Note: English translation is not 100% accurate
الوزير الحاج حسن أثار الموضوع فتصدى له وزراء 14 آذار والمستقبل
مصادر لـ «الأنباء»: مشادة «وزارية» حول إرهابية حزب الله عالجها سلام برفع الجلسة
4 مارس 2016
المصدر : الأنباء

سلام: لا جلسة لمجلس الوزراء قبل بت أزمة النفايات وإلا يصبح وجود الحكومة نفسها على المحكبيروت ـ عمر حبنجر
تجاوز مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه امس برئاسة الرئيس تمام سلام قرار وزراء الداخلية العرب باعتبار حزب الله منظمة ارهابية، مكتفيا في البيان الذي صدر بالقول: ان الحكومة توافقت على التمسك بمضمون البيان الوزاري الذي اصدره مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، أي النأي بالنفس.
وعلمت «الأنباء» ان مشادات كلامية حصلت بين الوزراء عندما طرح وزير حزب الله حسين الحاج حسن موضوع قرار وزراء الخارجية العرب، فتصدى له الوزير ميشال فرعون ووزراء المستقبل، ووصل الضجيج الى خارج القاعة، عندها بادر سلام الى رفع الجلسة.
وبالنسبة لموضوع النفايات، فقد وضعت الحكومة على حافة الاستقالة باشارة رئيس الحكومة الى انه لن يحدد موعدا لاجتماع مجلس الوزراء الاسبوع المقبل ما لم تحل قضية النفايات، وقال: العمل ابعد من تعليق عمل الحكومة وانه يتعلق بوجود الحكومة وجدواه.
واستمرت الجلسة لاكثر من ثلاث ساعات تلا بعدها وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية: افتتح رئيس مجلس الوزراء الجلسة بتجديد الدعوة الى انتخاب رئيس للجمهورية، معربا عن الامل في ان تنتهي جلسة الانتخاب المقبلة التي دعت اليها رئاسة مجلس النواب الى ملء الشغور الرئاسي.
ثم عرض لآخر ما توصلت اليه جهود اللجنة الوزارية المختصة بمعالجة ملف النفايات الصلبة، فقال: ان اللجنة حققت تقدما في عملها وقطعت ثلاثة ارباع الطريق نحو الحل المرحلي المتمثل بالمطامر، معربا عن امله في التوصل خلال ايام الى تسوية لهذه المشكلة.
ونفى الرئيس ما تردد في وسائل الاعلام عن وجود فكرة لتعليق عمل مجلس الوزراء، قائلا ان الامر هو ابعد من مجرد تعليق للعمل الحكومي وانه يتعلق بوجود الحكومة نفسها وجدواه.
واعلن سلام انه لن يوجه دعوة الى عقد جلسة الاسبوع المقبل اذا لم يحصل موضوع النفايات، قائلا انه في حال عدم التوصل الى مخرج خلال ايام فإنه سيعلن فشل الحكومة وبالتالي عدم وجود مبرر لاستمرارها.
بعد ذلك تم التداول في موضوع المستجدات على الصعيد الاقليمي، فأبدى الوزراء وجهات نظرهم حول تلك المستجدات، وتم التوافق بنتيجة مناقشة مستفيضة على التمسك بمضمون البيان الذي اصدره مجلس الوزراء في جلسته السابقة وعلى الاثر رفعت الجلسة.
وزير التربية إلياس بوصعب قال ان المواطن اللبناني بدأ يفقد صبره في موضوع النفايات.
وعن موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمر وزراء الداخلية العرب، قال هو مماثل لموقف وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمري القاهرة وجدة، لكن المفارقة اننا لن نشهد ردات فعل، الا ما اعلنه الوزير المستقيل اشرف ريفي المتصالح مع نفسه.
اما وزير الزراعة اكرم شهيب فقد اعتبر ان صحة الناس اهم من رئاسة الجمهورية.
المرشح الرئاسي سليمان فرنجية قال ان حزب الله مقاومة وليس منظمة ارهابية، ورد عليه القيادي في 14 آذار ميشال معوض من الرابية بعد لقائه العماد ميشال عون بالقول: علاقة لبنان مع المملكة ودول الخليج نقطة قوة للبنان، والمسألة لا تتحمل المزيد من التشنجات، فمكان لبنان في الحاضنة العربية.
لكن النائب نضال طعمة عضو كتلة المستقبل قال في هذا الصدد ان لبنان معرض لخطرين: خطر التوسع الايراني الارهابي وخطر التوسع الاسرائيلي المشابه، مع اعتقاده ان الخطر الايراني هو الاشد، كونه يعتمد على اثارة الفتن المذهبية بين المسلمين.
وقال طعمة ان حزب الله يريد رئيسا للبنان يغطي على اخطائه.
وزير العمل سجعان قزي ابدى تفهمه لقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وقال: اكيد لديها الدوافع واسبابها، وفي المقابل نطلب من حزب الله ان يفك عن اللبنانيين، لأنه لم يعد بوسعنا تحمل الحملة التي يقوم بها الحزب على السعودية ودول مجلس التعاون، واقله يتساوى بايران.
رئيس حزب الانماء اللبناني احمد كامل الاسعد قال ان النظام الايراني يعتمد على حزب الله في المواجهة والتوسع في المنطقة، وكلنا نعلم مدى الاتصالات مع النظام الايراني ليبدل سياسته، لكنه يتحدث بشيء ويفعل شيئا آخر، لذلك لا مجال الا لمتابعة المواجهة مع النظام الايراني الذي يستمر في تشكيل الخلايا في البحرين والكويت ودول اخرى بواسطة حزب الله، وحمل الاسعد قوى 14 آذار كما وصفها مسؤولية عدم احتضان القوى الشيعية الحرة وبالتالي تسليم الطائفة الشيعية الى حليف اساسي لـ 8 آذار هو نبيه بري، ودعا الى التمسك بفكرة لبنان، ناصحا الرئيس سعد الحريري بالتحول نحو انتخاب العماد ميشال عون للرئاسة لأنه لبناني اكثر من فرنجية التابع للمحور السوري ـ الايراني، مضيفا ان النظام الايراني يريد رئيس «بلافون» للبنان «روح روح.. تعا تعا».