Note: English translation is not 100% accurate
ذكرى التحرير.. بقلم: عمار محمد العجمي
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
تمر علينا هذه الأيام ذكرى تحرير وطننا العزيز من الاحتلال العراقي الغادر، وفي هذه الذكرى تختلط المشاعر، فلا تعرف هل هو شعور فخر بوقفة الشعب، ام حنين يتملكك لإخواننا الذين استشهدوا ـ بإذن الله ـ دفاعا عن أرضهم وعقيدتهم، تستشعر العزة التي استشعرها أهل الكويت بسماع سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله ـ رحمه الله ـ وفي أوج الأزمة يهدد المعتدي بقبضة من حديد، ثم دموع أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد ـ رحمه الله ـ وهو يردد كلمته الخالدة «سترجع الكويت دار امن وأمان»، تفتخر بشجاعة أهل الكويت، وتستحقر أخلاق عدو لا يعرف دينا ولا ملة، تستذكر وتمتن لموقف المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون في موقف بطولي أخوي لا ينسى، وتشعر بالخجل من متطاول غادر حاقد.
كيف ننسى تضحية أهل الكويت، كيف ننسى أبطال ورجال ونساء الكويت.
كيف ننسى شهداء وأسرى الوطن، رحمهم الله.
كيف ننسى كل من ضحى بنفسه وحفظ هوية الوطن ورفض الخنوع لمعتد مجرم.
كيف ننسى التكبير على السطوح وضجر المحتل ومحاولة إسكات أهل الكويت برمي الرصاص الضوئي في السماء.
كيف ننسى وفود الشعب التي جابت العالم مقاتلة بسلاح الكلمة.
أيام مضت امتلأ القلب فيها عزة وكرامة رغم نير الاحتلال، أيام بذل الشعب نفسه لأرضه ونظامه رغم الخلاف، أيام تدرعت فيها الحكومة بالشعب، وتمترس الشعب خلف شرعيته وقيادته.
أيام مضت حملت رغم الاحتلال الثقة بالله واليقين والطمأنينة.
إن نعمة التحرير تتطلب الشكر، ولا شكر يقبل بلا حق يحق وفساد يدفع، وبدء الحوار والمصالحة من أجل الكويت، وإخلاء سبيل سجناء الرأي فرجال وشباب الكويت يستحقون مستقبلا أفضل وثقة أكبر، وأقسم بجلال الله انهم ربعكم بالليالي المعاسير.