Note: English translation is not 100% accurate
المخلافي يشيد بالجهود الكويتية لحل المشاكل العربية
الكويت تستضيف محادثات السلام اليمنية في 17 أبريل
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء

مناورات للتحالف في جزيرة حنيش في البحر الأحمر
عدن ـ إياد البحيري ووكالات
أعرب وزير الخارجية اليمني د. عبدالملك المخلافي عن ترحيب بلاده بموافقة الكويت على استضافة مشاورات السلام اليمنية الجديدة، مؤكدا دور الكويت الكبير الذي قامت وما زالت تقوم به في دعم القضايا اليمنية ولاسيما الحوارات اليمنية ـ اليمنية.
واشاد المخلافي في مقابلة مع «كونا» بالجهود الرائدة للكويت في حل القضايا والمشكلات العربية ـ العربية، معربا عن امله بأن تكون الكويت المحطة الأخيرة التي تحل فيها المشكلات اليمنية كافة.
وأكد ترحيب الحكومة اليمنية بعقد المشاورات اليمنية - اليمنية في الكويت لما لها من دور كبير في هذا الشأن في عقود ماضية، مشيرا في الوقت ذاته الى ترحيب الأمم المتحدة بهذه الاستضافة.
وأوضح المخلافي ان عقد المشاورات في الكويت مرهون «بموقف الانقلابيين»، وردا على سؤال عما اذا كانت محادثات بين الحكومة والمتمردين الحوثيين ستعقد قبل ابريل، اجاب المخلافي «بنسبة 99%».
وهذا ما أكده مسؤول كبير بالحكومة اليمنية قائلا إن «الكويت تستضيف محادثات السلام لإنهاء الحرب في 17 ابريل المقبل» بحسب «رويترز».
وعلى الصعيد الميداني، أكدت مصادر عسكرية
لـ «الأنباء» أن طائرات التحالف العربي جددت قصفها المكثف والعنيف على مواقع وآليات ومعسكرات تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في المناطق الساحلية غرب اليمن بالتزامن مع بدء قوات التحالف العربي وقوات خاصة من البحرية اليمنية تدريبات ومناورات عسكرية بحرية، قبالة سواحل جزيرة حنيش في البحر الأحمر.
وقالت المصادر «ان طائرات التحالف جددت أمس الأول قصفها بعشرات الغارات على مواقع وأهداف للمتمردين في القاعدة البحرية والمطار الدولي ومعسكر الدفاع الجوي في محافظة الحديدة عاصمة إقليم تهامة غرب اليمن».
وأكدت أن انفجارات عنيفة دوت في معسكر الدفاع الجوي بعد قصفه من قبل الطيران، وشوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد بكثافة من داخل القاعدة البحرية ناتجة عن انفجار مخازن أسلحة، وقصف الطيران أيضا أهدافا عسكرية في مطار الحديدة الدولي، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى داخل المطار بعد الغارات.
من جانب آخر، اغتال مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة رئيس شعبة الاستخبارات في محافظة أبين جنوب اليمن وقائد اللجان الشعبية الموالية للشرعية بمديرية المحفد العقيد طلال علي مرصع الكازمي واثنين من مرافقيه في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
وفي غضون ذلك، تواصلت المعارك الشرسة بمختلف أنواع الأسلحة في الجبهة الغربية من محافظة تعز بعد نجاح مجاميع من المتمردين في التسلل إلى تباب الصالح، وسيطرت المقاومة على نقطة «الهنجر» وتباب «الكامل والخزان والمقبابة» وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. وفي محافظة اب وسط اليمن قالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن طائرات التحالف العربي استهدفت تعزيزات لميليشيات الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح في الخط الرئيسي كانت في طريقها إلى محافظة تعز ودمرت الغارات جسرا في منطقة السياني لعرقلة نقل أو إرسال أي تعزيزات عسكرية للميليشيات إلى تعز.
هذا، وأكدت مصادر ميدانية، أن قوات الشرعية تمكنت من السيطرة على سلسلة جبلية في محافظة الجوف، ودحرت الميليشيات من جبل «الطويلة والأبرش وسد العكيمي» ومواقع غرب سدبا وجعلتها خالية تماما من أي تواجد للميليشيات.
إلى ذلك، قالت مصادر ميدانية إن المواجهات العنيفة في جبل هيلان بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب أدت إلى قتل عشرة من الميليشيات فيما قتل اثنان وأصيب نحو أربعة من قوات الجيش والمقاومة، مشيرة إلى تحرير جبل «خرفان» جنوب مأرب على الحدود مع البيضاء، وقتل وأسر عدد من المتمردين.