Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» تقبّل رأس الشعب
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

عقد رئيس الوزراء شريف إسماعيل، امس اجتماعا طارئا مع وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، لبحث قضية قتل أمين شرطة لأحد المواطنين.
وفي الساعات الأولي من صباح امس، أعلنت وزارة الداخلية أن اللواء مجدي عبدالغفار استقبل فور عودته من مدينة شرم الشيخ علي سيد إسماعيل والد المواطن «محمد» الذي توفي إثر قيام رقيب شرطة بإطلاق النار عليه فضلا عن أشقاء القتيل.
وبثت الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك صور تقبيل وزير الداخلية رأس والد القتيل.
وبحسب بيان الداخلية، «تقدم السيد الوزير لوالد المتوفى بخالص عزائه وأعرب عن أسفه لهذا الحادث الأليم.. مؤكدا استنكاره وجميع العاملين بهيئة الشرطة لهذا العمل المشين والتصرف غير المسؤول الذي أتى به أحد أفراد الشرطة».
وأكد أن وزارة الداخلية ستكفل له الحصول على كل حقوق نجله القانونية، وأن حق نجله لن يضيع هدرا وهو مسؤوليته الشخصية.
وقال إسماعيل إنه سيتم افتتاح أقسام نموذجية خلال الفترة القادمة، كما سيكون هناك خطة عمل للنهوض بأفراد الشرطة وعمليات التدريب والخدمات المقدمة لرجال الشرطة.
وأوضح في مؤتمر صحافي بمقر مجلس الوزراء، انه ناقش الأوضاع الأمنية الحالية وهناك مجموعة من الإجراءات سيتم اتخاذها، ومنها توجيهات بإدخال التشريعات اللازمة وسيتم إعداد تعديلات تشريعية في أقرب فرصة الأسبوع بعد القادم.
وذكر ان جهاز الشرطة مطلوب منه خلال المرحلة المقبلة تكثيف جهوده، قائلا «جهاز الشرطة على خط النار في سيناء»، موضحا أنه سيتم تقديم تقرير خلال 48 ساعة عن الحوادث التي تتم على الطرق لتخفيض معدلات الحوادث.
وأضاف أنه لا تستر أو تهاون في أي تجاوزات ضد المواطنين، ولكن يجب ألا نحاسب جهازا بالكامل على تصرف البعض، موضحا أنه سيكون هناك متابعة مستمرة في الأقسام.
من جهة أخرى، قال عبد الغفار إن التعديلات التشريعية المطروحة تضمن الحفاظ على حقوق المواطن المصري، وحول عودة المحاكمات العسكرية لرجال الشرطة، قال: «انه أمر غير مطروح».
وأكد أن جهاز الشرطة لا يمكنه العمل دون ثقة الشعب. وتابع: أقدر وأقبل رأس كل مواطن تعرض لإساءة من جهاز الشرطة.. وما يحدث هو قلة من رجال الشرطة وغالبية رجال الشرطة تصل نسبتهم الى 99% من الشرفاء الذين يبذلون الجهد.