Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون أشادوا بقرار منعها وشددوا على ضرورة محاسبة من يبيعها عبر مواقع التواصل
السجائر الإلكترونية... مضار وسموم مسرطنة
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء




تهدد صحة الشباب... ومخاطرها تفوق السجائر العادية
تتواجد بكثرة في الأسواق الإلكترونية بأسعار منخفضة ومواد غير خاضعة للفحوصات المخبرية
نحمّل وزارة الصحة مسؤولية التوعية الإعلامية بمضارها للحدّ من انتشارهاعبدالله صاهود
بدأت ظاهرة «السيجارة الإلكترونية» تستقطب الكثير من المدخنين ممن يعتقدون أن مضارها أقل بكثير من مضار السيجارة التقليدية، ويرونها الوسيلة المثلى للحد من مخاطر السجائر العادية، إلا أن وزارة الصحة قامت بإصدار قرار بمنع بيع واستيراد مثل تلك السجائر ومخاطبة الجمارك بأن مضارها مشابهة لمضار السيجارة العادية لا بل قد تفوقها بموادها المسرطنة.
«الأنباء» استطلعت آراء المواطنين والمقيمين حول «السيجارة الإلكترونية» والتي شهدت في الآونة الأخيرة إقبالا ملحوظا بعد سنوات من ابتكارها حيث شددوا على ضرورة كبح جماح الرقابة على من يبيعها لاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي والتي بدأت تتداول فيها بكثرة خلال الآونة الأخيرة.
البداية كانت مع أحمد الجفيل الذي طالب ذوي الاختصاص «بضرورة فرض رقابة إلكترونية على منافذ البيع المنتشرة عبر الإنترنت لحماية الأبناء والشباب الذين لم يعودوا في مأمن من هذا الخطر الذي يهددهم، إذ إن استخدام الإنترنت أصبح متاحا للصغار والكبار على حد سواء، بفعل الدخول السهل للأسواق الإلكترونية والحصول على مختلف السلع التي يحظرها الأبوان قبل القانون». وأضاف، إن «أنواعا لا تحصى من السجائر والشيشة تنتشر في الأسواق منها ذات الأغلفة البراقة منخفضة الثمن وهي غير خاضعة للفحوصات المخبرية، وتأتي من دول عدة ومن الممكن أن تحتوي على مواد مسرطنة تفوق مئات المرات السيجارة العادية والشيشة العادية».
سم قاتل
ومن جهته، قال سعد العنزي «إن السيجارة الإلكترونية تحتوي على بعض «النيكوتين» وهذا مضر كما هو الحال في الشيشة العادية، حتى لو كان بنسبة أقل بكثير، ولكن يمكن أن تكون أقل ضررا من السجائر العادية لأن الدخان الناتج منها عبارة عن بخار ماء وليس دخانا، وهذا يجعلنا ننصح بها في بعض الحالات لفترة قصيرة لمحاولة الإقلاع عن التدخين لسحب مادة «النيكوتين» من جسم المدخن تدريجيا، والاستغناء عن فكرة الإدمان عليها».
أما أحمد الفضلي فقد حذر من استخدام السيجارة الإلكترونية لفترة طويلة واصفا إياها «بالسم القاتل»، لافتا إلى «أنها تؤذي الرئة ومن الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض الشعب الهوائية المزمنة وسرطان الرئة وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الأخرى»، مؤكدا أنها «ليست آمنة ولا توجد دراسات وأبحاث لمكون المواد السائلة للسيجارة الإلكترونية من قبل المختصين وعدم ترويجها على أنها شيشة صحية»، مشددا على ضرورة «أن تقوم وزارة الصحة بنشر توعية إعلامية حول مضارها في الإعلام الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي للحد من انتشارها».
مواد كيميائية
بدوره، بين المواطن ناصر البدر لـ «الأنباء» أنه يستخدم السجائر الإلكترونية منذ أكثر من خمسة أعوام وقد أدمن عليها بعد أن ساعدته على التخلص من إدمان السجائر التقليدية، وهذا النوع من السجائر في تطور مستمر، وهي تأتي بأنواع وأشكال ونكهات عدة، وأضاف: «في الحقيقة اشتريتها من خلال المتاجر المنتشرة عبر الإنترنت، وأحضرها لي مندوب الموقع إلى المنزل».
وعلى العكس يرى بوفهد الدوسري أن السجائر الإلكترونية «غير صحية لاحتوائها على مواد كيميائية لم تتم دراسة مدى خطورتها على صحة الإنسان، كما أن كميات المواد المضرة التي يتعرض لها المدخن من تدخينه للسيجارة الإلكترونية غير معلومة ولا محددة أضرارها، ولا توجد معلومات أو دراسات تثبت عدم حدوث الضرر على صحة الإنسان من خلالها»، متمنيا على «الشباب الإقلاع الكلي عن التدخين لما له من مضار غير صحية تفتك بصحة الإنسان»، كما شكر «وزارة الصحة على هذه اللفتة الطيبة بمنع مثل تلك المحروقات غير التقليدية والتي تسبب أضرارا غير عادية».