Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء في المؤتمر العالمي لقناة السويس: «نحن شركاء من أجل رخاء شعوب العالم»
تعديل وزاري مرتقب يطول 11 حقيبة
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
قالت مصادر حكومية إن الحكومة انتهت من طبع بيانها المقرر أن يلقيه م.شريف إسماعيل رئيس الوزراء، أمام مجلس النواب وأنه حاليا يتم طباعة الوثيقة الخاصة بالبرنامج والتي سيتم توزيعها على أعضاء مجلس النواب.
وأوضحت المصادر لموقع «اليوم السابع» أن الحكومة جاهزة لعرض برنامجها في أي وقت بمجرد إعلان مجلس النواب الانتهاء من تشكيل لجانه ومطالبته للحكومة بعرض برنامجها، لافتة إلى أن الأمر لا يتعلق بوقت معين ولكن بمجرد انتهاء البرلمان من تشكيل لجانه.
وحول التعديل الوزاري وما تردد عن إقالة الحكومة، أشارت المصادر إلى أن هناك استياء من قبل المواطن البسيط حول أداء الحكومة في الشارع وأن هناك تقارير ترفع بشكل دوري لرئيس الجمهورية حول أداء أعضاء الحكومة، مؤكدة أن التعديل في عدد من الوزراء قد يصل لأكثر من 11 وزيرا في حالة تجديد البرلمان الثقة في الحكومة الحالية.
وعن إمكانية تغيير عدد من الوزراء قبل بيان الحكومة، لفتت إلى أن تغيير أي وزير مقصر في مهام عمله وارد في اي وقت، مرجحة أن يعيق قصر الوقت حتى إلقاء الحكومة لبيانها من تعديل أو تغيير بالحكومة حتى ذلك الوقت.
الى ذلك أكد إسماعيل أن مشروع قناة السويس الجديدة كان جزءا من خطة طموحة لإعادة الاقتصاد المصري إلى مساره الصحيح، ونقطة انطلاق لمشروع عملاق للتنمية في منطقة القناة، هذا بالإضافة إلى أهميتها في تيسير حركة التجارة العابرة للقناة، وخفض زمن الانتظار لأقصى حد داخل القناة، بما ينعكس إيجابيا على اقتصاديات النقل عبر قناة السويس لتظل على الدوام الاختيار الأول لحركة التجارة العالمية.
وقال في كلمته في افتتاح المؤتمر العالمي الأول لقناة السويس، المقام برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت عنوان «قناة السويس: التحديات والفرص» ان مشروع قناة السويس الجديدة شكل واحدا من التحديات الحقيقية التي خاضتها مصر لتثبت جدارتها أمام العالم، ولتؤكد أن الشعب المصري وقيادته الحكيمة ملتزمون بالوفاء بكل ما يعدون به، ومضيفا ان هذا هو شعار هذه المرحلة الفارقة في تاريخ أمتنا لكي تعود مصر إلى سابق عهدها وريادتها الاقتصادية والسياسية.
وفي ختام كلمته قال: «يسعدنا أن نبشركم بافتتاح قناة شرق بورسعيد التي نفذت في زمن قياسي، مستلهمين روح التحدي واستنفار الهمم بهدف تيسير حركة الملاحة البحرية من وإلى ميناء شرق بورسعيد، وزيادة الطلب على هذا الميناء الواعد، ومضاعفة طاقته الاستيعابية ليصبح الميناء الرئيسي في حوض البحر المتوسط. كما أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه للاستفادة من هذا المؤتمر العالمي الرائد في تقريب وجهات النظر وتبادل الرأي في جو من التعاون ومراعاة تحقيق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مؤكدا: نحن هنا شركاء من أجل التنمية والتقدم ورخاء شعوب العالم.