Note: English translation is not 100% accurate
هاجم بعنصرية الأفارقة وطالب بعودة الاستعمار لمائة عام أخرى
ترامب «أكثر الشخصيات كرهاً على وجه الأرض».. يواصل «جنونه»
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
أحمد صبري
بحسب تقرير ساخر نشرته صحيفة «نوفيل أوبسيرفاتور» الفرنسية مؤخرا، يقترب المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب «السوقي» كما بدأت تصفه صحف اميركية من الفوز بلقب « أكثر الشخصيات كرها على وجه الأرض ».
هذا الموقف الذي أخذته منه الصحيفة الفرنسية ليس استثناء، فقد استمرت الصحف الأميركية ايضا في متابعتها لمواقف العداء التي يعلنها المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب تجاه مختلف الأعراق والأجناس، ونقلت كريستيان ساينس مونيتور تصريحات هاجم فيها الأفارقة بحدة، كما نشرت نيوزويك مقالا عن (السلوك السوقي) الذي وصفته بأنه هو السائد في أميركا.
وقالت كريستيان مونيتور إن المتطرف ترامب فتح النار هذه المرة -بعد سخريته اللاذعة من اللاجئين والمسلمين والعرب- على الأفارقة قائلا إنهم بحاجة لإعادة الاستعمار لمائة عام آخرى «لأنهم لا يعرفون شيئا عن القيادة والاستقلال، ووصفهم بالكسل والغباء والشره للطعام والهوس بالجنس والعنف».
ونقلت عن صحيفة نيو تايمز الرواندية أن ما أفصح عنه ترامب يكشف الكثير من التوجهات العنصرية لرجل يطمح لرئاسة دولة عظمى نووية. وتساءلت نيو تايمز عن السياسة الأميركية المحتملة تجاه أفريقيا إذا تولى ترامب الرئاسة.
ونشرت نيوزويك مقالا بعنوان «عودة السلوك السوقي العام» يقول فيه الكاتب سلافوش زيزيك إن السلوك السوقي هو السائد في المجتمع الأميركي بين جميع الطبقات، بما فيها النخب العليا، وإن ما يفصح عنه ترامب يقوله المرشحون الآخرون بمستويات مختلفة، لكنها أقل من جرأته.
وأشار الكاتب إلى تحلل قواعد الأخلاق التي تحكم المجتمع الأميركي، قائلا إن ما لا يمكن قوله قبل عقدين من الزمن في مناظرة عامة وعلنية، يقال اليوم دون أي رادع أو وازع.
وأضاف الكاتب أن ترامب هو التعبير الأنقى عن توجه يسعى للحط من «حياتنا العامة»، وأوضح أنه يقدم خليطا من الألفاظ السياسية السوقية العنصرية ضد المهاجرين المكسيكيين، وضد الرئيس الأميركي باراك أوباما مشككا في مكان ميلاده ومؤهلاته الأكاديمية، وتهجمات ضد النساء وضد أبطال الحرب مثل جون ماكين.
وعن تهجماته ضد النساء نتذكر، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة الديموقراطية المحتملة للرئاسة هيلاري كلينتون والتي وصفت فيها بأنه متحرش، ودعت الأميركيين إلى عدم انتخابه، قائلة:« لا ينبغي أن ينتخب الأميركيون متحرشا لمنصب الرئيس»
كلام كلينتون جاء ردا على سؤال طرحته طالبة مدرسة حول التحرش، إذ أوضحت: «على الأميركيين أن يظهروا مزيدا من الاحترام حيال بعضهم البعض».
وتابعت كلينتون: «لذلك من المهم ألا يسمح للناس الذين يرتكبون التحرش في أي مكان بأن يفعلوا ذلك ويجب عدم السماح لأي منهم بالفوز في الرئاسة لأن ذلك لا يشبهنا كأميركيين».
واستخدم المرشح الجمهوري تلميحات جنسية بين الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون اللذين تنافسا في انتخابات الحزب الديموقراطي لاختيار مرشحه للاقتراع الرئاسي في 2008، مستخدما حتى كلمة تنم عن سوقية.
وفي ذروة «جنونه» هاجم ترامب البابا فرانسيس الذي يقوم بزيارة الى المكسيك قائلا: «انه لا يفهم في المشاكل التي تعاني منها بلادنا، وهو سياسي جدا ».
وكان البابا قد علق على تصريحات المتعصب ترامب الذي يريد بناء جدار على طول حدود المكسيك وأميركا مؤكدا على ان الحدود الدولية «آثار تفرقة» و«شكلا من أشكال الانتحار»، إذ تغلق الدولة على نفسها وتعزل عن دول الجوار.