Note: English translation is not 100% accurate
يهمها أن تكون سيرتها طيبة ولن تظهر بملابس غير محتشمة
ليالي أسد لـ «الأنباء»: إبراز المذيعة لمفاتنها لجذب المشاهدين يقلل من قيمتها
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء
الإعلام الكويتي قوي ويستوعب الطامحين إلى ترك بصمة فيه سواء كانوا نساء أو رجالاً
رفضت عرضاً من «ام بي سي» بسبب عيالي.. وبرنامجي الجديد منوعات على تلفزيون الكويت
لا أتصنّع وعلى طبيعتي وإذا كانت المذيعة واثقة من نفسها فما الداعي لـ «البروباغندا»؟!
عبدالحميد الخطيب
رغم العروض الكثيرة التي تأتي للمذيعة الشابة ليالي أسد من القنوات الفضائية الكبرى، فانها اختارت الظهور عبر شاشة تلفزيون الكويت الذي تعتبره حقل عمل حقيقيا يصقل مواهبها الإعلامية ويزيد من قدراتها كمذيعة متطلعة الى ترك بصمة في مجال التقديم التلفزيوني.
ليالي رفضت أخيرا عرضا من «ام بي سي»، بسبب عدم مقدرتها على السفر لخارج الكويت لفترات طويلة بسبب رعايتها لأولادها، وتستعد للظهور في برنامج منوعات عبر تلفزيون الكويت، لكن ماذا عن تفاصيل برنامجها الجديد وهل تشعر بالندم لضياع فرص مهمة مثل تقديمها على شاشة «ام بي سي»؟ والى اين يأخذها طموحها؟هذا ما سنعرفه من ليالي في الحوار الآتي نصه:
أين انت الآن من الساحة الإعلامية؟
٭ موجودة، وهذه الفترة لدي دورة إذاعة لمدة 3 شهور، ومن ثم سأظهر في برنامج منوعات عبر شاشة القناة الأولى لتلفزيون الكويت، وهو برنامج منوع يتناول قضايا خفيفة وسيشاركني العمل زميل مذيع، وللعلم لقد جاءتني العديد من العروض للتقديم في قنوات فضائية ومنها عرض «ما يطوف» من محطة «ام بي سي»، لكن لم استطع قبوله بسبب رعايتي لـ «عيالي».
ألم تندمي على تفويت فرصة «ام بي سي»؟
٭ لا أنكر انني «تحسفت»، لكن «عيالي» أهم، وغير «ام بي سي» جاءني عرض من قناة «اليوم» عندما كنت في تلفزيون «الوطن»، وكان برنامجهم عبارة عن افكار شبابية، لكن «الوطن» بالنسبة لي رقم واحد.
بمناسبة ذكر تلفزيون «الوطن»، حدثينا عن هذه الفترة؟
٭ الأجواء في «الوطن» كانت جميلة جدا، وقد تدربت انا وزملائي وقتها على يد الإعلامي هاني الوزان، ودخلنا الى الاستديو و«طلعنا على الهواء»، وكنا نتدرب على الأخبار السياسية، وفي هذه الفترة كنت أخشى الكاميرا وأشعر بالرهبة جدا منها، وكأنها سلاح امامي، والجميع كان ينصحني بالهدوء، والحمد لله تعلمت، والآن أعشقها ومشتاقة لها.
وماذا عن تقديمك في تلفزيون الكويت؟
٭ أنا إنسانة ملتزمة في ملابسي ومكياجي، ومنذ فترة قال لي الاعلامي بسام الجزاف «لماذا لا تروحين لتلفزيون الكويت؟»، وبالفعل استمعت لنصيحته ووجدت هناك التزاما في الشكل واللبس والمضمون وهذا ما احبه.
هل تعتقدين ان الساحة الآن تستوعب الوجوه النسائية؟
٭ أكيد، لأن الإعلام الكويتي قوي ورسالته واصلة لشريحة كبيرة من الناس، ويستوعب الطامحين الى ترك بصمة فيه سواء كانوا نساء او رجالا، وفي النهاية كل مجال «فيه الزين والشين»، والجميع يحاول لكي يثبت وجوده.
وما الذي تريدين إثباته؟
٭ ان المذيعة ليست شكلا فقط ولكن ايضا ثقافة وطلة وكاريزما ورسالة، فالمذيعة يجب ان تعرف كل شيء عن كل شيء، وانا أريد ان يعرفني الناس ويتابعوا برامجي ويستفيدوا.
البعض يعمل «بروباغندا» لجذب المشاهدين..
٭ (مقاطعة) انا لا أتصنع وعلى طبيعتي سواء أمام الكاميرا او خلفها، والناس تحب العفوية، واذا كانت المذيعة واثقة من نفسها، فما الداعي لـ «البروباغندا»؟
عندك خطوط حمراء؟
٭ أكيد عندي خطوط حمراء، ولن اظهر على الشاشة بملابس غير محتشمة او تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا، انا لي أهل واسم وسمعة، ويهمني ان تكون سيرتي طيبة، وارفض ان تبرز المذيعة مفاتنها لجذب المشاهدين، لأن ذلك يقلل من قيمتها.
من وجهة نظرك ما مؤهلات المذيعة الناجحة؟
٭ الثقة بالنفس والالتزام بمواعيد العمل، وبالنسبة للشكل لا بد ان يكون مرتبا وفيه ذوق، ويكون لديها قدرة على التواصل مع الناس، خصوصا في «السوشيال ميديا»، وان تكون ديبلوماسية مع الكل.
سمعنا ان لديك عروض تمثيل ايضا؟
٭ بالفعل، فقد عرض علي المشاركة في فيلم مع المنتج عامر القاسمي لكنني لا اريد التمثيل، وايضا جاءتني فرصة مشاركة الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا في عمله الرمضاني الأخير لكنني اعتذرت، لا انكر ان التمثيل مهنة حلوة وفيها رسالة، لكنني ارفض ان يراني أولادي في أدوار قد تغير صورتهم عني، اما التقديم فهو «برستيج» اكثر.