Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها أكاديمية المسرح بروما في ختام العروض الرسمية للمهرجان الأكاديمي الدولي السادس
«حديقة دائرة الأحلام» الإيطالية.. مشاعر إنسانية متضاربة
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
لم تكن الليلة الأخيرة في المسابقة الرسمية للمهرجان الأكاديمي السادس، الذي تحتضنه الكويت في الفترة من 14 إلى 20 الجاري، عادية، خصوصا انها كانت ليلة عرض «حديقة دائرة الاحلام» لفرقة اكاديمية المسرح بروما - إيطاليا، حيث كان الجمهور في انتظار العرض بعد النجاح الساحق الذي حققته الفرقة في الدورة الخامسة للمهرجان وحصولها على جائزة أفضل عرض متكامل عن مسرحية «في عقلي».
تأتي مسرحية «حديقة دائرة الأحلام» لتكمل الثلاثية المسرحية «ذنوب الاطفال» والتي تحتوي على «اقتلوا الاطفال» و«في عقلي» و«حديقة دائرة الاحلام»، والتي دارت أحداثها حول مجموعة من الاطفال ينتظرون خروجهم الى الوجود وكل منهم يرى العالم بمنظوره الشخصي، وتتضارب المشاعر الإنسانية بينهم بين الحب والتمرد والخوف والرغبة في الوصول الى الأفضل، ويظل تساؤلهم الدائم هل سيحققون ما يطمحون اليه متى ما كانوا من البشرية؟، ليبقى هذا التساؤل مطروحا حتى نهاية المسرحية.
استمر الإيطاليون من خلال «حديقة دائرة الأحلام» في استخدام الأسلوب الموسيقي نفسه الذي قدموه في عروضهم السابقة، حيث اعتمدوا بشكل اساسي على الإبهار البصري والسمعي واستخدام تشكيلات استعراضية راقصة لنقل المشاعر الإنسانية، ولعل ابرز ما لفت الانتباه هو حالة الانسجام والتناغم بين الممثلين الذين كانوا شعلة من النشاط من بداية العرض حتى نهايته، فشكلوا بأدائهم حالة مختلفة جذبت المتلقين لمتابعة العرض والتصفيق لهم اكثر من مرة، كما استطاع الإخراج ان يقدم لنا مفهوما جديدا في استخدام الإضاءة، حيث استغلها في بعض الأوقات في خيال الظل للربط بين الأطفال وعبرت في مواضع اخرى عن المشاعر التي تمر بها الشخصيات، وايضا كانت الموسيقى لاعبا أساسيا في العرض.
لكن يحسب على العرض الإيطالي غرقه في الاستعراض والتشكيلات الضوئية على حساب النص الكلامي، الذي استخدمت فيه اللغة الانجليزية، فكان التعبير عن الأحاسيس معتمدا بصورة اكبر على الحركة الجسدية واستخدام الإضاءة والتأثيرات الموسيقية، وقليل من التعليقات التي تصف نظرة الأطفال لمستقبلهم.