Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة في النادي العلمي بهدف الحفاظ على الكائنات البحرية المهددة بالانقراض
الخباز: أغلب هجمات أسماك القرش للإنسان بالخطأ أو بهدف الاستكشاف
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


حمد العنزي
نظمت إدارة علوم البيئة البحرية بالنادي العلمي الكويتي محاضرة جاءت تحت عنوان «حماية أسماك القرش من الانقراض»، حاضر فيها مدير مركز السباحة والغوص بالنادي العلمي الكابتن مشاري الخباز، بحضور عضو مجلس الإدارة الاستشاري بالنادي العلمي علي السبيعي، ومدير إدارة علوم البيئة البحرية بالنادي الكابتن محمد الراشد، وأعضاء إدارة علوم البيئة البحرية وفريق الغوص الكويتي بالنادي، وتعتبر هذه المحاضرة إحدى دورات منظمة بادي العالمية للغوص (PADI) التخصصية، وتضمنت أهمية الحفاظ على أسماك القرش، وأسباب تعرضها للانقراض.
وفي تصريح لمدير مركز السباحة والغوص وعضو فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي الكابتن مشاري الخباز لفت إلى أن «إدارة علوم البيئة البحرية وفريق الغوص يهدفان في المقام الأول إلى نشر الوعي البيئي لدى جميع فئات المجتمع، ولتحقيق هذه الأهداف يحرصان بصفة مستمرة على عقد الندوات والمحاضرات لنشر هذه الرسالة المهمة، ورفع مستوى الوعي العام للحفاظ على الكائنات البحرية المهددة بالانقراض».
وأضاف أن «المحاضرة سلطت الضوء على بعض صفات أسماك القرش وأهمية وجود هذه الأسماك في البحار والمحيطات للحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، وتعزيز الاستخدام المستدام»، مبينا «أن أنواعا كثيرة من أسماك القرش تنتمي إلى طائفة الأسماك الغضروفية، وتعد من الأسماك المهمة التي تلعب دورا لافتا في المحافظة على التوازن البيئي، إذ تعتمد هذه الأسماك في غذائها على الأسماك الضعيفة والمريضة لمنع انتشار الأمراض في البيئة البحرية، ومنع استمرار تزاوج الأسماك المصابة بين فصائل الأسماك الأخرى».
وتحدث عن «خطورة تزايد نسب الانقراض لأسماك القرش، كونها تحتاج إلى فترات طويلة لبلوغ سن التكاثر، كما أنها تحتاج إلى فترات حمل طويلة للإنجاب مما يزيد ذلك من خطر الانقراض، خاصة في البلدان الأكثر صيدا لها».
ولفت الخباز إلى أن «المحاضرة تطرقت الى عرض التهديدات الرئيسية التي تسهم في خفض أعداد أسماك القرش ومنها أنواع الصيد المختلفة كالصيد الجائر أو الصيد الشبكي (أي تعلق أسماك القرش في مخلفات شباك الصيد المهملة في البحار) مما يسفر عن تراجع المخزون السمكي بصورة مقلقة».
وبين أن «من ضمن الأسباب التي تجعل الصيادين يتجهون إلى صيد أسماك القرش هو الحصول على زعانفها التي تعتبر أكثر سعرا من لحومها، وتعتبر من أكثر الوجبات رواجا في مطاعم الأسماك (حساء زعانف القرش)، الأمر الذي جعل الصيادين يجمعون زعانف أسماك القرش ويلقون بأجسامها في المياه لرخص ثمن لحومها مقارنة بسعر زعانفها، مما أصبح يشكل تهديدا كبيرا ورئيسيا على هذا النوع من الأسماك».
وأكد الكابتن الخباز انه «أصبح من الضروري وضع استراتيجيات وسن القوانين والتشريعات لحماية أسماك القرش من الانقراض، وتطبيق هذه الإستراتيجيات بشكل جيد على أساس علمي لتكون لدينا تدابير للحفاظ عليها، على أن يتم تطبيق هذه الإستراتيجيات بالتعاون مع جميع الدول لاتخاذ منهج وقائي يهدف للتقليل من النفايات الملقاة في البحار والمحيطات».
ولفت إلى أهمية نشر الوعي لدى الصيادين والحد من الصيد الجائر، وجعل المصائد مستدامة لحماية مجتمعات أسماك القرش المهددة بالانقراض، مبينا أن أكثر من 175 دولة حول العالم أنشأت محميات خاصة لحماية أسماك القرش من الانقراض.
وأشار إلى ضرورة العمل على تحسين سمعة أسماك القرش لدى عامة الناس، الذين لديهم نظرة خاطئة بان هذه الأسماك من الأنواع المفترسة، وهذه النظرة تم اكتسابها من الأفلام السينمائية التي شوهت هذا المخلوق ووصفته بانه من فئة الأسماك آكلة لحوم البشر أو المنتقم من البشر، إلا أن أغلب هجمات القرش تكون بالخطأ أو بهدف الاستكشاف.
وفي نهاية المحاضرة قام مدير إدارة علوم البيئة البحرية ورئيس فريق الغوص الكويتي بالنادي الكابتن محمد الراشد، ومدير مركز السباحة والغوص وعضو فريق الغوص الكويتي الكابتن مشاري الخباز بتوزيع الشهادات على الحضور.