Note: English translation is not 100% accurate
حاملة الطائرات الأميركية «USS Arlington» تشارك الكويت في الاحتفالات بأعيادها الوطنية
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء





الملحق الإعلامي الأميركي: تحرير الكويت نقطة فاصلة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين
أسامة دياب
نيابة عن السفارة والقوات الأميركية المتواجدة في الكويت هنأ الملحق الإعلامي الاميركي لدى البلاد مارك بوسي الشعب الكويتي بمناسبة مرور 25 عاما على التحرير والذكرى الـ 55 لاستقلال الكويت والذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، موضحا ان مشاركة حاملة الطائرات «USS Arlington» في احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية وأعياد التحرير تعكس 25 عاما من الصداقة والتعاون القوي بين الولايات المتحدة والكويت في شتى المجالات ومن ضمنها التعاون العسكري، معربا عن سعادته لحضور مجموعة من المحاربين القدماء من البلدين والذين شاركوا في حرب التحرير، لافتا إلى أن تحرير الكويت كان نقطة فاصلة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين وعززت وفتحت الكثير من آفاق التعاون بينهما، مشيرا إلى أن ذكرى التحرير فرصة لاسترجاع انجازات تحققت على مدار 25 عاما مضت، وتحمل بوادر الأمل في تعاون مثمر وبناء يحمل الرفاهية للشعبين الصديقين في أعوام كثيرة مقبلة.
جاء ذلك في تصريحات خاصة للصحافيين على هامش الجولة التي نظمتها السفارة الأميركية على متن حاملة الطائرات الأميركية «USS Arlington» بمناسبة احتفال الكويت بأعياد الاستقلال والتحرير.
وأشار بوسي الى ان حاملة الطائرات «USS Arlington» من ضمن القطع البحرية الأميركية المخصصة لنقل الجنود والمعدات وكل أوجه الدعم اللوجستي إلى مناطق العمليات في مختلف انحاء العالم، موضحا أنها جاءت خصيصا للمشاركة في احتفالات الكويت وهو ما يعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين والتزام حكومة الولايات المتحدة بالتعاون العسكري مع الكويت، موضحا أن الجولة على متن حاملة الطائرات بمشاركة المحاربين القدامى قد شملت توضيحا كافيا لإمكانات حاملة الطائرات ومختلف أقسامها.
بدوره، اكد كابتن حاملة الطائرات «USS Arlington» شون بيلي ان هذه الحاملة تحتل المركز الثامن في فئة سان انطونيو من الحاملات الاميركية وتلعب دورا بارزا في نقل الجنود والمعدات الى اماكن العمليات في مختلف انحاء العالم وتتمتع بسطح كبير يسمح لها بحمل طائرات الهيليكوبتر التي تستخدم لنقل قوات المارينز، موضحا انها المرة الاولى التي تخرج فيها هذه الحاملة في مهمة بعيدة.
وأعرب بيلي عن سعادته بالمشاركة باحتفالات الكويت معتبرا انها شرف له ولأفراد طاقمه لما يتمتع به البلدان من علاقات قوية في شتى المجالات، موضحا ان اهم أسباب حضور هذه الحاملة للكويت هو للمشاركة في تدريبات مع البحرية الكويتية اضافة للمشاركة في الاحتفالات ايضا، موضحا أنه لم يكن محظوظا بالمشاركة في عاصفة الصحراء كونه كان لايزال يتلقى تدريباته النظامية في بلاده.
من جهته، قال الكولونيل رودريك آرينتون أحد المحاربين القدامى الذين شاركوا في عاصفة الصحراء انه سعيد جدا بعودته للكويت التي شارك في تحريرها موضحا انه دخل للكويت في اليوم الأول للحرب ويحمل العديد من الذكريات الأليمة والمفرحة بذات الوقت بداية من الأيام التي قضاها في السعودية قبل دخوله للكويت والمناظر المؤلمة من التدمير والحرائق التي شاهدها عند دخوله للكويت الا ان المشهد الذي كان له الأثر الكبير عليه هو عندما جرح احد زملائه وكاد ان يقع في الأسر ولكنه أنقذه وعاد به لخطوط قوات التحالف، مشيرا إلى أنه ارتبط بعلاقات وطيدة مع زملائه في بعض الجيوش العربية آنذاك واستمرت لوقت طويل لكن هذه العلاقات قد فترت في الآونة الأخيرة.
وتوجه برسالة لعموم الشعب الكويتي قائلا «أشكركم لإتاحة الفرصة لي بالعودة للكويت مرة أخرى والتي أحمل الكثير من الذكريات الجميلة فيها»، مثمنا العلاقات المتميزة بين البلدين وشعبيهما.
وقال على المقهوي احد المقاتلين المتطوعين الكويتيين المشاركين في حرب التحرير، «كان عمري 23 عاما آنذاك وكنت ادرس في الولايات المتحدة وتلقيت اتصالا من السفارة الكويتية وطلبت مني التطوع وتطوعت بالفعل للدفاع عن بلادي وقدمت من الولايات المتحدة مع القوات الاميركية المشاركة الى قاعدة التحالف الدولي في حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية والذي ضم جميع الدول المشاركة في حرب التحرير عربية واجنبية.
وتابع المقهوي «مكثنا نحو 3 أشهر في قاعدة الملك خالد العسكرية وكنا بين جميع صفوف القوات العربية الشقيقة ومنها القوات المصرية والسورية والسعودية بجانب القوات الاميركية والأجنبية الصديقة المشاركة، مستذكرا «وكنت بين صفوف خطوط الدفاع الأخيرة، وعشنا لحظات الحرب المخيفة ورأينا المركبات المتفجرة والمباني المهدمة الى ان انتهت الحرب ودخلنا الكويت وأول شيء قصدته كان الذهاب الى بيتنا في كيفان وكانت منطقة مقاومة وتقابلت مع الموجودين من اهلي واطمأننت على المسافرين وترحمت على الشهداء منهم ومن جميع أهل الكويت.
واستذكر يوسف الخواري عضو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بعض الذكريات قائلا، «كان عمري 22 عاما وكنت في اخر كورس دراسي في جامعة كالفورنيا وبعدها تطوعت للتدريب في أميركا وقدمت مع القوات الاميركية الى قاعدة التحالف في السعودية ليلة الضربة الجوية التي وجهتها قوات التحالف في 17يناير 1991.
وأضاف الخواري «كنت بين صفوف جنود الاستخبارات العسكرية وقتها وكنا مسؤولين عن عمليات التنصت والترجمة ونقوم برصد مراسلات العدو وترجمتها ونعمل على نظامين صباحي ومسائي، وكانت معظم القوات لا تتحدث العربية وكانت تستعين بنا للترجمة في جميع تحركاتها».