Note: English translation is not 100% accurate
الاحتفاء بها عبر طاعتها ورعايتها
التميمي: الأم تمثل رضا الخالق.. وبرها يشكل علامات الإيمان
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء

أكد مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي على حقيقة مقدسة في حياتنا يجسدها يوم الأم، فهو يعكس لنا على مرآة بصائرنا ملامح لشواهد رضا ورحمة الله عز وجل على عباده الذين إنما يردون قطرة من غيث جميل أمهاتهم، وذلك باحتفائهم بكيان أعظم انسانة خلقها الله، ورفع شأنها، وجعل برها ورعايتها في الشرائع السماوية سبيلا لنيل رضا الرحمن ومفتاحا روحانيا لدخول الجنة.
وأضاف قائلا: يجب على كل إنسان يملك قلبا حريصا على أن يكمل علامات إيمانه بالله وبشرائع أديانه التي أنزلها على عباده، أن يجعل غاية مراده في الحياة الدنيا، أن يؤدي رسالة بره ورعايته لأمه التي تمثل إحدى أهم علامات تمام الايمان والطاعة للرحمن، ومن يقصر في أداء هذا الواجب المقدس فإنه بذلك يحكم على نفسه بسخط الله عليه، فعقوق الوالدين من أشد الذنوب في ميزان سيئات أي مخلوق.
وأشار التميمي إلى أن الكويت من دول المقدمة في بذل جهود رعاية الأم من جميع الجوانب الاجتماعية والنفسانية والصحية والإنسانية، وهي تحرص على توفير الحياة الكريمة لها في كل مراحل عمرها وتحتضنها بالرعاية في دور المسنين عندما تبلغ من العمر عتيا ولا تجد من حولها من يقوم بواجبات رعايتها من الأبناء.
وناشد الأبناء أن يجعلوا الاحتفاء بالأم عبر طاعتها ورعايتها رسالة يومية يؤدونها كواجب ديني وإنساني يجب ألا يقتصر على الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام.
ودعا التميمي الأبناء الى أن يدخلوا البهجة إلى قلوب الأمهات وذلك بتقديم الهدايا التي تأتي كعربون محبة وتقدير ورد جزء بسيط من دين الجميل العظيم في أعناقهم لهذه الانسانة التي قدمت أنهارا من التضحيات لأجل فلذات كبدها.
وختم تصريحه مستذكرا بأن هذا العام يحمل الذكرى الأولى التي تغيب بها شمس والدته عن سماء حياته، داعيا المولى عز وجل أن يرحمها برحمته وأن يغفر لها، وأن يسكنها فسيح جناته، فقد كانت الشمعة التي أنارت له طريق حياته، وخففت عنه بطيبتها آلامه، وكانت بعد الله سببا في توفيقه ونجاحه في مراحل حياته المختلفة، وبغيابها فقد أعظم نعمة بوجدانه، حفظ الله أمهاتنا من كل شر، وأبقاهن لنا ذخرا أبد الدهر.