Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه ملتقى الكويت للاستثمار الذي تنظمه هيئة تشجيع الاستثمار ممثلاً عن سمو الأمير
المبارك: القطاع الخاص المحرك الرئيسي لقطار التنمية
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء
المبارك متوسطا علي الغانم، هند الصبيح، أنس الصالح، يوسف العلي، نزار العدساني، فيصل الشايع والشيخ مشعل الجابر خلال افتتاح مؤتمر الكويت للاستثمار أمس
الكويت فتحت أبوابها للشراكات والصداقات بين مكوناتها الاقتصادية
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ملقيا كلمتهفريق العمل: محمود فاروق - عاطف رمضان شريف حمدي - أحمد موسى عبدالرحمن خالدتصوير: فريال حماد
قال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان الكويت آمنت منذ نشأتها بسياسة الانفتاح والتواصل، وفتحت أبوابها للشراكات والصداقات بين مكوناتها الاقتصادية في القطاعين العام والخاص من جهة والشركاء في الدول الشقيقة والصديقة من جهة اخرى.
وأضاف ممثل صاحب السمو الأمير في كلمة افتتح بها أعمال ملتقى الكويت للاستثمار الذي تنظمه هيئة تشجيع الاستثمار المباشر أمس ان الحكومة تسعى من خلال العديد من الاجراءات والتشريعات الى تعزيز الشراكات بين الجانبين المحلي والاجنبي، ودعم المبادرات التي من شأنها تعزيز شراكات القطاعين العام والخاص، في ظل سياسات اقتصادية وتشريعية موائمة لريادة القطاع الخاص وقيادته لعجلة التنمية والاقتصاد.
وأوضح انه صدرت توجيهات واضحة الى جميع الأجهزة الحكومية المختصة لإنجاز مزيد من الاصلاحات الهيكلية واتخاذ ما يلزم من اجراءات وخطوات لتنويع مصادر الدخل وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات متعددة ذات أولوية تنموية في ظل دور محوري للقطاع المصرفي الكويتي الذي أثبت جدارته وتميزه، وباعتماد حزمة من التدابير المعززة لمنطق الشفافية والاصلاح الاداري والاقتصادي الأمر الذي يتكامل مع نزاهة وكفاءة القضاء الكويتي المستقل.
ولفت سمو رئيس الوزراء الى ان الملتقى يكتسب اهمية كبيرة في مرحلة دقيقة أصبح التعاون الاقتصادي بين الدول الشقيقة والصديقة فيها ضرورة لا غنى عنها واصبح تبادل الأفكار والتجارب والخبرات امرا ملحا.
وأشار الى ان هذا الملتقى الذي يهدف الى التعريف بالكويت كموقع جاذب وملائم للاستثمارات التي تخدم الأهداف التنموية المنشودة في التنويع الاقتصادي ودعم دور القطاع الخاص هو تجسيد لمرئيات صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري إقليمي ودولي، مشيدا بدور القطاع الخاص الكويتي الذي يعتبر المحرك الرئيسي لقطار التنمية. كما أقرت الكويت حزمة من التشريعات الاقتصادية التي صدرت مؤخرا لتؤكد على السياسة التي تنتهجها الكويت في تشجيع وتوطين الاستثمارين المحلي والأجنبي وتقديم ما يمكن من محفزات ومزايا ترتد ايجابيا على المستثمرين وتعطي مفاعيلها في تحريك النشاط الاقتصادي وتعزيز التنمية على مختلف محاورها ومستوياتها.
علي الغانمنمتلك قطاعاً خاصاً مقتدراً مالياً
الغانم: حركة الاستثمارات من الكويت وإليها ستسترد توازنها
انفتاح الكويت على الاستثمارات الأجنبية لا يعني توقف توجه رأس المال الكويتي نحو الخارج
أكد رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم ان ملتقى الكويت للاستثمار بمنزلة اعلان من سياسة الدولة الرامية الى أن يستعيد القطاع الخاص في الكويت دوره الصحيح، قاطرة للتنمية، وإدارة للتحول، وهدفا للإصلاح.
وأضاف ان الحديث عن اجتذاب الاستثمارات المباشرة الى دول اشتهرت باستثماراتها الخارجية وكأنه تجديف عكس التيار، وقد يبدو الحديث عن دعوة المستثمرين الى اقتصاد يمر بتحول عميق وكأنه ابحار في جو كثيف الضباب، مبينا أن الظروف والمعطيات والدعوة للاستثمار في الكويت قد لا تكون مألوفة ولكنها بالتأكيد صادقة وواعدة وفي موعدها الصحيح، وتستند الى معطيات ومنجزات ومنها البيئة التشريعية التي تعامل المستثمر الأجنبي معاملة الاستثمار الوطني دون تعقيد ولا تمييز.
وتابع الغانم: انه إذا كان الانخفاض الكبير في أسعار النفط يضع ضغوطا ثقيلة على ميزانية الدولة، فقد واكب هذا الانخفاض تعبئة غير مسبوقة للرؤى والجهود الاصلاحية، تصب جميعها لصالح التخصيص ودعم دور القطاع الخاص وتشجيع مشاريعه، وتجمع على ضرورة تعزيز الانفاق العام الاستثماري في اطار رؤية لتوسيع وتنويع القاعدة الانتاجية.
ولفت الى ان الاقتصاد الكويتي الذي يواجه قدرا كبيرا من التحديات ويعيش مرحلة بهذا الزخم من الحراك هو اقتصاد يزخر بآفاق واسعة من الفرص، مشددا على أن العوائد ترتبط بجرأة القرار وريادة الاستثمار، خصوصا وان الكويت تملك من الاحتياطيات ما يؤهلها لعبور جسر الاصلاح بثقة، وتملك قطاعا خاصا مقتدرا ماليا وخبرة وطموحا.
وقال الغانم انه جاء يحمل رسالة من القطاع الخاص الكويتي الى ضيوف الملتقى، تتمثل في سطور أربعة وهي: الترحيب والانفتاح الصادق فكرا وثقافة واحتراما للآخر، والتطلع الى مشاركة طويلة الأجل، واستراتيجية المنطلق، ومتكاملة القواعد في ميادين التعليم والصحة والاسكان، وفي قطاعات الصناعة والتيسير التجاري والاقتصاد المعرفي وتفير الفرص الكافية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتابع: ان انفتاح الكويت على الاستثمارات الأجنبية لا يعني أبدا أن توجه رأس المال الكويتي نحو الخارج سيتوقف، وكل ما يعنيه هذا الانفتاح أن حركة الاستثمارات من الكويت واليها ستسترد توازنها، مثلها في ذلك مثل دول متقدمة ونامية كثيرة، أما السطر الرابع والأهم فهو أن المستثمر الأجنبي لا يمكن أن يثق في اقتصاد أية دولة بأكثر من ثقة موطني تلك الدولة باقتصاد بلدهم، و«نحن في الكويت تملؤنا ثقة مطلقة بالله وبقدراتنا وبمستقبل اقتصادنا».
الشيخ مشعل الجابرهيئة الاستثمار ملتزمة بخدمة القطاع الخاص المحلي والأجنبي
مشعل الجابر: أبواب الكويت مفتوحة للاستثمار الأجنبي
قال مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ مشعل الجابر إن الهيئة التزمت بخدمة القطاع الخاص المحلي والأجنبي، ووضعت نصب أعينها استقطاب أكبر قدر من الاستثمارات المتميزة منها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتنمية الاقتصاد الكويتي، مضيفا أن هذا الملتقى يأتي ليتسق مع التزام الهيئة القانوني ودورها الرئيسي بالتعريف ببيئة الأعمال الجاذبة في الكويت إلى جانب تجسيد الشعور الوطني والطموح الجماعي بأن نرى الاقتصاد الكويتي متربعا على قمة الاقتصادات الواعدة والمستقرة.
وأشار الشيخ مشعل الجابر خلال ملتقى الكويت للاستثمار إلى أن توقيت انعقاد يتزامن مع مرور الكويت بمرحلة مهمة تشهد خطوات حثيثة نحو ترسيخ مستقبل واعد يتبنى روح المبادرة، ويقوم على تحول نوعي في الاقتصاد يرتكز على المعرفة والابتكار، مؤكدا أن الكويت شرعت أبوابها للاستثمار من خلال تهيئة بيئتها لزيادة حصتها من الاستثمار المحلي والأجنبي.
ولفت الشيخ مشعل الجابر إلى أنه رغم المناخ الذي يحيط بالمشهد الإقليمي والدولي، وما يمكن أن تقدمه الكويت من فرص وتسهيلات للمستثمرين، فإننا متفائلون ومؤمنون بمستقبل واعد للاقتصاد الكويتي، حيث يلعب القطاع الخاص دور الريادة في ظل سياسة حكومية واعية وحاضنة له آخذة بعين الاعتبار جميع التحديات والصعوبات التي قد تواجه مسار التنمية، وذلك استنادا إلى جملة المعطيات والمرتكزات التي تستوجب التمعن فيها والإضاءة عليها في هذا الملتقى.
قوانين تشجيعية لبيئة استثمارية أفضل
جانب من الجلسة الثانية لملتقى الكويت للاستثمار (فريال حماد)شريف حمدي تطرقت الجلسة الثانية من فعاليات «ملتقى الكويت للاستثمار» والتي حملت عنوان «لماذا الاستثمار في الكويت الآن»؟ وأدارها الرئيس التنفيذي لشركة المركز المالي مناف الهاجري، الذي أكد على ان الكويت تمتلك مناخا استثماريا جيدا، ومع ذلك يجب التركيز على عدد من الأمور المهمة التي تعزز هذا المناخ، ومنها القوانين التشجيعية للاستثمار والابداع وتهيئة البيئة الاستثمارية.
واستهل الحديث بالجلسة المستشار الاقتصادي بالديوان الأميري د.يوسف الابراهيم بقوله: ان الكويت رغم صغر حجمها لعبت دورا محوريا على مستوى التجارة بالمنطقة، ومع ارتفاع اسعار النفط سيطر القطاع العام على الاقتصاد وأزاح القطاع الخاص وهو ما ادى إلى تباطؤ انجاز المشاريع التنموية.
وأشار د.الابراهيم إلى أن الكويت تتمتع بمزايا كبيرة مثل الاحتياطات العالية من النفط والموقع الجغرافي والكفاءات الشابة المميزة، لافتا إلى أن هذه المزايا معترف بها من وكالات التصنيف العالمية.
ولفت إلى أن الكويت في ظل تراجع أسعار النفط بالسوق العالمي تواجه مشكلة حقيقية، إذ بات عليها تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل، وخلق وظائف وتقليل الانفاق.
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ان الوزارة حديثة الإنشاء منذ 4 سنوات، وتسعى إلى تقديم الدعم للشباب والمجتمع الشاب في الكويت الذي يشكل 74% من إجمالي السكان، لافتة إلى أنهم دون 34 عاما.
وأوضحت ان الوزارة تعمل على تقديم الدعم وتوفير الفرص للشباب في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن الوزارة قامت بدعم 350 مبادرة للشباب في مختلف القطاعات منها البيئية والصحية والتكنولوجية والثقافية.ولفتت إلى أن الوزارة تعمل على تذليل الأمور التي تعوق التنمية خاصة على مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما تسعى إلى التعرف على آراء الشباب في الكثير من الأمور المتعلقة بمستقبل الشباب.
من جانبه، قال الشريك المؤسس بمكتب ميسان وشركاه عبدالعزيز الياقوت إن الكويت تتمتع بسيادة القانون، وهي دولة مؤسسات ولديها برلمان حاضر وقوي وهو معروف بكثرة المناقشات وهو ما يعد الطريق الصحيح نحو التقدم والتنمية. ولفت الياقوت إلى أن المادة السابعة من الدستور تلخص ما نؤمن به فيما يتعلق بالفرد الكويتي، وتؤكد العدالة والمساواة والحرية، الذي هو ركيزة من ركائز المجتمع، لافتا الى ان لدى الكويت مؤسسات وقيادات مستنيرة منذ نشأتها، كما ان القضاء فيها متميز وعادل ويمتاز بشفافيته، وما يعد مصدر فخر لكل الكويتيين.وأشار إلى أن الكويت دولة تتمتع بسيادة القانون وهي دولة مؤسسات، لكن هذا لا يعني اننا يجب الا نتقدم للأمام.
أما رئيسة مجلس ادارة شركة اجيليتي هنادي الصالح فقالت ان مستقبل الكويت في ارتباطه بالاقتصاد الدولي والعالمي، لافتة الى ضرورة وضع القوانين وجذب الاستثمارات كونهما العنصرين الاساسيين نحو تحقيق هذا الربط. واضافت الصالح أن الكويت تتمتع بموقع استراتيجي في منطقة الخليج، فهي تشكل مركزا لوجستيا جيدا، كما ان موقعها مميز واستراتيجي بين منطقتين استراتيجيتين هما القارتان الآسيوية والأوروبية، كما ان الخطة الخمسية تهدف لتحويل الكويت الى مركز لوجستي. ولفتت الى ان تطوير المطار وجزيرة بوبيان وانشاء سكة حديد اقيليمية عوامل من شأنها ربط الخليج بالكويت، ومساعدتها في التحول الى مركز تجاري ولوجستي عالمي.
الجلسة الثالثة: «النافذة الواحدة» ساعدت الشركات على توفير الجهد والوقت
"من اليمين" نادر العوضي، روبرت موريس، رشيد القناعييوشيتو موراكامي، تشالز يانغ ومحمد زهيرعبدالرحمن خالد
ترأس الجلسة الثالثة في ملتقى الكويت للاستثمار الشريك المؤسس لمكتب الوقيان والعوضي والسيف للمحاماة نادر العوضي، واستعرض فيها التشريعات العصرية لبيئة استثمارية جاذبة، حيث تحدث المشاركون في الجلسة عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة والفرص الاستثمارية المتنوعة فيها، بالإضافة الى التطور التشريعي وحداثته وتجارب من واقع الاستثمار في الكويت.في البداية، تحدث نائب الرئيس العالمي للمختبرات في ابحاث آي بي إم د.روبرت موريس عن تميز الكويت في العمل الجماعي للتجار ووصفها بـ «سويسرا الشرق الأوسط في الأعمال»، لافتا الى ان الكويت لديها الطموح للتقدم والريادة.وقال ان الوقت قد حان لبناء اقتصاد يعتمد على المعرفة والتكنولوجيا والبيانات، مشيرا الى ان هناك حركة انتشار كبيرة للبيانات الصناعة لكنها لا تستخدم للعمل وتخفيض التكلفة، موضحا ان الكويت بإمكانها ان تكون رائدة في تحليل البيانات.من جانبه، ذكر الشريك المدير في «كي بي ام جي» للاستشارات د.رشيد القناعي ان هيئة الاستثمار المباشر أصبحت نافذة واحدة للاستثمار، مشيرا الى الهيئة تعطي اعفاءات للرسوم والضرائب على الشركات القادمة للاستثمار، وذلك بتخفيض الضرائب للشركات الأجنبية من 55% الى 15%.وقال ان السلطة نجحت مؤخرا في تأدية دورها عبر طرح قانون الشركات الجديد الذي ساعد في تثبيت «النافذة الواحدة» لإنشاء الشركات.من جهته، قال المدير المالي لخدمات الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا في «جنرال الكتريك» يوشيتو موراكامي ان «جنرال الكتريك» ملتزمة بتعزيز الشراكة في الاقتصاد الكويتي لافتا الى ان الكويت تدخل الان عصر تنويع الاقتصاد.وأوضح ان الشركة دعمت 65% من انتاج الطاقة في الكويت بالإضافة الى انها لديها اكبر محطة تحلية في الكويت.واكد ان الكويت لديها فرصة كبيرة لعمل المشاريع، كما ان النافذة الواحدة وفرت كثيرا من اعمالنا وجهودنا وساعدتنا في تلبية طلباتنا.بدوره، بين رئيس منطقة الشرق الأوسط في شركة هواوي للتكنولوجيا تشالز يانغ بأن الكويت لديها رؤية مهمة ورائعة باستراتيجية هواوي والتي تعتمد على دعم الاقتصاد عبر التكنولوجيا، خاصة بعد تراجع اسعار النفط.وذكر ان هيئة الاستثمار في الكويت ملتزمة بالمعايير الدولية مع النظام القانوني لها الخاص بالشركات الأجنبية، كما عززت من الاستثمار في الصناعة وقوة الشراكة مع الشركات الأجنبية.وأبدى استعداد هواوي للاستثمار في الكويت بسبب الحماس في خطة التنمية، لافتا الى ان هواوي من اولى الشركات التي قدمت طلباتها للاستثمار في الكويت، كما ان الهيئة سمحت للشركة بالعمل بالنافذة الواحدة والتي ساعدت الشركة في تيسير اعمالها وتوفير الجهد والوقت.وأخيرا، قال رئيس مجلس ادارة الصندوق الوطني لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة محمد الزهير ان القطاع الخاص يجب ان يقود الاقتصاد للتنمية، ودور الحكومة يجب ان يكون تنظيميا ومراقبيا، لافتا الى ان الصندوق اطلق الشباك الواحد مع هيئة الاستثمار الأجنبي المباشر ووزارة التجارة والصناعة.وأضاف الزهير ان باستطاعة صاحب المشروع انشاء مشروعه الخاص بالبريد الإلكتروني وبدون عقار معين وبدون موافقة البلدية ايضا.وشدد على ضرورة الاستثمار في الموارد البشرية، لافتا الى ان الصندوق يقوم بتدريب موظفيه بالشراكة مع الجامعات والهيئات التعليمية.وأشار الى ان الصندوق هدفه تسويق المشاريع داخل وخارج الكويت والاهم توفير وظائف انتاجية للشباب كما شدد على ضرورة جعل المشاريع تنافسية في السوق الكويتي والخليجي.