الماء واحد.. ولكن الاختلاف يكون في درجة تعقيمه ونسب الأملاح به
منتجات المياه تمر بـ 7 مراحل لتنقيتها قبل وصولها للمستهلكين
القيسي: مياه الروضتين المعدنية لا تحتوي على أي إضافات كيماويةعلى خلفية التشكيك بجودة مصانع المياه المحلية في تصريحات رسمية وغير رسمية، دافعت المصانع المحلية لتصنيع وتعبئة المياه عن منتجاتها، حيث أكدت أنها مطابقة للمواصفات والمقاييس المحلية والعالمية، حيث يمنع بيع أي منتجات غير مطابقة في السوق، متسائلين «كيف نتهم بأننا نضر بصحة الناس؟»، وأوضحوا في حديثهم مع «الأنباء» أن نسب الأملاح في المياه لا بد أن تختلف بين شركة وأخرى وذلك لإرضاء احتياجات المستهلك، فهناك من يفضل المياه عالية الملوحة وآخرون يفضلون المياه الخالية من الاملاح، مشيرين الى أن الشركات تحصل على المياه من الوزارة ولكن تخضع لمراحل عديدة لتنقيتها عبر الاوزون والاشعة فوق البنفسجية، وفيما يلي التفاصيل:
يشير رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي في شركة المرطبات العربية (ABC) الى أن «الماء هو ماء» ولكن الاختلاف يحدده مسألة التعقيم، حيث تقوم شركات تصنيع المياه بتعقيم المياه من خلال الاوزون وبالتالي يتم التخلص من البكتيريا بينما تستخدم الوزارة للتعقيم الكلور والفلور.
ويوضح أن الماء ليس مصدرا أساسيا للأملاح، حيث يمكن الحصول عليها من الطعام ويتم اضافة الاملاح للمياه حتى تكون مستساغة وذات طعم مقبول، لافتا الى أن هناك مسؤولية مفروضة على المصانع المحلية لتنويع منتجاتها حتى يتم الوقوف على احتياجات المستهلك.
مطابق عالميا
ومن ناحية أخرى، يوضح أحد المصانع المحلية المتخصصة في تصنيع وتعبئة المياه المعدنية (رفض ذكر اسمه) أن منتجاتهم مطابقة للمواصفات الكويتية والعالمية المتمثلة في منظمة الصحة العالمية اضافة الى مواصفات الشركة العالمية التابعين لها.
واستغرب من التصريحات حيث يقول: «ممنوع بيع أي منتج مياه غير مطابق للمواصفات والمقاييس، ومن الطبيعي أن تكون نسب الاملاح متفاوتة قليلا بين المنتج والآخر، فكيف نتهم بأننا نضر بصحة الناس؟».
ويوضح أن جميع شركات تعبئة المياه تحصل على الكميات المطلوبة من المياه عن طريق وزارة الكهرباء والماء الا أنها تمر بـ 7 مراحل لتنقيتها وهي الفلاتر الرملية والكربونية وأجهزة تعقيم بواسطة الاشعة فوق البنفسجية وأجهزة التناضح العكسي والتعقيم بالاوزون.
ويبين أنه خلال عملية تصنيع المياه يتم تجريدها من جميع الشوائب سواء العالقة أو الذائبة اضافة الى الشوائب الميكروبيلوجية وبعدها يتم اضافة الاملاح والمغنيسيوم والصوديوم حسب المواصفات العالمية وبعد تصنيعها ترسل عينات الى وزارتي البلدية والصحة لفحصها.ويؤكد على ضرورة تنويع المنتجات فمن المنطقي أن يجد المستهلك على رف الاسواق الاستهلاكية مياها بأملاح وأخرى من دون أملاح.
مياه طبيعية
ويقول نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام بشركة تعبئة مياه الروضتين م.محمد القيسي ان مياه الروضتين مياه طبيعية، حيث يتم سحب المياه من آبار الشركة عن طريق مضخات غاطسة فيها، ثم تمر المياه على فلاتر ذات مسامية دقيقة جدا بحدود 0.2 ميكرون، ليتم بعد ذلك تعقيم هذه المياه بالاوزون والاشعة فوق البنفسجية، ثم تضخ المياه الى وحدة التعبئة، حيث تعبأ العبوات وتغلق داخل نظام اتوماتيكي مغلق لا تمسه الايدي، لتلصق بعد ذلك العلامة عليها وتنقل الى وحدة التغليف، حيث توضع القناني في كراتين معدة لذلك، او يتم تغليفها بالبلاستيك لعبوات المياه صغيرة الحجم.
ويوضح القيسي الفرق بين المياه المعدنية والمياه المعبأة، لافتا الى ان المياه المعدنية الطبيعية هي مياه ذات منشأ طبيعي «مياه جوفية» تحتوي على المركبات الذائبة فيها طبيعيا وفقا للحدود المسموح بها ضمن المواصفات العالمية للمياه المعدنية دون إجراء أية عمليات كيماوية قد تؤثر في تركيب مكوناتها، بينما المياه المعبأة الاخرى هي اما ان تكون مياها صالحة او غير صالحة للاستهلاك الآدمي، حيث يجري نزع الاملاح منها ومن ثم اضافة الاملاح المطلوبة إليها مما قد يجعلها تفتقر الى الاتزان الكيماوي، اضافة الى عدم معرفة الشوائب التي قد تكون فيها نتيجة اضافة الاملاح لها.
وأكد القيسي ان المياه المعدنية المنتجة لا تحتوي على أي اضافات كيماوية، بل هي مياه تحتوي على أملاح طبيعية مذابة فيها ومتوازنة كيماويا، مضيفا أن كمية الاملاح المذابة في مياه الروضتين ضمن الحدود المسموح بها وفقا لمنظمة الصحة العالمية والتي تنص على ألا تتجاوز نسبة الاملاح المذابة 1500 جزء في المليون، فيما مياه الروضتين تحتوي على أملاح مذابة لا تتجاوز 230 جزءا في المليون وهي تصنف على انها مياه ذات أملاح قليلة.
شباب الصناعةفي ظل توجه المستهلكين لشراء المنتجات الطبيعيةغنيمة الشطي.. مبادرة كويتية تصنِّع صابون البشرة الطبيعي 100%
المواد المستخدمة في التصنيع لا تسبب هياج البشرة.. عكس المنتجات الكيميائية
فكرة المشروع انطلقت منذ 4 أعوام.. ثم تحول الآن لشركة تجارية
غنيمة الشطي من مجموعة صغيرة من الزيوت العطرية، استطاعت المبادرة غنيمة الشطي أن تصنع الصابون الطبيعي 100% دون استخدام أي مواد كيماوية تسبب تهيج البشرة ليكون المشروع الاول من نوعه في الكويت. وقد تحول المشروع بسرعة كبيرة من مشروع منزلي الى تجاري عن طريق تأسيس شركة «soap of heaven»، وذلك على الرغم من ندرة المواد الأولية المستخدمة في هذه الصناعة ما دفعها الى استيراد هذه المواد من الخارج.
وتضيف الشطي في مقابلتها مع «الأنباء»: «توجه المستهلكين اليوم محليا وعالميا يميل الى زيادة الطلب على المنتجات الطبيعية، وهو ما يشجعنا على الاستمرار بهذه الصناعة وتطويرها بالمستقبل، فبالنظر الى المنتجات التي نستخدمها لتنظيف أجسامنا نجد أنها عبارة عن خليط من عدة منظفات كيميائية وبترولية ومواد صناعية ضارة يتم تركيبها وتصنيعها بطريقة معينة لإنتاج الصابون التجاري الذي نستخدمه في جميع الأوقات على بشرتنا، أما الصابون الطبيعي فيختلف تماما عن الصابون التجاري من حيث المكونات المستخدمة وطريقة التصنيع، فهو غني بالكثير من المواد المفيدة للبشرة». وفيما يلي تفاصيل المقابلة:
كيف بدأت فكرة المشروع؟
٭ بدأت فكرة المشروع منذ 4 سنوات على أن نصنع صابونا طبيعيا 100% والسبب في ذلك يعود الى أمر شخصي يتعلق بي لأن بشرتي لا تتحمل الصابون التجاري الذي يباع في الجمعيات وفي نفس الوقت لا يوجد أي مصنع محلي يصنع الصابون الطبيعي، فكانت تلك الأسباب الحافز الأساسي لتأسيس هذا المشروع، حيث بدأت أبحث عن أسرار هذه الصناعة وكيف يمكن تصنيعها وما المواد المستخدمة فيها ونجحت أول محاولة بشهادة من الأهل والأصدقاء.
ولكن من أهم المشكلات التي واجهتني في البداية هي ندرة المواد الأولية المستخدمة في صناعة الصابون مثل الزيوت العطرية فاضطررت الى استيرادها من شركات خارجية متخصصة في صناعة الصابون، وطورت فكرتي من مشروع منزلي الى تجاري بتشجيع من الاهل والاصدقاء وقد تجنبت استخدام أي من المواد الكيماوية التي تهيج البشرة حتى أخلق مشروعا مميزا.
هل تطور المشروع منذ 4 سنوات الى الآن؟
٭ نعم حيث أصبحنا مشروعا تجاريا الآن ونصنع الصابون في قسيمتي بمنطقة الفحيحيل الحرفية ولدينا موقع الكتروني نبيع من خلاله منتجاتنا، وقد اتفقنا مؤخرا مع عدة صيدليات والشايع لعرض منتجاتنا في الأفنيوز، وهناك نية لدينا للتصدير خارج الكويت ونتفاوض مع جهة قطرية حاليا.
هل يعتبر المشروع ذو جدوى اقتصادية؟
٭ أتوقع أن يتطور المشروع ويكبر في المستقبل باعتبارنا الشركة الوحيدة التي تصنع الصابون الطبيعي، حيث ان توجه المستهلكين اليوم محليا وعالميا يميل الى زيادة الطلب على المنتجات الطبيعية.
ما الفرق بين الصابون الطبيعي والتجاري؟
٭ العديد من المنتجات التي نستخدمها لتنظيف أجسامنا في الوقت الحاضر هي في الحقيقة عبارة عن خليط من عدة منظفات كيميائية وبترولية ومواد صناعية ضارة يتم تركيبها وتصنيعها بطريقة معينة لإنتاج الصابون التجاري الذي نستخدمه في جميع الأوقات على بشرتنا.
وإلى جانب ذلك فإن الاستخدام المستمر لهذه المنتجات التجارية يسبب جفاف وخشونة البشرة، بالإضافة إلى شحوبها وزيادة حساسيتها وسرعة تأثرها بالعوامل الخارجية كأشعة الشمس، ثم نلقي اللوم على تغير الجو أو تغير هرمونات أجسامنا أوغيرها من الأسباب دون معرفة السبب الحقيقي وراء تلك المشاكل والأعراض.
أما الصابون الطبيعي فيختلف تماما عن الصابون التجاري من حيث المكونات المستخدمة وطريقة التصنيع، فهو غني بالكثير من المواد المفيدة للبشرة إذ يصنع من زيوت وزبدات نباتية ومواد طبيعية أخرى تم إضافتها وتركيبها وفق نسب وشروط معينة لتزيد من فوائده ومنافعه للبشرة. علاوة على ذلك فإن طريقة التصنيع المتبعة تحتفظ بمادة الجلسرين الطبيعية مما يجعله أكثر نعومة على البشرة فيرطبها بعمق ويحافظ على ليونتها وصحتها.
ما المعوقات التي تواجهونها في عملكم؟
٭ من أهم المعوقات التي نواجهها الروتين الحكومي وتشابك الاختصاصات بين جهات الدولة، فكل جهة ترمي شغلها على الثانية، إضافة الى عدم توافر المواد الأولية اللازمة لصناعة الصابون والإيجارات الغالية جدا.
بعض من منتجات صابون الشركة المصنعة من مواد طبيعية 100%
فضفضة صناعية
الطاقة البديلة.. وثقافة استخدامها المفقودة!
بقلم: م. محمد القناعي كاتب صناعي.. وصاحب مصنع الخليج لخدمات السلامة والوقاية من الحريق
م. محمد القناعيهناك الكثير من الاشخاص يعتقدون ان حاجتهم الى الوقود تقتصر على استخدام البنزين والديزل في المركبات والمعدات او مولدات الكهرباء، ولكن تلك المفاهيم ليست صحيحة، حيث ان هناك الغاز الذي له أهمية كبيرة واستخدامات تفوق التصور، وأيضا هناك طاقات بديلة كثيرة مثل استخدام الهيدروجين واستخدام أكثر من مصدر طاقة في نظام واحد مثل السيارات التي تعمل بالكهرباء والبنزين معا بطريقة ترادفية بحيث تكون المركبة تعمل بالكهرباء في آن وتعمل بالبنزين في آن آخر موفرة بذلك جزءا كبيرا من الوقود التقليدي وهو ما يسمى بنظام الهايبر.
وأحب ان أسلط الضوء على الوقود بشكل عام وأفضل طرق الاستخدام بداية بالوقود الهيدروكربوني والذي يحتل المركز الرئيسي كمصدر للطاقة، ومثال على ذلك البنزين والكيروسين والديزل والغاز وكل نوع وقود يتم تصنيفه حسب تركيبه الكيميائي الذي يعتمد على عدد ذرات الكربون وعدد ذرات الهيدروجين سواء كان الوقود سائلا أو غازا.
وبالإضافة الى ذلك فإن جميع انواع الوقود الهيدروكربونية يتم تحسين ادائها والكفاءة المطلوبة عن طريق إضافة مركبات لها مثلما كان يضاف الرصاص بالسابق للبنزين والميثانول حاليا وذلك لرفع كفاءة البنزين وتحسين الاداء ودائما ما يتم اختيار الوقود على أساس عوامل اقتصادية بينما العوامل البيئية يجب أن تحتل المركز الاول وليس العكس.
ويستخدم البنزين في الكويت كوقود رئيسي سواء الممتاز أو الخصوصي أو الألترا حسب نوع المركبة ونوع المحرك في معظم محطات الوقود المنتشرة بالكويت، وهو الوقود الشائع بالكويت بينما يندر وجود سيارات تعمل بالديزل أو الغاز في الكويت.
أما بخصوص المركبات التي تعمل بالديزل فإنها عادة ما تكون مركبات نقل او تحميل، حيث ان محركات الديزل لها عزم كبير وقوة سحب تنفع للاعمال الثقيلة وهي بطيئة ولها ضوضاء وصوت عال نسبة الى عملية الاحتراق الداخلي التي تتم بواسطة الضغط فقط من دون شمعات احتراق عكس ما يجري في محركات البنزين التي تعتمد على شمعات الاحتراق في عملها.
وفيما يخص المركبات التي تعمل بالغاز فللأسف الكويت كانت من أوائل الدول التي كانت تجري تجارب على المحركات التي تعمل بالغاز، حيث كانت لدى شركة البترول الوطنية سيارات تجوب شوارع الكويت في بداية السبعينيات وقد كتب عليها «هذه السيارة تعمل بالغاز».
وفي الكويت عادة ما يكون الغاز مصاحبا للنفط والغاز حين يتم استخراجه من الآبار يكون عبارة عن خليط غازات مختلفة، أهمها الإيثان والميثان والبيوتان والبروبان، ويتم فصلها كل غاز على حدة وفصل الشوائب، والمحركات التي تعمل بالغاز ممكن ان تعمل بأي نوع من الأنواع الاربعة المذكورة ولكن نظرا لاختلاف تركيب كل نوع كيميائيا واختلاف الاسعار وبما أن الميثان أرخصها لاعتباره الافقر بين الغاز للكربون حسب تركيبته الكيميائية.
ومن الامور التي يجب ان تؤخذ بالاعتبار أن الغاز قد اثبت نجاحا ملحوظا للمحركات والسفن مؤخرا، حيث طورت أكبر شركات العالم أفضل محركات بالعالم للسفن العملاقة والتي تعمل بالغاز الطبيعي وبلغ حجم تحويل المحركات بالعالم لكي تعمل بالغاز 70% وهذا دليل نجاح وقود الغاز، كما أن الدولة يجب أن تنوع مصادر الوقود وتستثمر بالبنية التحتية بدلا من التقنية بمصادر تقليدية وتتبع خطى وخبرات الدول المستخدمة للغاز على النحو المذكور.
إعداد: هديل الخطيب صفحة متخصصة أسبوعية
تهتم بقطاع الصناعة
للتواصل
[email protected]
[email protected]