Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإخراج لا يعتمد على أغنية ولا موسيقى فقط
وليد سراب: «ملك الغرام» يشارك في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بالبحرين
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
نيلة عبدالله
يستعد المخرج وليد سراب لمهرجان البحرين المقبل للإذاعة والتلفزيون، وذلك من خلال عمل إذاعي وهو «ملك الغرام»، والذي يقوم بإعداده كل من ماجدة الطخيم وشيماء صغير ويقدمه المذيع يوسف جوهر، حيث تتمحور فكرته حول شخصية الفنان المرحوم عبدالله فضالة.
وبالحديث عن برامجه لهذه الدورة، قال سراب انه يميل للبرامج التي تلامس ماضي الكويت وذكريات الناس ومنها برنامج «بورسلي» والذي يبث في الساعة الثانية عشر ظهرا على «كويت اف ام» وهو من تقديم شاعر الوطن بدر بورسلي، ويأتي هذا البرنامج على مدار نصف ساعة في قالب كويتي قديم يميل للروح التراثية والوطنية.
كما ان سراب يتصدى لإخراج البرنامج اليومي المحبوب «ساعة كاسيت» على «كويت اف ام»، والذي قال عنه: فكرة هذا العمل يحكيها اسمه، فهو يعيش مع الناس ذكرياتهم التي خلدتها أغنية من زمن الكاسيتات، مشيرا إلى ان «ساعة كاسيت» يشعره بقربه من قلوب المستمعين وذلك من خلال اتصالاتهم وتفاعلهم، وهو من إعداد وتقديم المذيع محمد دغيشم.
وتابع وليد سراب: أما عن عملي الثالث فهو «غناوي المحطة» ويبث يوميا في تمام الواحدة ظهرا، وهذا البرنامج يتميز بالعلاقة الوطيدة بينا وبين المستمعين، فالأغاني فيه على حسب اختيارهم، بالإضافة إلى عملية التصويت التي تقام يوميا لأفضل أغنية حسب أذواقهم، وما يشدني فعلا ويجعل لهذه الساعتين بريقا وقيمة، ان العلاقة امتدت للمستمعين، واصبحنا نسعد بسوألهم عن بعضهم البعض على الهواء مباشرة، فنحن كفريق عمل بالإضافة إلى المستمعين شكلنا عائلة «غناوي المحطة»، وهو من تقديم المذيع أحمد درويش والمذيعة زينب خان.
واستطرد سراب حديثه حول عالم الإذاعة، قائلا: ان أكثر ما هو مثير في العمل الإذاعي التواصل مع الجمهور وذلك من خلال البرامج المباشرة، ولكن هذا لا يمنع ان بعض البرامج يتوجب ان تكون تسجيلية حفاظا على المادة المعروضة.
وختاما عبر وليد سراب عن سعادته بهذه المجموعة من البرامج والتي يستمتع في إخراجها، مرضيا ميوله، فهو على حسب قوله يميل في الغالب للأجواء القديمة والتراثية، مؤكدا ان معرفة مفهوم الإخراج الإذاعي عامل مهم للإبداع في عرض العمل، كما انه يوصي دائما أي مخرج جديد من جيل الشباب ان يعمل مع فريقه تحت قانون الأسرة الواحدة. كما أوضح سراب ان الإخراج لا يعتمد على أغنية وموسيقى وإنما يقع على عاتق المخرج كقائد لهذا العمل ومسؤول عن نقل الصورة الأمثل للمستمع، وقال: جمهور اليوم يختلف اختلافا كليا عن السابق فهو واع وعلى قدر عال من الإحساس بما هو مناسب ومرضي له كمستمع.
والجدير بالذكر ان المخرج وليد سراب كانت انطلاقته في مجال الإخراج عام 2001 إلا أن الانطلاقة الحقيقة كانت في 2005 مع بداية تأسيس «مارينا اف ام»، وقد عمل قبل ذلك بسنوات مدرسا في معهد الموسيقى بعد ان تخرج منه وتدرب على العديد من الأجهزة في المختبر الموسيقي مع الفنان محمد البلوشي والملحن طارق سلطان الذي كان له الفضل الأكبر بعد أن دله على مفاتيح العمل الإخراجي.