Note: English translation is not 100% accurate
يستعد لتصوير دوره في مسلسل «كان ياما كان» مع طارق العلي
أحمد السلمان لـ «الأنباء»: اشتريت هدية «عيد الحب» قبل مشاركتي في «دبا الحصن» الأول!
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء





أعطينا في فرقة المسرح الكويتي فرصاً متساوية.. ومَن يثبت نفسه ندعمه أكثر
لا توجد منافسة بيني وبين الفنان جاسم النبهان على شريحة معينة من الأدوار
بوعدنان سبب إعجابي ودخولي المجال الفني.. ولا خلافات مع فيصل العميري
بدأت الحركة المسرحية الحديثة في الكويت عام 2005 بمسرحية «الهشيم»
أعترف بأن علي الحسيني تحمّلني كثيراً.. وكنت مزعجاً وسريع الغضبسماح جمال
«اعتادت ألا نحتفل بالفالنتاين معا، وراح نتكلم على التلفون» هكذا كانت اجابة الفنان أحمد السلمان عن سؤال «الأنباء» حول كيف كانت ترتيباته للاحتفال بعيد الحب الذي صادف مشاركته في مهرجان «دبا الحصن» الأول للمسرح الثنائي، وأكمل قائلا: «لكنني بالطبع اشتريت الهدية قبل سفري».
وعن تفاصيل مشاركته في المهرجان الذي يقام في منطقة خورفكان بإمارة الشارقة، قال السلمان: الدعوة قدمت لنا كفرقة المسرح الكويتي عن طريق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي وصلته الدعوة الرسمية والتي تطلب مشاركتنا، وهذا الاختيار أعتبره بمنزلة مسؤولية كبيرة وضعت على عاتقنا كفرقة أهلية بعد العروض التي قمنا بتقديمها والثقة التي بات ينظر بها الينا، كما أن مشاركتنا تأتي في أولى دورات المهرجان التي تعتبر التأسيسية ولن يكون بها توزيع جوائز، بالإضافة الى أننا الفرقة الخليجية الوحيدة الى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة التي ستقدم عرض الافتتاح، ونحن سنكون عرض الختام.
اما العرض الذي سيمثل الكويت في المهرجان، فقال السلمان: سنعيد تقديم مسرحية «ذكريات حبيبي» التي سبق لنا تقديمها في عام 2001، وهي من تأليف الكاتب الاماراتي ناجي الحاي، واخراجي وبطولتي الى جانب الفنانة سماح، فهذا المهرجان قائم على العروض المسرحية التي تعتمد على الثنائيات، وبحكم ان العرض يتحدث عن المسنين فإننا اليوم عند اعادة تقديمه بعد اكثر من 14 عاما اشعر اننا نقدمه بحالة من النضج الفني.
ونوه السلمان باللياقة الفنية الواسعة التي تمتلكها الفنانة سماح، رغم ابتعادها لفترة عن الدراما التلفزيونية أو مشاركات مسرحية إلا مؤخرا، ولكن استمرارها بالتمثيل في الأعمال الإذاعية هو ما ساعدها على المحافظة على مستوى ادائها.
وعما اذا كانت الاصداء الايجابية التي حققتها مشاركته في مسرحية «القلعة» جعلته يقبل اكثر على المسرح، قال السلمان موضحا: لا أنكر انني كنت منشغلا في السنوات الأخيرة بحكم منصبي في فرقة المسرح الكويتي، ولم أكن مبتعدا فقط عن المسرح النوعي بل عن المسرح وحتى الدراما بصفة عامة، بحكم المهام الإدارية الملقاة على كاهلي، ولا أنفي ان الأصداء الواسعة التي حققتها مسرحية «القلعة» شجعتني على اعادة التجربة مجددا، خاصة أن بدايتي الفنية ولمدة تجاوزت 20 عاما كانت في المسرح النوعي، فجاءت العودة من بعد اشتياق.
وحول قلة اعماله الدرامية مؤخرا، قال السلمان: كنت في مرحلة انتشار فني، فلم أكن أجد صعوبة بتقديم «7 أو 8» اعمال في السنة، ولكن اليوم أبحث عن الدور المميز والعمل المختلف الذي سيترك بصمة في رصيدي عند الجمهور، واكتفى حاليا بتقديم عملين في العام.
وفيما يتعلق بالمنافسة بينه وبين الفنان جاسم النبهان على شريحة معينة من الأدوار، قال السلمان: اعتبره استاذي وفنانا كبيرا، ولا أجد منافسة بيننا، ومن ناحية أخرى المهام الإدارية الملقاة على عاتقي تأخذ من وقتي الكثير، بعكس الفنان جاسم النبهان الذي تقاعد منذ فترة طويلة.
ولفت السلمان الى مشاركته في عمل درامي جديد بعنوان «كان ياما كان» وهو من بطولة الفنان طارق العلي، واخراج عيسى ذياب، وعن دوره، قال: أكوّن ثنائية مع الفنان طارق العلي في المسلسل والدور جديد وأجده مناسبا لي، كما سيتولى إخراجه مخرج شاب مما سيضفي عليه اضافة مختلفة، مشيرا إلى ان مسلسل «حريم بو سلطان» سيكون عرضه في الفترة القادمة كونه خارج الموسم الرمضاني.
هذا وأكد السلمان أنه لا يحسب نفسه على «غروب» بعينه وإنما يعمل ويتعامل مع الجميع، لأن الوسط الفني لا يوجد فيه أصدقاء أو أعداء دائمين على حد قوله.
ونفى السلمان ان يكون اتفق مع احد الجهات الانتاجية على العرض المسرحي للموسم القادم، مؤكدا انه مازال في مرحلة القراءة لما هو معروض عليه.
هذا، وشدد السلمان على عدم وجود خلافات بينه وبين الفنان فيصل العميري. واضاف موضحا: هذه مجرد إشاعات مغرضة، فعندما جاء فيصل لي في عام 2003 وعرض علي إخراج مسرحية «الهشيم» رفضت «لأنه حين ذاك لم يكن عضوا في الفرقة». وأوضحت له أننا في مرحلة تأسيس بالنسبة للفرقة ويجب ان يكون هناك مخرجون أعضاء لدينا، وبعد عامين عاد العميري واشترك في الفرقة وقدم العرض، وحققت نجاحا لافتا وكانت نقلة نوعية.
اما السر وراء تركيز فرقة المسرح الكويتي على أسماء بعينها كفيصل العميري وعلي الحسيني، فقال: نحن أعطينا فرصا متساوية لكل الشباب والأعضاء في الفرقة، ومن يثبت نفسه ويقدم عملا ويترك بصمة فيجب أن ندعمه أكثر، وعلى سبيل المثال علي الحسيني أعطيته فرصة منذ أن كان طالبا في الثانوية لأنني وجدت فيه الموهبة والطموح والرغبة في تحقيق النجاح، والوقت والنجاحات الكثيرة التي حققها أثبتت أن وجهة نظري كانت صحيحة، وشخصيا تعاملت معه مؤخرا في مسرحية «القلعة» التي جاءت بعد فترة انقطاع لي عن المسرح النوعي لأكثر من 14 سنة، واعترف بأنه تحملني كثيرا لأنني كنت مزعجا جدا وسريع الغضب، كما انني تعرضت لحادث واستطاع تفهم الأمر، فتلمست لديه اعلاء للجانب الانساني قبل العمل، وهذا الامر بات من النادر أن نجده في الحياة وقدرت هذه الناحية فيه.
ورأى السلمان أن الحركة المسرحية في الكويت بخير ومستواها جيد، وتابع قائلا: فشخصيا احرص على مشاهدة العروض المسرحية التي تقدم، وأرى أن الأعمال التي تقدم تبشر بالخير بوجود هذه الكفاءات الشابة، كما ان الجائزة التي حصلت عليها الكويت من مهرجان «هيئة المسرح العربي» في عام 2016 أكبر دليل على مستوى الكويت وتقدمها ومنافستها لدول العربية كافة، كما اننا في الكويت لم نبدأ الحركة المسرحية الحديثة إلا في عام 2005 بمسرحية «الهشيم» التي تعتبر بداية المسرح الحديث والمسرح الأسود، عندما خرجنا من نطاق العروض المحلية واستعنا بالنصوص العربية والعالمية على نطاق أوسع.
واعتبر السلمان ان علاقة الخاصة التي تجمعه بالفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا هي خارجة عن التصنيفات، واضاف: السبب الأساسي لإعجابي ودخولي الى المجال الفني كان أبو عدنان الذي تابعت اعماله منذ طفولتي، وعندما اتيحت فرصة العمل معه فتلك كانت واحدة من أهم فترات حياتي.
والجدير بالذكر أن فرقة المسرح الكويتي ستعيد تقديم مسرحية «القلعة» في يوم الثالث من شهر مارس المقبل بمناسبة اختيار الكويت عاصمة الثقافة العربية، كما سيشاركون في افتتاح مهرجان الشارقة بمسرحية «صدى الصمت» الى جانب عرضهم مسرحية «القلعة» في مهرجان «الخليج المسرحي للفرق المسرحية» المزمع إقامته في مملكة البحرين.