Note: English translation is not 100% accurate
ولنا رأي
افتتاحية الأنباء: لا بد من حلّ حاسم
10 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عاد مشهد الدماء المهدورة إثماً وعدواناً على أيدي الخادمات ليجدد فتح جروح لم تندمل ويؤكد استمرار مشكلة كبيرة يجب ان تعالج من جذورها، مع سقوط ضحية كويتية جديدة على يد خادمة إثيوبية الجنسية أمس.
الى متى ستتكرر المأساة من دون رادع؟! ألم يحن الوقت لاتخاذ قرار حاسم بوقف استقدام الخدم من حملة جنسيات تواصل ارتكاب الجرائم بحق بناتنا وأبنائنا، وعدم التجديد للموجودين منهم أو منحهم أي استثناءات؟!
كل الإحصاءات تشير إلى أن المواطنين والمقيمين لا يشعرون بالأمان في ظل تزايد السلوكيات
غير السوية للعمالة المنزلية مع استمرار الأخبار اليومية عن الاعتداءات والسرقات وصولا الى مشاهد القتل المتكررة، وهذا ما يستدعي وقفة حاسمة تجاه العمالة الإثيوبية وقبلها البنغالية لجهة إغلاق باب الاستقدام من هاتين الدولتين والاستعانة بدول أخرى.
كما تؤكد هذه الحوادث الحاجة الماسة الى وضع موضوع العمالة المنزلية مجددا على رأس الأولويات وتنظيمه بمشاركة خبراء في كل الميادين الأمنية والنفسية والصحية والقانونية والخروج باستراتيجية واضحة تعيد الاحساس بالأمان إلى بيوتنا وتضمن ان القادمين للعمل فيها من الخارج لائقون نفسيا ومهنيا قبل ان تقع «الفاس بالراس» مجددا..