Note: English translation is not 100% accurate
بحضور اليوحة والسفير العراقي وحشد من الجمهور
وعد البحري اختتمت «القرين الثقافي 22».. بأمسية طربية
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
اختتم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساء أمس الأول أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 22، وذلك بحفل غنائي أحيته المطربة وعد البحري على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، بحضور الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والوكيلين المساعدين د.بدر الدويش ومحمد العسعوسي ومدير الموسيقى والتراث سعود المسعود والسفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم والفنان جاسم النبهان، إضافة الى جمع غفير من الجماهير التي أشعلت الحماس بالانسجام والتصفيق.
وعلى هامش الحفل، قالت الفنانة وعد البحري لـ «الأنباء» انها سعيدة بالتواجد بين هذه الجموع على ارض الكويت التي تعرف بانها من أكبر الدول العربية التي تقدر الثقافة وترعى الفنون وتؤمن بأهمية الفن العريق والأصوات الجميلة، وتابعت: «تشرفت بأن أقف أمام هذا الجمهور الجميل المشرف»، مضيفة انها ليست مظلومة إعلاميا وإنما تحتاج للاجتهاد اكثر، مبشرة بقدوم ألبومها الثاني قريبا إضافة لاشتراكها بالمسرح العربي مع الفنان أشرف عبدالباقي بمصر، موضحة انها متأثرة بالفنانة أسمهان، الى جانب تقديمها بأسلوبها الخاص، مؤكدة ان لكل فنان مكانته وأسلوبه.
من جانبه، أوضح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش ان ما يميز هذه الدورة هو انطلاقها تزامنا مع احتفالات الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016، لافتا الى أن فعاليات المهرجان تضمنت مختلف قوالب العمل الثقافي، في مجالات الموسيقى والمسرح والفن التشكيلي والشعر والأدب، فضلا عن تكريم الفائزين بجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية وإقامة منارات ثقافية لكبار الفنانين مثل عبدالله فضالة وعايشة إبراهيم.
وأضاف الدويش: «مهرجان القرين يشكل بانوراما ثقافية كويتية، ومشهدا ثقافيا تضمن حضور البعد القومي العربي، وذلك من خلال استقطاب فنانين ومثقفين عرب من ذوي القواعد الجماهيرية الكبيرة، فمن خلال رصد الحركة الثقافية في الكويت ثبت أن المسرح والموسيقى لهما بالغ الأثر في استقطاب الجمهور، لذا فقد تم اختيار فعاليات المهرجان بعناية تامة من قبل مجلس الأمناء بالمجلس الوطني».
من جهته، أكد الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي، ان الفعاليات شكلت جرعة ثقافية مميزة تضاف إلى جهود الكويت في العمل الثقافي، ما جعلها تستحق أن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية عن جدارة، مشيرا إلى سعي المجلس لاستمرارية الأنشطة والفعاليات الثقافية بالتعاون مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والخاصة، بهدف تقديم احتفالية ثقافية تليق باسم الكويت، ومنها مهرجانات أجيال المستقبل والسينما والموسيقى، وصيفي ثقافي، وغيرها، ملمحا الى شراكات المجلس مع جهات مختلفة، ولعل أبرزها وزارتا التربية والأوقاف والشؤون الإسلامية، وكذلك مؤسسات القطاع الخاص، مشيرا الى أنها ساهمت في إبراز العمل الثقافي.
بدوره، لفت مدير الموسيقى والتراث سعود المسعود الى ان الفنانة وعد البحري اعتادت على المشاركة في كرنفالات ومهرجانات واحتفالات الكويت الوطنية وهذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها من خلال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وكانت العام الماضي ضمن احتفالات محافظة الأحمدي، مشيرا الى الجمهور الغفير الذي ملأ المكان وهو يدل على ذوق راق لأغنيات طربية من الزمن الأصيل.
وقد بدأت الفرقة بقيادة المايسترو أيوب الخضر حفلها بمقطوعة موسيقية من أغنيات أم كلثوم، لتبدأ بعدها المطربة وعد البحري بتقديم سلسلة من الأغنيات الطربية ومنها «اسمعوني» من كلمات سيد مرسي وألحان بليغ حمدي و«وحشتني» من كلمات صلاح فايز وألحان خالد الأمير وأغنية «نسم علينا الهوى» من كلمات وألحان الأخوين الرحباني، وعلى خلفيتها ازداد تفاعل الجمهور ورددها معها، فألحقتها بأغنية «أهوى» من كلمات مأمون الشناوي وألحان فريد الأطرش، ثم «خايف أقول اللي فقلبي» من كلمات احمد عبدالمجيد وألحان محمد عبدالوهاب.
وتابعت البحري تقديم الأغنيات الطربية فشدت بـ«ماتفوتنيش انا وحدي» من كلمات حسين السيد وألحان سيد مكاوي، وتلتها بأغنية «انت عمري» من كلمات احمد شفيق كامل وألحان محمد عبدالوهاب، وختمت باغنية «ليالي الأنس في فيينا» من كلمات احمد رامي وألحان فريد الاطرش، ليتناوب بعدها الجمهور السلام والتقاط الصور التذكارية معها.