Note: English translation is not 100% accurate
تهنئة سعودية.. بالأعياد الكويتية.. بقلم: عبدالله بن محمد آل الشيخ
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



يومان تاريخيان مجيدان تحتفل بهما الكويت الشقيقة أرضا وقيادة وشعبا، يوم الاستقلال ويوم التحرير عيدان لهما مكانة وتاريخ أمة زادهما تألقا هذا العام تزامنهما مع الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في الكويت وتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد. فرحتان مكللتان بأكاليل الزهور بكل الألوان أراهما بل أقلدهما بعمق المحبة والتآخي والتعاضد على أعناق كل أخ وأخت وطفل لأهلنا وأشقائنا في الكويت الغالية علينا من هنا من أهلكم في المملكة العربية السعودية من قيادتنا وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
كم نحن نشعر بالفخر والاعتزاز والوفاء بيننا والذي لا مسافة له ولا حدود ونحن نشارك بقلوبنا معكم أهلنا وأشقاءنا أفراحكم ومناسباتكم التي تتكرر كل عام.في مثل هذا اليوم عيد استقلال وطن شامخ بشموخ قيادته وشعبه وتحرير أرض غالية علينا من براثن جار اعتدى واحتل في وضح النهار دولة عربية خليجية دون خوف ولا وجل من الله ومن شعوب لا ترضى بالغدر ولا الضيم وخابت توقعات العدو الآثم وفشلت أحلامه وطموحاته وتناسى ان لهذا الوطن وترابه ربا يحميه ويحافظ عليه وذلك بفضل الله ثم الأشقاء من عرب ومسلمين وجيران وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وغفر له وتعاضده مع قائدها المغفور له الشيخ جابر الأحمد أمير الكويت حينذاك وتحالفت معهما دول عربية وإسلامية ودولية ورجال المقاومة الكويتية البواسل جميعهم توحدوا وكافحوا وجاهدوا حتى عاد الحق والأرض المغتصبة لأهلها وعادت أرض الكويت اكثر قوة وصلابة ومنعة والتف الشعب الكويتي بكل أطيافه حول قيادتهم.
ولا ننسى جميعا صرخة الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عندما أعلن وخاطب العالم بصوت القائد المؤمن ونخوة العربي الأصيل وقال «يا تبقى الكويت والسعودية يا تنتهي الكويت والسعودية، يا نعيش سوى او نموت سوى هذا القرار اتخذته ولا فيه سعودي الا ووقف مع هذا القرار».
ان احتفال الكويت اليوم بأعيادها الوطنية هو منبع عزنا وفخرنا وأؤكد من هنا من أرض الحرمين الشريفين ومنبع الرسالة الخاتمة ومهبط الوحي وجارة المستجير وناصرة المظلوم على الظالم، المملكة العربية السعودية التي تواجه كما شقيقتها الكويت حربا شرسة لا هوادة فيها من أعداء الإسلام والأمة بشعوبها وثقافاتها سيعملان بدرجة عالية وأخوة صادقة بمساندة شعبيهما وبعد التوكل على الله على دحر قوى الشر والإرهاب، واللتان تؤمنان بتعاضد الأشقاء بدول مجلس التعاون والجميع به كما نراهم اليوم يشاركون الكويت وشعبها في أعيادهم الوطنية وكأنها في اوطانهم.
تهنئة من قلب أخوي محب لقيادة الكويت ولأهلنا شعب الكويت الشقيق الذي يدق طبول الفرح ويذكرني بذلك اليوم الذي عشت معه فرحته قبل أسابيع قليلة ماضية برفع رايته العالية الخفاقة بساحة الصفاة بالكويت وقرأت خلالها على جباه أهلها العهد على الإخلاص والولاء والوفاء وانهم الدرع الحصين.. والحبل المتين.. لوطنهم وقيادتهم.. تحت راية الوطن وسيوف الحق فداء لتراب أرضهم والدفاع عنه.
حفظ الله الكويت من كل حاقد وحاسد وحفظ الله قيادتي بلدينا وحفظ لأهلنا في دول مجلس التعاون ديارهم وأهليهم، وكل عام وانتم أهل الكويت بخير وأمن واستقرار.. يا رب.خاتمة
باقة ورد معطرة
بكل الحب والمودة
لكم أهلنا بعيد الوطن
وتحرير تراب الأرض
أمن واستقرار
وعين الله ترعاكم
بقلم: عبدالله بن محمد آل الشيخ ـ كاتب سعودي