Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الخارجية السابقة تواجه صعوبة في جذب النساء.. وبوش الابن يرمي بثقله لدعم شقيقه
كلينتون: ترامب «الديماغوجي» يهين الناس لكسب الأصوات
14 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
مازال المرشح الجمهوري المحتمل لمنصب الرئاسة «المتعجرف» و«النرجسي» دونالد ترامب موضع تندر وسخرية من خصومه بشكل لم يسبق له مثيل في الانتخابات الأميركية، سواء بين صفوف حزبه أو في الفريق الآخر.
وصبت المتنافسة على بطاقة الترشح عن الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون، جام سخريتها على الشوفيني المتهور ترامب وعلى سذاجته السياسية، بينما جعله خصمه من نفس الفريق الجمهوري تيد كروز موضوعا لمجموعة اعلانات ساخرة بدأ بثها في ولاية كارولينا الجنوبية، ساحة المعركة المقبلة. ويبدو أن الإعلانات استفزت غرورو ترامب وعنجهيته الى الحد الذي هدد فيه بمقاضاة كروز.
فقد رأت هيلاري كلينتون أن جهل ترامب بالسياسية تجعله يعتقد أنه كلما زاد من تصريحاته العنصرية ومواقفه المتطرفة فإن ذلك يساعده على كسب الاصوات.
فعندما سألها أحد التلاميذ خلال جولتها في مدينة دينمارك في كارولينا الجنوبية «كيف سيكون شعورها اذا اجتمعت بترامب وجها لوجه»، قالت كلينتون «أنا اعرفه من قبل ولم يكن كذلك. انه يعتقد أن تصريحاته الديماغوجية والاستهزائية هذه يمكن أن تكسبه أصواتا. انه يتفوه بأشياء مؤذية للبعض ومرعبة للبعض الآخر».
وأضافت انه «يشعل نار التعصب. وتصريحاته ليست فقط مهينة وخطيرة، بل انها تقسم الأميركيين في الوقت الذي ننشد فيه الأرضية المشتركة لنا».
اما في معسكر ترامب نفسه، فقد أطلق منافسه تيد كروز، سلسلة من الافلام الدعائية في ولاية كارولينا الجنوبية يسخر فيها من خصومه لاسيما الملياردير الارعن القادم من عالم التسلية والترفيه.
وجعل كروز حتى الاطفال يسخرون من ترامب، حيث يقول الاعلان وبطله طفلان ان ترامب يدعي أنه جمهوري. وفي فقرة تالية، يدمر الطفل منزلا للألعاب وهو يحمل دمية على شكل ترامب «استملاك، استملاك» بينما يندفع والدا الطفل المذعوران الى الغرفة.
وعلى الفور غرد المرشح الذي لم يسلم أحد من انتقاداته المحرجة، مهددا بأنه في حال لم يسحب كروز «الغشاش» الإعلانات السلبية فإنه سوف يرفع قضية على كروز وأهليته لخوض الانتخابات. متناسيا أنه هو نفسه لم يترك من شرع عرقا أو أقلية أو حتى مرشحا منافسا الا وأغرقه بالاتهامات العنصرية الكريهة.
ويأتي هذا الجدل بين المرشح المثير للجدل ترامب وخصومه، فيما يستعد الحزبان الجمهوري والديمقراطي لسلسلة طويلة من المؤتمرات الحزبية والانتخابات التمهيدية في جميع انحاء الولايات المتحدة وصولا حتى انتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر المقبل.
ويبدو ان وزيرة الخارجية السابقة كلينتون التي تطرح نفسها بأنها مدافعة عن حقوق النساء وتريد ان تكون اول امرأة تصل الى البيت الأبيض، غير قادرة على جذب هذه الفئة المهمة من الناخبين للاقتراع الرئاسي، كما اثبتت الانتخابات التمهيدية.
وفي الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الديموقراطي في نيوهامبشاير فإن الناخبات من مختلف الفئات العمرية يفضلن برني ساندرز (74 عاما) عليها.
والنساء غير مقتنعات بأن امرأة تستطيع الدفاع عن حقوقهن خلافا لما اقترح مؤيديون لكلينتون.
والاثنين صوت 55% من النساء في نيوهامبشاير في شمال شرق البلاد لساندرز مقابل 44% لكلينتون وفقا لاستطلاعات الرأي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع. وتبين ان 82% من اللاتي اخترن سيناتور فيرمونت دون الثلاثين من العمر و69% دون الـ45 من العمر.
ويشكل ذلك منعطفا لكلينتون التي كانت تقدمت على ساندرز بـ 11 نقطة بين الناخبات في ايوا قبل اسبوع وكانت فازت في نيوهامبشاير في اقتراع 2008 بفضل اصوات النساء.
وباتت كلينتون المرأة الوحيدة التي تخوض الانتخابات الرئاسية منذ انسحاب المرشحة الجمهورية كارلي فيورينا الاربعاء الماضي.
في المعسكر الجمهوري، عاد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن إلى الحياة السياسية وذلك لدعم شقيقه الأصغر جيب في حملته الانتخابية للرئاسة الأميركية المقبلة.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس إن الرئيس الأميركي السابق سيشارك غدا الاثنين في لقاء انتخابي يعقده شقيقه جيب بولاية كارولينا الجنوبية الأميركية والتي ستشهد جولة الانتخابات التمهيدية يوم 20 فبراير الحالي.
وتقول الصحيفة الأميركية إن ظهور بوش الابن في ساوث كارولينا، حيث يتمتع بشعبية كبيرة بين الناخبين الجمهوريين خاصة من العسكريين يعد أمرا ملحا لإعطاء دفعة لحملة حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش الذي لايزال يأتي في ذيل قائمة المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية.