Note: English translation is not 100% accurate
كارين سلامة: أدرك حدودي جيداً «وبعرف حالي شو بدي»!
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

دخلت التمثيل وأنا في مرحلة نضوج.. ومشاهد الغرام ممنوعة عنديبيروت ـ بولين فاضل
رغم شغفها بالمهنة التي دخلتها يافعة جدا ورغم استعدادها في كل لحظة للمحاربة من أجل فكرة برنامج جديد، فان مذيعة تلفزيون «المستقبل» كارين سلامة لا تبدو في حالة جهوزية نفسية لخوض حروب ومحاربات في محطة أخرى.
رغم ذلك، لا تتوانى كارين في المغامرة بدليل دخولها أخيرا مجال التمثيل وتكرارها التجربة بعدما أقنعها اداؤها وأقنع الآخرين.
«الأنباء» حاورت كارين سلامة، فإلى التفاصيل:
تم اختيارك أخيرا للمشاركة في تقديم فعاليات مهرجان دبي للتسوق، كيف كانت التجربة؟
٭ هي تجربة جميلة أطللت من خلالها على شاشة أخرى هي شاشة «سما دبي» وافتتحت المهرجان، التجربة ذكرتني بأيام العز يوم كنا في تلفزيون «المستقبل» نقوم بتغطية مهرجانات ومناسبات مماثلة.
ما الذي تغير بين الأمس واليوم؟
٭ المعادلة برمتها تغيرت، يكفي اننا نعيش اليوم في تلفزيون «المستقبل» كودا قاتلا في وقت لا شيء من حولنا ينتظر، يعني الغير ينطلق ويحلق ونحن كشاشة نتراجع، ليتنا نراوح مكاننا، على العكس نتراجع، في النهاية أنا أتأثر بواقع المحطة التي أعمل فيها وهذا الواقع يحزنني ويثير انفعالي.
إلى متى هذا الواقع مستمر؟
٭ لا جواب لأن أحدا لا يعلم.
تنتظرين رغم قساوة الواقع هل لأن بديلك عن تلفزيون «المستقبل» غير متوافر؟
٭ البديل أو الخيار الآخر متوافر خارج لبنان وأنا لست في وارد السفر للعمل في الخارج، في لبنان أين هي الخيارات؟ هناك فقط الـ «LBCI» والـ «MTV» و«الجديد».
مشوارك المهني بدأته في الـ «MTV» ألا يمكن أن تعودي إليها؟
٭ لا أفضل ذلك، ما من سبب شخصي ولكن بعد سبع عشرة سنة من العمل في هذه المهنة، اعتدت على روتين معين وراحة معينة وبالتالي لا جلد لي على التغيير والمحاربة من جديد، بصراحة لا طاقة عندي على ذلك.
أليس في ذلك قلة طموح؟
٭ أبدا، أنا مدركة لنوع الحروب التي سأخوضها في محطة أخرى ولا أريد دخولها، لشو؟
ما من حرب مماثلة ربما مخففة في «المستقبل»؟
٭ عندما دخلت المستقبل قبل 17 سنة حوربت وذقت طعم المحاربة والآن أنا شايفة حالي ومش مصدقة، اليوم هذا النوع من الحروب لا جلد لي على خوضه.
ظهرت أخيرا على شاشة الـ «LBCI» كممثلة في مسلسل «قصة حب» في وقت أنت وجه بارز من وجوه «المستقبل»، كم أسعدك الأمر؟
٭ أسعدني بالتأكيد، لاسيما ان الناس وكذلك الصحافة أحبوا أدائي، أنا من النوع المتطلب جدا لكني كنت راضية عن التجربة وسعيدة بها واليوم أنا أكررها في مسلسل بعنوان «الحرام».
في التمثيل حروب بقدر الإعلام، ما الذي يحفزك على التمثيل، لاسيما ان هناك من قد يقول «شو بدك بهالشغلة»؟
٭ هو «فشة خلق بالنسبة» لي وما حمسني هو اني وجدت نفسي قادرة على العطاء في هذا المجال، المشكلة هي حاجة التصوير إلى وقت طويل وهذه صعوبة في ذاتها كوني أما لولدين وأرفض أن أنشغل عنهما من أجل التمثيل.
لديك محظوراتك وشروطك في التمثيل؟
٭ طبعا ثمة محظورات، لا تنسي اني أدخل التمثيل وأنا في مرحلة نضوج، يعني مشاهد الغرام ممنوعة عندي مثلا، في الكلام ممكن لكن ليس أكثر.
وضعت المحظورات مع زوجك؟
٭ أنا وزوجي (تضحك).
لكنه كنقطة انطلاق سمح لك بدخول التمثيل...
٭ أنا ناضجة كفاية «وبعرف حالي شو بدي» وأدرك حدودي جيدا وبالتالي أرفض أن أنتظر من يسمح لي أو أسمح له، ولكن لحسن الحظ ان الحدود التي رسمتها متوافقة مع الحدود التي في بال زوجي.
تعودين مع الممثل وسام حنا لتقديم برنامج «Stars Tété» في موسم جديد، تعودان هل لأن الفكرة البديلة غير موجودة؟
٭ أبدا البديل موجود دائما، نعود لأن البرنامج نجح كثيرا وفي ودنا في الموسم الجديد ان نقول أشياء كثيرة.