Note: English translation is not 100% accurate
أكدت لـ «الأنباء» أن أي مهرجان فيه تبادل طلابي يعتبر مكسباً كبيراً
رئيسة أكاديمية الفنون في مصر أحلام يونس: دورنا تعليمي فقط وليس إنتاجياً.. والسوق يتولى استيعاب مخرجاتنا من المواهب
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


كلام عبدالله الرويشد يؤكد أننا أمة واحدة.. وأشرف عبدالباقي أعاد لنا الأمل
دور المسرح مهم جداً في المجتمع ومن خلاله يتم تكوين شخصية البشر وهو عنوان تطور الأممعبدالحميد الخطيب
اسم د.أحلام يونس لا يخفى على أحد، فهي شقيقة الفنانة إسعاد يونس والمطربة إيمان يونس وهي رئيسة أكاديمية الفنون في مصر، والعميدة السابقة لمعهد الباليه، ومن أبرز الخبراء في هذا الفن الراقي، ولها إسهامات عديدة في الوسط الفني المصري والعربي.
د.أحلام تواجدت في الكويت، الفترة القليلة الماضية مع وفد مصر المشارك في الدورة السادسة للمهرجان الأكاديمي الدولي الذي أقامه المعهد العالي للفنون المسرحية في الفترة من 14 إلى 20 الجاري، وقد التقيناها لنعرف منها انطباعها عن المهرجان الأكاديمي هذا العام، وحقيقة البروتوكول بين أكاديمية الفنون في مصر والمعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، وكيف ترى دور المسرح في خدمة المجتمع، ودور أكاديمية الفنون في إثراء الحركة الفنية المصرية، والعديد من الأمور الشائقة، التي جاءت في الحوار التالي:
بداية د.أحلام نريد معرفة انطباعك عن الدورة السادسة للمهرجان الأكاديمي الدولي؟
٭ المهرجان قوي واستمراريته للدورة السادسة دليل على نجاحه، لكن ما لفت انتباهي هذا العام ان العروض قليلة، وهذا ضايقني جدا.
العروض قليلة لأن هناك ترشيدا في الإنفاق..
٭ (مقاطعة) هناك حلول كثيرة في هذا الجانب، ومنها ان ندعو الفرق المسرحية للمشاركة ولكن على نفقتها الخاصة، وأنا على يقين بأن هناك كثيرين كانوا سيرحبون بهذا الأمر ويحضرون الى الكويت لخوض المنافسة، فهناك عشاق للمسرح في كل مكان في الدنيا ويسعون إليه في أي بلد بالعالم، لا بد ان يكون هناك جانب آخر لدعم المهرجان، وأنادي من خلال «الأنباء» كل المسؤولين عن المهرجانات المسرحية بأن يذللوا العقبات لتقف هذه المهرجانات على رجليها وتستمر، فتوقف اي مهرجان معناه التقهقر للخلف.
من وجهة نظرك وبحسب كلامك في ان العروض قليلة.. هل ترين ان أهداف «الأكاديمي 6» تحققت؟
٭ أي مهرجان فيه تبادل طلابي يعتبر مكسبا كبيرا، لأن هناك احتكاكا بلغات مسرحية مختلفة، وتبادلا للخبرات من خلال الأعمال المسرحية المشاركة، وأرى ان هذه الأهداف تحققت في المهرجان الأكاديمي هذا العام رغم ما نوهت عنه بأن العروض قليلة.
والعروض المقدمة في هذا العام.. ما رأيك في مستواها؟
٭ ليست سيئة، والطلاب بدا عليهم الفهم التام للمسرح، وأشعر بأن الشباب لديهم رغبة في ان يثبتوا انفسهم، وهذا سيؤدي الى نجاح أكثر من المتوقع في المستقبل، جميع العروض كانت منافسة والكل بذل مجهودا للظهور بأفضل صورة ممكنة، ونالوا حقهم من الجوائز.
ماذا عن بروتوكول التعاون بين أكاديمية الفنون في مصر والمعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت؟
٭ بالفعل تم الاتفاق بيني وبين د.فهد الهاجري على عمل توأمة بين الاكاديمية والمعهد، وقد تمت مراجعة البروتوكول من قبل وزارة الخارجية في مصر، وأنا سعيدة بهذه الخطوة لأنها فيها تبادل خبرات ومهرجانات وورش وتبادل طلابي وهذا يدفع للتطور.
بصراحة د.أحلام حدثينا عن حال المسرح في مصر؟
٭ لا يوجد الآن مسرح في مصر، إلا ما نسمع عنه ويسمى «مسرح مصر» للفنان أشرف عبدالباقي الذي تبنى موضوعا مهما وسط الركود الذي يعاني منه المسرح هذه الفترة، فأشرف أعاد لنا الأمل بأنه «لسه الأغاني ممكنة».
وأين دور أكاديمية الفنون في هذا الجانب؟
٭ «البلد بيقوم حاليا»، ونحن دورنا تعليمي فقط وليس إنتاجيا، والسوق هو الذي يتولى استيعاب مخرجاتنا من المواهب، يوجد لدينا طاقات إبداعية «فظيعة» وستسيطر قريبا، لكن الموضوع يحتاج الى بعض الصبر حتى تعود مصر إلى مكانها الطبيعي.
هل تقومون بحملات تنويرية عن المسرح؟
٭ نحن نمتلك قصورا ثقافة منتشرة في جميع أرجاء مصر، ويوجد فيها مسارح وفرق فنية وكتب وموسيقى وشعر.. الخ، وهناك صعوبة ان نذهب اليها جميعا، لكننا بدأنا في دعوة المشاركين في هذه القصور لزيارة الأكاديمية وحضور فعاليات مسرحية وموسيقية وغيرها من الأنشطة، وقد دعونا مؤسسات الإعاقة عندنا لزيارتنا.
هذا يأخدنا إلى دور المسرح في المجتمع..
٭ (مقاطعة) دور مهم جدا، ومن خلاله يتم تكوين شخصية البشر، وهو عنوان تطور الأمم، وإذا كان المسرح جيدا فسيكون المجتمع جيدا.
في الأكاديمية قدمتم الدكتوراه الفخرية لعدد من النجوم العرب ومنهم الفنان عبدالله الرويشد.. حدثينا عن هذا الموضوع؟
٭ كان ذلك ضمن احتفالية أقمناها تحت عنوان «مصر تفخر بعروبتها»، حيث تم اختيار كل من الفنانة القديرة شادية وبجانبها عبدالله الرويشد من الكويت وحسين الجسمي من الإمارات وعبادي الجوهر من السعودية، حيث تم منحهم درجة الدكتوراه الفخرية تقديرا لفنهم وعطاءاتهم الواضحة، وقد سعدت جدا بهم وبكلماتهم المعبرة التي تركت أثرا طيبا في النفوس، ولن أنسى كلمة الرويشد عندما قال انه أوصى أولاده بأن يدفن في مصر بعد وفاته، فهذا إحساس جميل منه، ويؤكد لنا اننا كعرب من حقنا ان ندفن في اي مكان في إطار عالمنا العربي، فنحن أمة واحدة.