Note: English translation is not 100% accurate
94 مليون برميل يومياً معدل نمو الطلب العالمي في 2016
«كامكو»: إيران تغرق العالم بالنفط
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
توقع تقرير صادر عن شركة كامكو للاستثمار أن تشهد أسعار النفط المزيد من الضغط على المدى القريب، إذ أفادت التقارير بأن العراق تقوم بضخ النفط بمستويات قياسية وأن إيران تخطط لزيادة إنتاجها في حين تعمل السعودية على زيادة عمليات شحن صادرات النفط.إضافة إلى ذلك، فإن لجوء المستثمرين إلى مضاربات أكثر أمانا وسط مخاوف بشأن النمو الاقتصادي من شأنه أن يدفع سعر الدولار الأميركي إلى المزيد من الارتفاع مما سيجعل المدفوعات النفطية أكثر كلفة في نهاية المطاف.
ولفت التقرير إلى أن منظمة الأوپيك أبقت على توقعاتها لنمو إجمالي الطلب العالمي على النفط لعام 2015 دون تغيير مقارنة بمستواه في الشهر الماضي، حيث توقعت أن يبلغ 1.54 مليون برميل يوميا ليصل إلى 92.96 مليون برميل يوميا، على الرغم من إجراء بعض التعديلات على توقعاتها لبعض المناطق.وتعتبر تقديرات نمو الطلب لعام 2015 بأكمله أقل بدرجة طفيفة عن تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي ثبتت الرقم عند 1.6 مليون برميل يوميا لعام 2015.ومن ناحية نمو الطلب على أساس ربع سنوي، كانت الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المساهم الأساسي في النمو مقارنة بالدول الأعضاء التي شهدت اتجاها سلبيا خلال الفصول الأربعة من عام 2015.
الطلب العالمي
ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في عام 2016 حيث تشكل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الجزء الأكبر من النمو الربع السنوي للطلب على النفط.وقد راجعت منظمة الأوپيك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط وخفضته بواقع 10 الاف برميل يوميا ليصل إلى 1.25 مليون برميل يوميا، وبناء على ذلك يتوقع أن يصل معدل نمو الطلب السنوي العالمي إلى 94.21 مليون برميل يوميا لعام 2016. ومن ناحية أخرى، تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تكون وتيرة نمو الطلب في عام 2016 أبطأ لتبلغ 1.2 مليون برميل يوميا ويعزى هذا بصفة أساسية إلى التباطؤ الاقتصادي في أوروبا والصين والولايات المتحدة كما يعكس هذا التراجع بدرجة كبيرة تباطؤ النشاط الاقتصادي في أميركا اللاتينية بصفة خاصة.
المتوسط الشهري
وقال التقرير إن المتوسط الشهري لسعر خام أوپيك سجل تراجعا حادا بلغت نسبته 21.2% ليصل إلى 26.5 دولارا للبرميل خلال يناير 2016، وهو أدنى معدل شهري تم تسجيله منذ سبتمبر 2003.إضافة إلى ذلك، بدأت المكاسب الأولية المحققة في الأسبوع الأول من فبراير تتراجع حيث أفادت منظمة الأوپيك في تقريرها الشهري أن حجم المعروض النفطي سوف يتجاوز حجم الطلب بهامش كبير خلال عام 2016 مقارنة بتوقعاتها السابقة.
وأشار التقرير إلى أن أسعار النفط كانت قد واصلت انخفاضها بسبب استمرار المخاوف من زيادة المعروض من الإمدادات النفطية إضافة إلى ذلك، أثرت توقعات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي على أسعار النفط لينخفض المعدل الشهري لسعر خام أوپيك إلى ما دون 30 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ مارس 2004. ومن جهة الطلب، أدت البداية المعتدلة للغاية لفصل الشتاء في أميركا الشمالية إلى انخفاض الطلب الموسمي على زيت التدفئة، بينما ساعد سوء الأحوال الجوية المؤقت في الساحل الشرقي للولايات المتحدة وقارة أوروبا على الحد من تراجع الأسعار قليلا.
تمت مراجعة توقعات نمو العرض على النفط لعام 2015 من الدول غير الأعضاء في منظمة الأوپيك بزيادة إضافية قدرها 0.12 مليون برميل يوميا بالمقارنة مع توقعات الشهر السابق، حيث يتوقع حاليا أن ينمو العرض بواقع 1.32 مليون برميل يوميا ليصل إلى 56.99 مليون برميل يوميا.تراجع إنتاج النفط الصخري يستغرق بعض الوقتأفاد تقرير «كامكو» بأن نتائج الاجتماع بين فنزويلا، التي تدعو إلى بذل جهود للحد من انخفاض أسعار النفط، والسعودية كانت إيجابية رغم أنه لم يتم الإعلان عن أي خطط فعلية لخفض الإنتاج النفطي. هذا ولم تظهر بين الدول الكبرى المنتجة للنفط سوى بوادر ضئيلة لتنسيق أي تعاون من أجل خفض الإنتاج النفطي.إلى ذلك، تلقت أسعار النفط المزيد من الدعم عندما ذكرت شركة شلمبرجير في تقرير أرباحها السنوي أنها تتوقع تقلص ميزان العرض والطلب في المدى المتوسط. في غضون ذلك، أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الدول المنتجة للنفط وعلى رأسها العراق والسعودية وإيران قد استمرت في ضخ النفط بوتيرة قياسية خلال شهر يناير. من ناحية أخرى، انخفضت الإمدادات النفطية من الدول غير الأعضاء في منظمة الأوپيك بوتيرة أسرع مما أدى إلى موازنة الارتفاع في إنتاج دول الأوپيك.وقد حذرت الوكالة من أن عام 2016 سوف يشهد ارتفاعا في المعروض من الإمدادات النفطية والمخزون النفطي، حيث إن إنتاج النفط الصخري الأميركي سيستغرق بعض الوقت لكي يتراجع على نحو كبير ويؤثر على حالة العرض/الطلب عموما. انخفاض حاد في أسعار النفط بالنصف الأول من ينايرقال تقرير كامكو إن أسعار النفط انخفضت أكثر من نسبة 13% حتى 11 فبراير بعد أن أشارت التقارير إلى وجود فائض كبير في عام 2016. في حين ارتفعت الأسعار بنسبة أكثر من 12% في اليوم التالي بعد أن نقلت وول ستريت جورنال عن وزير الطاقة الإمارات العربية المتحدة قوله إن أعضاء أوپيك على استعداد للتعاون بشأن خفض الإنتاج شريطة وجود تعاون تام حتى من المنتجين خارج أوپيك.ومع ذلك، وصف المحللون ارتفاع الأسعار على أنها مجرد ردة فعل كما رأينا في الفترة السابقة. وأشار التقرير إلى أن الانخفاض في أسعار النفط كان حادا خلال النصف الأول من شهر يناير عندما انخفض سعر نفط خام أوپيك بنسبة قاربت 28% ليصل إلى 22.48 دولارا متأثرة بصدور أرقام مخيبة للآمال بشأن قطاع الصناعات التحويلية في الصين وإعلان صندوق النقد الدولي المتعلق بتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي العالمي.ولكن الأسعار بدأت في الارتفاع عقب سريان تكهنات حول احتمال انعقاد اجتماع بين منظمة الأوبيك وروسيا لمناقشة الإنتاج النفطي. وتبددت هذه التكهنات حينما نفى وزير النفط الروسي ما تردد عن تحديد موعد لانعقاد هذه المباحثات.