Note: English translation is not 100% accurate
مع بداية العد التنازلي لانطلاق المهرجان في مارس المقبل بمملكة البحرين
مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون يغلق باب المشاركة والأعمال تتجاوز الـ «300» برنامج
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


أبوراس: معدل المشاركة العالي يعكس الثقة بالمهرجان.. ونعد بالجودةأعلنت الأمانة العامة لمهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون إغلاق باب المشاركة في مسابقات الدورة الـ 14 للمهرجان، حيث انقضت مهلة استقبال الأعمال المشاركة بنهاية شهر يناير الماضي.
أوضح ذلك أمين عام المهرجان، د.عبدالله بن سعيد أبوراس، مشيرا إلى أن عدد البرامج المتسلمة في هذه الدورة من المهرجان، والتي تقام خلال الفترة من 14-17 مارس المقبل بمملكة البحرين، تخطى حاجز الـ300 عمل، بحسب الإحصائية الأولية للجنة التسلم والفرز، والتي تواصل عملها بشكل دؤوب للتأكد من مطابقة هذه البرامج للشروط، قبل أن تحال لمرحلة التحكيم.
وأكد أبوراس ان استقبال هذا العدد من البرامج يعكس بلا شك ثقة القنوات الفضائية وشركات الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في دول مجلس التعاون وباقي الدول العربية، مبينا ان العدد مرشح لتجاوز عدد البرامج المشاركة في الدورة الماضية من المهرجان، والذي بلغ «315» عملا، وهذا ما سيتضح بعد الانتهاء بشكل كامل من عمليات الفرز، بحسب تعبيره.
وحول عمليات تحكيم البرامج المشاركة، قال أبوراس: «لقد أصبح التحكيم في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون نموذجا يضاهي المهرجانات الدولية، بفضل التطبيق الكامل للتحكيم الإلكتروني وعلى جميع فروع المسابقات»، مشيرا إلى أن هذا التطور أسهم في كسب ثقة المشاركين، نظير ما يوفره من سرية وعدل وإنصاف، حيث يقوم كل محكم عن بعد بوضع تقييمه على البرامج المسند له تحكيمها، وفق معايير علمية تم اعتمادها مسبقا، لتظهر النتائج في نهاية المطاف بشكل آلي، مضيفا: «ومما يؤكد على هذه الثقة عدم تأثر عدد البرامج المشاركة في الدورة الماضية بقرار قصر جوائز المسابقات على الذهبية فقط»، مبينا أن اللجنة الدائمة للمهرجان قررت إعادة الجوائز الفضية في هذه النسخة، استجابة لنتائج الاستطلاع الذي أجرته إدارة المهرجان.
وفي ختام تصريحه وعد أمين عام مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون بأن تكون هذه الدورة من المهرجان على قدر تطلعات الجميع، سواء من حيث التنوع في الفعاليات أو من حيث الجودة في التنفيذ، مشيرا في هذا السياق إلى اهتمام ومتابعة رئيس مجلس إدارة الجهاز، وزير الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية، د.عادل بن زيد الطريفي، مثمنا له هذا الدعم غير المستغرب.