Note: English translation is not 100% accurate
تعويل على شهر مارس لبدء المستثمرين الشراء على الأسهم القيادية طمعاً في التوزيعات النقدية والمنح
صفقات مليارية لا تشعل بورصة فبراير
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء

«السعري» يغلق مرتفعاً عند 1.8% و1.4% لكل من «الوزني» و«كويت 15»
50% تراجع متوسط سيولة السوق على أساس سنوي
توزيعات منتظرة عند 650 مليون دينار.. فهل تجذب المستثمرين؟
مؤشرات جيدة: 330 مليون دينار مكاسب البورصة في شهر واحدشريف حمدي
رغم وجود صفقات مليارية، احدها تم هذا الشهر عن طريق شراء شركة الاتصالات السعودية نحو 25.8% من اسهم VIVA، وأخرى في طريق التنفيذ لشركة الكويتية للاغذية (أمريكانا)، إلا أن البورصة في شهر فبراير لم ترتفع بشكل كبير، ويبقى التعويل على شهر مارس لعودة الشراء خصوصا على الأسهم القيادية المحملة بتوزيعات نقدية ومنح، والمرجح ان تبدأ في عقد جمعياتها العمومية هذا الشهر. وعلى الرغم من هذا الوضع، إلا ان مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية أنهت شهر فبراير على مكاسب، ما أدى إلى تقليص خسائر هذه المؤشرات التي شهدتها خلال 2016 والتي كانت بدايتها ثقيلة على مؤشرات البورصة الكويتية كسائر البورصات الخليجية.
وتأثر السوق خلال تعاملات الشهر الماضي بعدة عوامل أبرزها ما يلي:
٭ تفاعل سوق الكويت المالي المتعطش للأخبار الإيجابية والتي تمثلت خلال الشهر الماضي في إعلان الشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) على موقع البورصة إفصاحا من شركة الخير الوطنية للأسهم والعقارات يفيد بقيامها بإبرام اتفاقية مبدئية مشروطة لبيع حصتها البالغة 66.7% في الشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) لصالح شركة أدبتيو، وهي شركة استثمار تمثل مجموعة من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي الماليين بقيادة محمد العبار، حيث نشطت أسهم مجموعة الخرافي بشكل لافت في كثير من جلسات فبراير الماضي، فضلا عن اسهم بنكية ذات علاقة بالصفقة.
٭ التحسن النسبي في أسعار النفط خاصة لبرميل النفط الكويتي الذي كان قد وصل إلى ما دون 20 دولارا للبرميل، وبارتفاع سعره تحسن أداء البورصة الكويتية بشكل ملحوظ، وسط توقعات باستمرار تحسن أسعار النفط بالسوق العالمي في ظل حالة التفاؤل بتثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير الماضي.
٭ تفاعلت بورصة الكويت مع النتائج المالية للشركات والبنوك، والتي أظهرت نموا في نتائج الشركات المعلنة حتى الآن بنسبة تصل إلى 5% حسب تقرير لإحدى الشركات المالية المتخصصة في تحليل أداء سوق الأوراق المالية.
٭ نشطت العديد من الأسهم التي كشفت مجالس إدارتها عن توصياتها بتوزيعات نقدية جيدة لعام 2015، حيث حظيت هذه النوعية من الأسهم باهتمام المتداولين الذين يفضلون الاستثمار عادة في أسهم التوزيعات خاصة أنه حتى الآن تم الكشف عما يزيد على 650 مليون دينار توزيعات نقدية نصفها تقريبا سيكون من البنوك الكويتية، وهو ما يفسر زيادة الإقبال عليها خلال الكثير من جلسات فبراير الماضي.
ورصدت «الأنباء» انخفاضا كبيرا في السيولة خلال شهر فبراير 2016 وفبراير 2015 وذلك بنسبة 51%، إذ بلغ إجمالي السيولة في الشهر الماضي 224 مليون دينار بمتوسط يومي 11.2 مليونا، مقارنة مع 460 مليون دينار بمتوسط يومي 25.5 مليون دينار في الفترة ذاتها من 2015، وهو ما يعكس استمرار تدني أوضاع البورصة الكويتية.
وبنهاية تعاملات فبراير الماضي تراجعت السيولة مقارنة بيناير الذي سبقه، وذلك بنسبة انخفاض 13%، إذ بلغ إجمالي السيولة في يناير 257 مليون دينار، حيث لعبت صفقة استحواذ شركة الاتصالات السعودية STC على شركة الاتصالات الكويتية VIVA دورا كبيرا في زيادة السيولة من خلال نشاط عمليات الشراء التي شهدها السهم قبل دخول الصفقة في حيز التنفيذ الفعلي، علما ان الصفقة أدخلت سيولة أجنبية للسوق بنحو 129 مليون دينار، وهي عبارة عن قيمة شراء الشركة السعودية نحو 25.8 % من اسهم «VIVA».
وحققت البورصة الكويتية خلال تعاملات فبراير الماضي مكاسب بلغت 330 مليون دينار او نحو مليار دولار، حيث استقرت القيمة الرأسمالية لسوق الكويت المالي عند 24.557 مليار دينار ارتفاعا من 24.224 مليارا بنهاية يناير الماضي، وبذلك تكون خسائر البورصة في 2016 تقلصت إلى 6.6% بعدما تجاوزت الـ 10% خلال السنة الحالية.
وأنهت مؤشرات السوق تعاملات الشهر على النحو التالي:
٭ حقق المؤشر السعري مكاسب بنسبة 1.8% بعد تحقيق مكاسب بلغت 93 نقطة ليصل إلى 5207 نقاط، وبذلك تقلصت خسائره السنوية إلى 7.3% بعد أن كانت بنهاية يناير الماضي 9%.
٭ ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 1.4% محققا 12 نقطة مكاسب ليصل إلى 841 نقطة، وتقلصت خسائر السنوية إلى 6.6% بعد أن كانت في نهاية يناير 8%.
٭ شهد المؤشر الوزني ارتفاعا بنسبة 1.4% محققا 5 نقاط مكاسب، ليصل إلى 358 نقطة، وتقلصت خسائر المؤشر إلى 6.1% بعد أن كانت في نهاية الشهر الماضي 7.5%.