Note: English translation is not 100% accurate
تدمير مخازن أسلحة ومنصات صواريخ للمتمردين في لحج وتعز
تهدئة على الحدود اليمنية - السعودية لإدخال المساعدات
10 مارس 2016
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن التحالف العربي في اليمن عن قيام شخصيات قبلية واجتماعية يمنية بمساع لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للمملكة العربية السعودية لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات.
وقالت قيادة قوات التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، امس، إنها «استجابت لذلك عبر منفذ (علب) الحدودي، مضيفة» كما تم استعادة المعتقل السعودي العريف جابر أسعد الكعبي وتسليم عدد سبعة أشخاص يمنيين تم القبض عليهم في مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية.
وأعربت قيادة التحالف العربي عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة (إعادة الأمل) بما يسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216).
وفي غضون ذلك، قالت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» إن معارك عنيفة دارت بين الجيش والمقاومة من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى في قريتي: المبدعة وبني بارق بمنطقة بران وجبال الصافح في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء، كما اندلعت مواجهات مماثلة في مداخل نقيل «بن غيلان» الاستراتيجي.
وفي محافظة لحج جنوبا، دمر طيران التحالف منصة صواريخ كاتوشا ومدافع هاون وتعزيزات كبيرة لميليشيات الحوثي وصالح في جبال «ظمران» بمديرية القبيطة الحدودية مع محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية وأخرى ميدانية لـ «الأنباء» إن المقاومة صدت عدة محاولات للميليشيات للسيطرة على جبال ومرتفعة في مديرية القبيطة، في محاولة من الحوثيين لضرب المقاومة في منطقة كرش وقاعدة العند الجوية التي تعد مقرا للجيش الوطني وقوات التحالف ومقرا لتدريب قوات الشرعية.
وبالتزامن، شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع الميليشيات بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب، مستهدفة آليات ومعدات عسكرية للحوثيين في منطقة المخدرة، بينما دارت معارك عنيفة حول سوق صراح ومناطق أخرى غرب مأرب.
وفي غضون ذلك، دمرت غارات التحالف مخزن سلاح ومنصة إطلاق صواريخ للميليشيات في منطقة «الرويس» بالمخاء غرب مدينة تعز، كما استهدفت الغارات القطاع الساحلي ومزرعة تابعة للقيادي في جماعة الحوثي زيد الخرج بمنطقة يختل بالمخاء، مخلفة تدمير عدد من الآليات العسكرية ومقتل عدد من المتمردين.
الى ذلك، قالت مصادر قبلية لـ «الأنباء»: إن المقاومة الشعبية سيطرت على مبنى مديرية القريشية في محافظة البيضاء، والذي كانت تتمركز فيه الميليشيات التي تم دحرها بعد معارك شرسة.
وأضافت المصادر «أن المقاومة قتلت جميع المسلحين من الميليشيات في مبنى المديرية واستولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة، مشيرة إلى أن وساطة يقودها زعماء قبليون موالون للرئيس السابق علي صالح تسعى لإبرام اتفاق بين الميليشيات والمقاومة لوقف المواجهات في جبهة الزوب بقيفة رداع وإنقاذ ما تبقى من مسلحي الميليشيات في المنطقة بعد تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.