Note: English translation is not 100% accurate
السراج طلب تأجيل جلسة منح الثقة للحكومة الليبية الجديدة أسبوعاً
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - طرابلس- وكالات

أفادت مصادر مطلعة لـ«الحدث» بأن رئيس الحكومة الانتقالية فايز السراج طلب تأجيل جلسة البرلمان الليبي التي كان من المفترض انعقادها أمس لمنح الحكومة الجديدة الثقة، الى يوم الاثنين المقبل لتعذر حضوره أمس الى مدينة طبرق، لأسباب لوجيستية.
وأكد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قائلا: «إنه من حق أعضاء البرلمان التحفظ على بعض الأسماء المرشحة لحكومة الوفاق».
وأشار الى أنه في حال اعترض 40 نائبا على أحد الوزراء فسيكون على رئيس الحكومة استبداله، وذلك وفقا للوائح والقوانين.
يأتي ذلك في ظل تباين آراء مجلس النواب الليبي حول منح الثقة لحكومة الوفاق، رغم الدعوات من قبل المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر والدول الاوروبية من أجل موافقة البرلمان على تشكيل الحكومة.
فقد استبعد عضو مجلس النواب طارق الجروشي موافقة المجلس على التشكيلة الحكومية المقدمة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وقال، في تصريحات صحافية أمس: إن «منح الثقة للحكومة وفق الاتفاق السياسي واللوائح المعمول بها يحتاج 120 صوتا في البرلمان، وهذا صعب»، مؤكدا أن لدى النواب «ملاحظات كثيرة على الحكومة».
وأشار الجروشي الى أن الموافقة على الحكومة تتطلب اجراء تعديل دستوري، وهذا الأمر «يحتاج الى 134 صوتا من اصوات النواب»، معتبرا أن هذا الأمر، أيضا، «صعب».
من جانبه، قال عضو مجلس النواب، الدكتور علي التكبالي: ان تعليق مجلس النواب جلسته أول من أمس، والتي كان من المفترض فيها بحث اقرار حكومة الوفاق الوطني بعد تسمية أعضائها جاء هذا التعليق بسبب بعض الأمور الخلافية، مشيرا الى أنه كلما تأخر توقيت عرض الحكومة على البرلمان قلت فرص اقرارها ونجاحها.
وأكد عضو مجلس النواب الليبي د.علي التكبالي «سنرفض الحكومة اذا شعرنا أنها لن تخدم الشعب الليبي وتدفعه للأمام، ولن تكون فاعلة في حكم ليبيا بالطريقة الصحيحة، لاسيما مع وجود خلافات حول الأسماء التي تم الاعلان عنها، وانسحاب البعض بالفعل منها».
في المقابل، دعا فتحي المجبري، الناطق باسم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، مجلس النواب الى اتخاذ قرار حكيم بشأن اعتماد التشكيلة الوزارية الجديدة واستحضار اللحظة التاريخية لانهاء الانقسام في البلاد.
ومن جانب آخر، قرر الاتحاد الأوروبي تمديد مهمة عملية «يوبام - ليبيا» لمدة 6 أشهر اضافية لمساعدة ليبيا على ادارة حدودها ودعمها في اطار مهام التخطيط المدني.
وجاء القرار الأوروبي بعد انتهاء جلسة أول أمس لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل على خلفية استمرار الأزمة الليبية وامكانية تزايدها في المستقبل القريب خصوصا في المجال الأمني.
كما حطت على مدرج مطار الأبرق الدولي شرق ليبيا، طائرة شحن محملة بالدقيق قادمة من السعودية والامارات، لسد العجز المحتمل في السلع الغذائية، بجهود من قائد الجيش الليبي الفريق خليفة حفتر.
كما قتل قيادي بتنظيم «داعش» أمس وأصيب آخر جراء استهداف سلاح الجو الليبي «منطقتي شيحا»، غرب مدينة درنة وكذلك محور 400 بالساحل الشرقي بالمدينة.