Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني افتتح معرضاً عن تاريخ المسابيح في العالم الإسلامي
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرض «تاريخ المسابيح في العالم الإسلامي» ضمن احتفالية الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016 وذلك في متحف الكويت الوطني.
وقال مدير إدارة الآثار والمتاحف التابعة للمجلس سلمان بولند لـ«كونا» إن المعرض يسلط الضوء على الجانب التراثي للكويت من أجل تعزيز العادات والتقاليد الموروثة في البلاد في صناعة المسابيح وإعادة إحياء الحرف التقليدية واليدوية الكويتية القديمة.
وأوضح بولند أن المعرض الذي يستمر حتى 14 مارس المقبل يسلط الضوء أيضا على تاريخ المسابيح منذ القدم في الهند حتى العصر الإسلامي مشيرا إلى أنه يضم العديد من أنواع المسابيح الخشبية منها والأحجار الكريمة والحديد والذهب والفضة والمسابيح البحرية بمختلف الاشكال.
وأشار إلى حرص المجلس الوطني للثقافة على تشجيع أصحاب المتاحف الخاصة لتنظيم عدد من المعارض المماثلة لتعريف الناس بها مبينا أن المجلس أقام حتى الآن ثمانية معارض على مدى سنة وشهرين وجار الإعداد لإقامة ستة معارض أخرى إضافة إلى المحاضرات والندوات التثقيفية.
وتقدم بالشكر إلى الحرفيين وأصحاب المعارض المشاركة في مهرجان الموروث الشعبي الذي سيختتم أعماله 29 الجاري وإلى الديوان الأميري على إعطاء المجلس الفرصة لعرض الفنون الكويتية الأصيلة والمتنوعة.
من جانبه قال صاحب المعرض طلال الشطي في تصريح مماثل لـ«كونا» إن المعرض يربط الحاضر بالماضي ويعد فرصة لتعريف الجيل الجديد بصناعة المسابيح التي تضرب بجذورها في تاريخ الكويت إضافة إلى التركيز على النسق العربي القديم الذي يبرز الجانب الثقافي للمسابيح ويحافظ على عراقة مظهرها.
وأوضح أن المعرض يضم العديد من المسابيح منذ القدم في الهند حيث كانت تتكون من بذور (الروت ركشة) وتعني دمعة الآله حيث كانت مرتبطة ببعض الاساطير الشعبية هناك بأنها تشفي بعض الأمراض وتطهر بعض الأمراض النفسية وكانت أول بذرة تجمع في خيوط.
وذكر أنه تم استخدام العديد من المواد في المسابيح مثل الذهب والفضة والأحجار الكريمة كما استخدمت فيها عقد الخيوط مشيرا إلى أن صناعتها تطورت في العصور الإسلامية وأصبح لها شكل مميز وطابع خاص.
وأفاد بأن بعض المسابيح الآن تصل أسعارها الى 20 ألف دينار وتصنع من الماس والذهب والاحجار الكريمة لافتا إلى أن المعرض ضم أكثر من ألف مسبحة من مجموعته الخاصة التي تعود إلى مختلف العصور لتعريف الناس بتاريخها.