصرا فاعلا فيها، مبينا أن حق السكن مكفول للمواطن دستوريا وأنه كان الأجدر بالحكومات المتعاقبة أن تجد حلولا إبداعية تشاركية لا تثقل كاهلها وتحقق الغاية المنشودة لكل مواطن في التمتع بحق السكن المناسب.وأضاف الأمير أنه على الرغم من أن المجتمع الكويتي قد نال اهتماما كبيرا من جانب الدولة في مجال الرعاية السكنية، إلا أن تسارع معدلات النمو السكاني أدى إلى تزايد معدلات الطلب على الخدمة السكنية الحكومية.وقد أوضح الأمير أن هناك مشكلة حقيقية فيما يتعلق بقضية الإسكان تكمن في فجوة العرض والطلب: ففي مقابل 174.600 طلب قدم إلى الهيئة العامة للرعاية السكنية للحصول على وحدات سكنية تم تسليم 91600 وحدة فقط على مدى الفترة من 1974 حتى نهاية أكتوبر 2008، وتصاعد الأمر حتى عام 2015 لتتجاوز طلبات الانتظار 110 آلاف طلب.كما بين الأمير أن المشكلة الإسكانية في الكويت يترتب عليها آثار سلبية كثيرة مثل الوضع النفسي السيئ واضطرار الشباب المتزوج إلى المكوث في بيت أسرهم أو أقاربهم بالإضافة إلى تحمل ميزانية الدولة لمبالغ متراكمة مقابل بدل الإيجار.
وأكد الأمير ان حل أي مشكلة يكمن في البحث عن جذورها ومسبباتها، حيث ترجع مشكلة الإسكان في الكويت إلى غياب التخطيط الجيد والواعي وقصور الدور الحكومي عن توفير السكن للمواطنين على المدى الطويل بالإضافة إلى أسباب ديموغرافية تتمثل بازدياد النمو السكاني بشكل كبير في الكويت وأيضا محدودية الأرض المعروضة للاستخدام السكني أو ارتفاع أسعارها إن توافرت.
من جانب اخر، يفتتح مقره الانتخابي بمناسبة خوضه الانتخابات التكميلية عن الدائرة الثالثة، وذلك اليوم الأحد في حطين - شارع علي حسين العسعوسي - بجانب صالة الجيعان الساعة الثامنة مساء.