Note: English translation is not 100% accurate
«أرنست آند يونغ»: انخفاض إيرادات الغرف الفندقية بالشرق الأوسط في يناير
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير لـ «ارنست اند يونغ»: ان أسواق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت أداء دون المثالي في 2015 مقارنة مع عام 2014، بينما ارتفعت معدلات الإشغال خلال 2015 في بعض الأسواق، مثل القاهرة، والمدينة المنورة، ومسقط، ورأس الخيمة، إلا أن إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في معظم أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت أقل من معدلاتها لعام 2014.
ووفقا للتقرير، تبدو التوقعات الشاملة لجميع فنادق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صعبة لعام 2016، ويتضح ذلك بانخفاض أداء الفنادق في شهر يناير، الذي يعتبر موسم الذروة في العديد من أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وباستثناء المنامة والقاهرة ومكة المكرمة، شهدت جميع أسواق الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انخفاضا في إيرادات الغرفة المتاحة في يناير 2016 مقارنة مع يناير 2015.
وحققت فنادق دبي الشاطئية وفنادق جدة أعلى إيرادات للغرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث سجلت متوسط 311 دولارز و214 دولارز على التوالي في 2015.وشهدت القاهرة أكبر تحسن في إيرادات الغرفة المتاحة في 2015، بزيادة 34% مقارنة مع عام 2014.
ورغم انخفاض إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، إلا أن أسواقا مثل دبي، وأبوظبي، ورأس الخيمة، والتي شهدت نموا لسلاسل الفنادق الدولية الجديدة في 2015، سجلت مؤشرات أداء قوية جدا.وحافظت دبي وأبوظبي على أعلى معدلات الإشغال في المنطقة في عام 2015 بنسبة 80%، تليهما رأس الخيمة بنسبة 75%، لتنافس معدلات الإشغال العالية في مدن مثل لندن، ونيويورك، وطوكيو.
كما شهدت السعودية نفس التوجه بخصوص الفنادق من فئة الثلاث والأربع نجوم، حيث يسافر 60% من المسافرين المحليين في السعودية عن طريق البر، بينما تستخدم نسبة 40% المتبقية النقل الجوي. وتبرز هذه الأرقام الآفاق الكبيرة للفنادق منخفضة التكلفة، والتي يمكن النزول فيها كمحطات خلال الرحلات البرية، حيث تتواجد عادة في ضواحي المدن نظرا لانخفاض أسعار الأراضي هناك. وشهدت مدينتا الرياض وجدة أداء ثابتا في عام 2015، إلا أن عجز الميزانية الذي تواجهه المملكة حاليا قد يؤثر على وتيرة تطوير المشاريع.
وبالنسبة للدوحة، حاولت المدينة تغيير اتجاهها السائد كوجهة مكلفة مقارنة بالمدن الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، مع ارتفاع متوسط السعر اليومي للغرفة، ومعدلات الإشغال المنخفضة.وتهدف استراتيجية سياحية جديدة اعتمدتها الهيئة العامة للسياحة في قطر إلى استقطاب أعداد أكبر من السياح، وتنمية قطاع الترفيه، ومحاولة جذب عدد أكبر من الوافدين من خارج دول الخليج.