Note: English translation is not 100% accurate
نظمته لجنة المرأة في جمعية المحامين
الصانع من مؤتمر «التجربة الأولى»: حرص الكويت على إعطاء المرأة حقوقها ترجمته الأفعال
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء


معصومة المبارك: عندما دخلت مجلس الوزراء أول مرة تعمدت وضع شنطتي النسائية بجانب «بشوت» الوزراء
محمد هلال الخالدي
أثنى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع على الإنجازات التي حققتها المرأة الكويتية، مؤكدا خلال رعايته وحضوره مؤتمر «التجربة الأولى» الذي نظمته لجنة المرأة في جمعية المحامين الكويتية مساء أمس أن المرأة تمثل نصف المجتمع وعلى دورها يتوقف صلاح المجتمع وتقدمه. وشدد الصانع على حرص الكويت وإيمانها بدور المرأة، مشيرا إلى صدور مرسوم 24 لسنة 1994 الذي وافقت فيه الكويت على اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وكذلك تعهد الكويت أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف بالالتزام طواعية بضمان فرص توظيف متساوية للمرأة الكويتية مع الرجل. وأكد أن تاريخ الكويت قديما وحديثا حافل بنماذج مشرقة للمرأة قدمت ومازالت جهودا رائعة في خدمة المجتمع في مختلف المجالات.
بعد ذلك تحدث ضيوف المؤتمر من صاحبات التجربة الأولى فكانت البداية مع غيداء العامر والتي قدمت حكاية بطولة شقيقتها الشهيدة وفاء العامر.
بدورهــا، تحدثـــت د.معصومة المبارك عن تجربتها كونها أول وزيرة في تاريخ الكويت، قائلة إنها عندما تلقت اتصالا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي كان رئيسا للوزراء حينها وأبلغها بأنها ستكون زميلة لهم في الحكومة، لم تصدق نفسها من الفرحة، كون هذا الخبر يأتي تتويجا لمسيرة طويلة من الكفاح لنيل المرأة الكويتية حقوقها السياسية، وأضافت أنها عندما دخلت مجلس الوزراء أول مرة، تعمدت وضع شنطتها النسائية بجانب «بشوت» الوزراء لتؤكد على مشاركة المرأة، إلا أنها عندما دخلت مجلس الأمة أول مرة فوجئت بموقف عدائي من بعض زملائها النواب بهدف التشويش عليها وإرباكها، ولكن كان لحكمة رئيس مجلس الأمة آنذاك جاسم الخرافي رحمه الله وتدخله الأثر البالغ عليها لتتجاوز التشويش وتثبت أنها ليست أقل من الرجل وأن المرأة الكويتية قادرة مثل أخيها الرجل.
كما تحدثت د.ذكرى الرشيدي عن تجربتها الأولى كونها أول محامية تدخل البرلمان وتتسلم منصبا وزاريا، واستذكرت التحديات التي واجهتها كونها تنتمي للدائرة الرابعة حينها، إلا أنها واصلت المسيرة بإصرار حتى تمكنت من تحقيق النجاح. وتحدثت ايضا المحامية هنادي العماني عن تجربتها كأول محامية من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي أثرت بحديثها على الحضور بما يحمله من عزيمة وإصرار وتضحيات كبيرة في سبيل تحقيق حلمها الذي لطالما راودها منذ الصغر.
وفي ختام المؤتمر تمت قراءة بعض التوصيات ومنها مطالبة الحكومة بتعزيز دور المرأة ومكانتها وتحقيق العدالة في توزيع المناصب، ومطالبة جمعية المحامين باستمرار عقد مؤتمر «التجربة الأولى» سنويا مع اليوم العالمي للمرأة، كما تم تكريم المشاركين بدروع تذكارية.