Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون وساندرز يتفقان على عدم ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
الحاقد ترامب يهاجم المسلمين مجدداً.. و60% من الأميركيين يرونه خطراً
11 مارس 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات
لم يكتف المرشح الجمهوري المحتمل العنصري دونالد ترامب بالإساءة الى المسلمين عندما تعهد في تصريحات سابقة بمنع دخولهم الى الولايات المتحدة، بل تعدى ذلك هذه المرة وصوب نيران حقده وجهله على الاسلام كدين، عندما قال في احدث تصريحاته المتطرفة «ان الاسلام يكرهنا» كأميركيين. ورفض التفريق بين الاسلام كدين سماوي سمح، وبين الارهابيين المتطرفين الذين يتخذون من الدين ستارا لهم.
وجدد دعوته إلى منع دخول المسلمين إلى أميركا زاعماً أنهم يكرهون الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، قال أكثر من 60% من المصوتين المحتملين في الانتخابات الأميركية من الحزبين الجمهوري والديموقراطي أن المرشح المحتمل عن الحزب الارعن دونالد ترامب يتسبب في الإضرار بصورة الحزب الجمهوري.
وأضافت قناة «سي.بي.إس» الإخبارية نقلا عن استطلاع رأي أجرته بالتعاون مع جريدة «وول ستريت جورنال» أن 27% فقط من الناخبين الأميركيين يرون أن الملياردير الجمهوري يمثل إضافة جيدة للحزب الجمهوري.
وتأتي النتائج بعد تحقيق ترامب فوزه بترشيح ولايتي ميسيسيبي وميتشغان بالإضافة إلى هاواي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري.
وقال 45% من الناخبين الجمهوريين إن ترامب يمثل إضافة إيجابية للحزب بينما يرى 43% آخرون أنه يضر بسمعة الحزب.
ورأى 53% من الجمهوريين أنهم سيشعرون بالرضا إذا كان ترامب مرشحهم في الانتخابات الرئاسية عن الحزب.
وأشارت القناة إلى أن الرد عن السؤال نفسه عام 2012 قبل انتخابات الرئاسة الأميركية شهد تأييد 72% من الجمهوريين للمرشح ميت رومني والذي حصل على ترشيح الحزب في النهاية وانتهى بخسارته للانتخابات أمام الرئيس باراك أوباما.
من ناحية أخرى، قال 78% من الناخبين الديموقراطيين إنهم سيشعرون بالرضا إذا فازت هيلاري كلينتون بترشيح الحزب في الانتخابات الرئاسية نهاية العام الحالي. ويرى نحو النصف ممن جرى استطلاع آرائهم أن تعليقات ترامب غالبا تضم إهانة.
على الطرف المقابل، تواجه المرشحان الديموقراطيان في الانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز بقوة خلال مناظرة جرت اول من امس بعد الفوز المفاجئ لساندرز في ميتشيغان. وتركزت المناظرة التي تأتي قبل 6 ايام على موعد انتخابات تمهيدية حاسمة في فلوريدا على موضوع الهجرة خصوصا وكان على المرشحين الاجابة عن اسئلة محددة من بينها ما كانا سيقومان بترحيل اطفال لا يحملون وثائق رسمية من الولايات المتحدة.
وأكد المرشحان انهما يؤيدان اصلاحا شاملا لنظام الهجرة لتسهيل اجراءات الحصول على الجنسية الاميركية، خصوصا ان هناك 11 مليون شخص يقيمون بشكل غير شرعي في البلاد.
وتضم فلوريدا جالية كبيرة من الناطقين بالاسبانية، ولذلك يريد كل من ساندرز وكلينتون ضمان تأييد هذه المجموعة وكلاهما سارع الى القول انهما لن يطردا اطفال المهاجرين غير الشرعيين او البالغين الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية ولم يتركبوا اي جنح او جرائم.
ويشكل موقف ساندرز وكلينتون تغييرا عن نهج الادارة الاميركية برئاسة باراك اوباما التي تعرضت للانتقاد بسبب سياسات الترحيل الصارمة التي تطبقها.
وقالت كلينتون «لن اقوم بترحيل اطفال بل سأعطي الاولوية لترحيل المجرمين والارهابيين وكل ما يهدد امننا». واضافت انها تريد ايضا «وقف المداهمات وترحيل الاشخاص المقيمين هنا والذين يقومون بأعمالهم».
اما ساندرز فكان اوضح في اظهار اختلافه مع اوباما، وقال ان الرئيس الاميركي «مخطئ حول موضوع الهجرة وانا مختلف معه في هذا الموضوع».
وانتقدت كلينتون ساندرز لأنه صوت ضد مشروع اصلاح قانون الهجرة في العام 2007، الا انه رد بأن كلينتون اتخذت مواقف معادية للمهاجرين في العقد الاول من الالفية الحالية مثل منع اعطاء رخصة قيادة للمهاجرين غير الشرعيين.
واختلف المرشحان ايضا حول العراق وحول علاقة كلينتون مع وول ستريت وسياسة التأمين الصحي ودعم الولايات للجامعات.
ولم يتردد المرشحان في زيادة حدة انتقاداتهما لبعضهما البعض خصوصا وان فوز ساندرز قبل 24 ساعة في ميتشيغان اعطى حملته زخما بينما كان الفوز متوقعا لكلينتون. الا ان وزيرة الخارجية السابقة بات لديها اكثر من نصف المندوبين الـ 2383 الضروريين لكسب ترشيح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية، كما انها فازت على ساندرز في ميسيسيبي وبذلك تكون ضمنت كل الولايات الجنوبية. لكن انتصار سيناتور فيرمونت في ميتشيغان اثار تساؤلات حول قدرة كلينتون على الفوز في ولايات صناعية مهمة في الانتخابات العامة في نوفمبر. وخلال المناظرة، واجهت كلينتون اسئلة حول استخدامها لخادم وحساب الكتروني خاص عندما كانت وزيرة للخارجية، ومع انها اقرت بأن ذلك كان «خطأ» لكنها اكدت انها «ليست قلقة».
وعند سؤالها حول ما اذا كانت ستنسحب من السباق الرئاسي في حال توجيه الاتهام اليها في المسألة، ابدت استغرابا كبيرا ورفضت الاجابة عن السؤال معتبرة ان الامر غير وارد.