Note: English translation is not 100% accurate
«الإعلام الديني» تحتفي بالأعياد الوطنية بقصيدة للشاعر عبد الرشيد راشد
أبا الخيل: اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية ومركزاً إنسانياً عالمياً دلالة على حكمة أمير الإنسانية
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


في لفتة وطنية كريمة وكعادته كل عام أهدى الكاتب الصحافي والأديب الشاعر مسؤول الجانب الصحافي بإدارة الإعلام الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الزميل عبد الرشيد راشد قصيدته الوطنية الأخيرة والمعنونة بـ «كويتنا الأبية.. عاصمة للثقافة الإسلامية» لصاحب السمو الأمير «يحفظه الله» وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم واختيار الكويت لهذا العام عاصمة للثقافة الإسلامية.
صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني ومدير إدارة المسجد الكبير «ندبا» صلاح أبا الخيل حيث أوضح في بيان صحافي أن ذلك يتوافق مع استراتيجية الأوقاف الرامية إلى التواجد الفاعل في جميع المناسبات والأعياد التي تشهدها الكويت وبخاصة ذكرى التحرير والاستقلال باعتبارهما الأهم في تاريخ الكويت.
وأكد أبا الخيل أن الزميل والأديب الشاعر الراشد يشارك بقصائده في الأعياد الوطنية منذ أكثر من عشر سنوات على التوالي معتبرة من أوفى الشعراء للكويت أميرا وشعبا، مؤكدا على أنه حتى اللحظة لم ينل نصيبه الإعلامي اللائق به رغم حصوله على (المركز السابع) على «مستوى العالم» في مهرجان النيل الدولي للأغنية بالقاهرة عام 2003 «شاعر غنائي» ومشواره الأدبي والذي تجاوز العشرين عاما أنتج خلالها أكثر من خمسمائة قصيدة شعرية متنوعة.
وأشار أبا الخيل إلى أعمال الشاعر الوطنية التلفزيونية الأخيرة وذكر منها فلاشات «أمير المكارم... صباح العز» معتبرا انها من أهم الأعمال الوطنية الكويتية حيث تناول الشاعر خلالها أبرز محاسن حكام الكويت بداية من الشيخ صباح الأول «يرحمه الله» وانتهاء بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يحفظه الله.
وتطرق أبا الخيل إلى قصيدة الشاعر، مبينا أنها تضمنت بالإشارة إلى تهنئة سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، بالذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم وذكرى التحرير والاستقلال، فقد تضمنت عدة مناسبات أخرى منها اختيار الكويت لهذا العام عاصمة للثقافة الإسلامية، اختيار سمو الأمير أميرا للإنسانية، اختيار الكويت مركزا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن الشاعر بدأ قصيدته بالتأكيد على أن الكويت تعتبر قلعة من قلاع الفكر والثقافة، واختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام يكسبها خصوصية لاسيما وقد تزامنت مع ذكرى تولي صاحب السمو مقاليد الحكم وذكرى التحرير والاستقلال، وأضاف أبا الخيل:كما أوضح الشاعر أن ما تشهده الكويت من أعياد ينبغي أن تكون مدعاة للأمل والتطلع لكل ما من شأنه رفعة الكويت، وأن الكويت ستظل محمية بالله ثم بأميرها وبأعمال الخير التي تتسم بها الكويت وجعلت منها مركزا إنسانيا عالميا وأميرها قائدا للإنسانية ، مختتما بالإشارة إلى كلمات القصيدة وذكر منها:
يا قبلة النور قومي واشهدي ليلتك البهية فالكون يرسم في هواك قصيدة عربية
عنوانها تحيا الكويت أميرة وصباحها كالشهد تلقاه الأحبة بالتهاني والتحية
فمدينة العلم تعزف في ضواحيها الأماني وتسطر اليوم ملحمة أركانها شرقية
وتسكب عطرها وبريقها في قلب الليالي وتعيد أمجاد العروبة والريادة والهوية
وتنثر فرحها فوق المزارع والصحاري بين العواصم والقبائل في ضواحيها الفتية
وتحفر اسمها بين الكواكب في العلالي وتعلن أنها بصباحها اليوم شامخة أبية
وتنسج حلمها في ميادين التألق والقوافي تسطر عيدها بحروف الهوى الأبدية
لتظل في الآفاق شريان المحاسن والمعاني وعلى مدى التاريخ عظيمة وقوية
وتكتب بين أروقة المدائن والبراري ان الكويت بربها وصباحها محمية
وكيف لا وأميرها شيمته التفاني وفي كل بقعة له بصمة مشهودة مرئية
فهو المبجل بين أرباب الفخامة والمعالي وهو المتوج بأمير العطاء والإنسانية
وكويتنا.. تلك التي تعشقها الغوالي قد كرمت في عهده نالت وسام الإنسانية
أمست بفضل الله بين العواصم والمواني قلعة وعاصمة للثقافة الإسلامية