Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس يضغط لفرض عقوبات جديدة على طهران
صواريخ «محو إسرائيل» الإيرانية تربك واشنطن وبايدن: سنتحرك إذا تأكدنا
10 مارس 2016
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
تضاربت التصريحات الرسمية الصادرة عن الادارة الاميركية تعليقا على التجارب الصاروخية التي أجرتها إيران واختبرت فيها صواريخ بعيدة المدى، والتي كان أحدثها امس، موجها لضرب اسرائيل.
فقد اعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ان الولايات المتحدة ستتحرك في حال تأكد قيام طهران بتجارب اطلاق صواريخ باليستية.
وقال بايدن في تصريح صحافي امس «اود ان اؤكد مجددا، لأني اعلم انه لايزال هناك شكوك لدى البعض، سنتحرك في حال خرقوا فعليا الاتفاق (النووي)».
واضاف «سنتحرك اينما لاحظنا نشاطا يشير الى ان الانشطة التي يقومون بها خارج الاتفاق».
من جانبه، قال بول ريان رئيس مجلس النواب الأميركي ان المشرعين سيواصلون الضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على طهران «إلى أن ينهي النظام سلوكه العنيف والاستفزازي ضد الولايات المتحدة وحلفائها».
وكان الناطق بلسان وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي قد قال في وقت سابق اول من امس «اننا لسنا في موقف يمكننا من تأكيد ان التجربة الصاروخية الايرانية قد حدثت بالفعل. ان ما حدث في الحقيقة هو اننا اطلعنا على التقارير ونحن نسعى للحصول على المزيد من التفصيلات».
بيد ان كيربي وعلى الرغم من اقراره بعدم وجود معلومات حول التجربة سارع، قائلا «ان ما اريده ان يصبح واضحا هنا انه لو صحت هذه التقارير فان ذلك لا يشكل خرقا للاتفاق النووي». ولم يوضح الناطق كيف يمكن اعتبار تجربة لا تعرف الادارة تفصيلاتها بعد خرقا او لا خرق للاتفاق النووي.
وبين ان الادارة الاميركية تنوي مع ذلك رفع الامر الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة لتقييمه. واضاف «اننا نشجع اجراء مراجعة جادة للواقعة ونضغط من اجل تبني الرد الملائم»، دون اشارة ايضا لطبيعة ذلك الرد ان كانت التجربة لا تمثل خرقا للاتفاق النووي.
وينص الاتفاق النووي الذي وقعته طهران ومجموعة 5+1 على ضرورة التزام ايران بقرارات مجلس الامن ذات الصلة والتي ينص احداها على منع تجربة اي صاروخ ايراني قادر على حمل رؤوس نووية او اي صاروخ موجه.
وحاول الناطق باسم الخارجية الأميركية القاء الضوء على ما بدا تضاربا في تصريحه بقوله «ان التجارب في ذاتها من الوجهة الفنية ليست مخالفة للنص الحرفي للاتفاق النووي الذي يركز على منع ايران من تطوير وسائل امتلاك سلاح نووي»، الا ان كيربي واجه اسئلة حول مدى اتساق موقفه مع حقيقة ان ما يمنح الاتفاق النووي باعتباره اتفاقا بين عدد من الدول شرعية دولية عامة وملزمة هو قرار الامم المتحدة الذي اقر الاتفاق واردفه بمنع ايران من تجارب الصواريخ الموجهة.
واطلقت إيران امس صاروخين باليستيين بعيدي المدى، حيث اوضح قائد الوحدات الجوفضائية في الجيش الايراني العميد أمير علي حاجي زاده ان «سبب انتاج هذه الصواريخ هو التمكن من ضرب خصومنا في مواقع بعيدة» خصوصا اسرائيل.
وذكرت وكالتا «فارس» و«تسنيم» القريبتان من الحرس الثوري الايراني ان هذه الصواريخ كانت تحمل عبارة «يجب ازالة اسرائيل من الوجود» باللغة العبرية.
وقالت الوكالتان أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين من شمال إيران وأنهما أصابا هدفين في جنوب شرق البلاد على مسافة 1400 كيلومتر.
وتقع أقرب نقطة في إيران من تل أبيب والقدس على بعد نحو ألف كيلومتر.
واعلن المسؤول الثاني في الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي «تم اطلاق صاروخي قدر ـ اتش وقدر ـ اف ودمرا الاهداف والمواقع المحددة» على الساحل الجنوبي الشرقي لايران.