«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاحالجن.. وابنتي!
احترت يا ابني ماذا أفعل مع ابنتي؟!
أصبحت في الثالثة والثلاثين من عمرها، وهي فتاة والحمد لله ممتازة من كل النواحي، جميلة ورقيقة، مهذبة ومتدينة، لكنها للأسف لم تتزوج حتى اليوم، ورغم كثرة الشباب الذين تقدموا للزواج منها، لكن دائما كانت تحدث أشياء غريبة لا تفسير لها، تجعل هذا الزواج لا يتم، ولا يوجد عيب في أي من هؤلاء الشباب، لكن في كل مرة كانت الزيجة لا تتم لأسباب غير منطقية، أحيانا هي ترفض ويكون العريس تقريبا بلا عيوب، وأحيانا تحدث مفارقات لا تصدق كل مشروع زواج لا يتم!
والسنوات تجري بسرعة وأخشى أن تقترب ابنتي من مرحلة العنوسة.. ويفوتها قطار الزواج، كما انني أكبر في السن، ولا أستطيع أن أتخيل اني قد أموت وأترك ابنتي وحدها في هذه الحياة بمفردها.
ولقد أصبحت أؤمن.. بأن لدى ابنتي قرين يحبها أو يعشقها، ويتسبب في فشل اي مشروع لزواجها، أو ان هناك جنيا لا يريد لها الزواج.
فماذا أفعل؟!
* أم حائرة ٭ رغم انني يا سيدتي لا أصدق مسألة القرين أو الجني الذي يقف وراء فشل زواج ابنتك، إلا انني تجاوزا سأفترض ان ما تقولينه صحيح، لكن العلاج لا يكون باللجوء الى المشعوذين، الذين ملأوا كل مكان بالادعاء بقدرتهم على فك السحر والأعمال وتزويج أو عدم تزويج من يرغبون!
لأن اعتقادي ان ميلاد الإنسان، وموته، وكل الأشياء الكبيرة أو الصغيرة في حياته بين الميلاد والموت، كتبها له وعليه خالقه رب العباد، وأؤمن ايضا بأنه لو اجتمعت كل شياطين الدنيا لا تستطيع ان تكون أقوى من إرادة الله او تغيير هذه الإرادة السماوية.
يقولون يا سيدتي ان الزواج قسمة ونصيب.. وهذا قول فيه كثير من الصحة.. ويجب سيدتي ان يكون إيمانك بالله وحكمته أكبر.. وألا تضغطي بأي وسيلة على ابنتك لكي تتزوج فقط هربا من العنوسة او لتنهي مشكلتها، هي ستتزوج في الموعد الذي كتبه الله لها، فلا تكوني وسيلة ضغط نفسية عليها، وتعاملي معها وعامليها بطريقة عادية، لأنه كم من مشاكل كثيرة تعرضت لها فتيات بسبب رغبة الأهل في سرعة زواجهن، وكم من الزيجات الفاشلة التي حدثت فقط لهذا السبب.
انتظري القسمة والنصيب سيدتي..
والزوج قادم من الله وبإذنه.
كيف يختلف الرجل مع المرأة؟!لماذا كل هذه المشاكل الاسرية التي تقع في بيوت الناس؟
لماذا يختلف الازواج والزوجات؟
وهل الرجل كائن.. والمرأة كائن آخر مختلف تماماً.. ولهذا تحدث فيها كل هذه المشاكل؟
وما هي فكرة الزواج اصلا؟
انا لست فيلسوفا.. لكني اتحدث من واقع الحياة!بدون توقيع
رحم الله من قال.. لا أدري!
الزواج أصلا يا أخي شرع الله، والاسرة في الاسلام لها اهمية كبرى، فهي المناخ الذي ينشأ ويتربى فيه الاولاد، فيأتون نتاج هذا المناخ، سواء كان طيبا او العكس، يقول سبحانه وتعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)، وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً).
وتقول د.عطيات أبو العينين في بحثها عن الزواج واختيار شريك الحياة، انه بمجرد العلم بقواعد اختيار شريك الحياة، يستقيم نظام الاسرة ويتماسك بناؤها، وأن من اسباب الخلاف والتفكك الأسري: الجهل بالتكوين النفسي والخصائص الذاتية لكل من الرجل والمرأة، وان الرجل عندما يتزوج امرأة دون ان يدرك خصائصها الذاتية فكأنه قرر ان يتعامل مع المجهول، ونفس الحال بالنسبة للمرأة التي تتزوج رجلا وهي لا تعرف الخصائص والمكونات الذاتية للرجال.
وتضيف: وهناك مشاكل تحدث بين الزوجين نتيجة الجهل بالأخلاق الواجبة التي يجب ان تسود العلاقة الزوجية فتجد احيانا الرجل لطيفا كريما مع الناس جميعهم إلا زوجته، او تجد الزوجة متزنة عاقلة في كل تصرفاتها مع الجميع إلا مع الزوج!
وعن الزواج نفسه تقول د. عطيات أبو العينين: إنه نعمة وان الله سبحانه وتعالى قد استن علينا في كتابه ان خلقنا معشر النساء والرجال من نفس واحدة، وهذه النفس الواحدة هي آدم، والمنة أن نوع الرجال ليسوا خلقا مستقلا، وكذلك نوع النساء ليس اصل خلقهن مستقلا.
فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلا، او من الطين استقلالا لكان هناك الكثير من التنافر والتباعد، ولكن كون حواء خلقت كما جاء في الحديث الصحيح. من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني ان المرأة في الاصل قطعة من الرجل، ولذلك حنّ الرجل الى المرأة وحنّت المرأة الى الرجل وتجانسا، حنين الشيء الى مادته وتجانس المادة بجنسها.
وكان من رحمة الله تعالى سبحانه ان جعل التكاثر من التقاء الذكر بالأنثى لقاء يكون فيه الإفضاء الكامل والالتصاق الكامل، واللذة الكاملة. وذلك ليحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم «النساء شقائق الرجال» فالرجل والمرأة وجهان لعملة واحدة، أو شقان لشيء واحد.
وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى. كما قال (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون). ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الاصل، عند تعامل الرجال والنساء. فقال: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً).
ولقد أمرنا الله ان نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وأنه خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض، وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين، كما قال سبحانه، (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
هل.. أجبنا يا فيلسوف؟!
امرأة أخرى .. في حياة زوجي!
لماذا يصاب الزوج بعد سنوات من الزواج بما يسمونه «نزوة زوجية» وكيف يفكر رجل متزوج من انسانة تحبه، وانجبت له الاولاد، ولم تقصر في شؤونه في هذه اللعنة التي تهدد بيت الزوجية؟
وكيف اعرف ان زوجي توجد في حياته امرأة أخرى.. ومن هذه المرأة الملعونة؟
مجرد سؤال.. توقيع (ع)
نزوات الأزواج يا سيدتي ليست مفاجأة ولابد لها من اسباب، وغالبا ما تكون الزوجة نفسها هي السبب الرئيسي في وقوع الزوج في هذه النزوة، بالاضافة الى ضعف شخصيته، وابتعاده عن دينه.
والمرأة الاخرى في حياة الزوج قد تكون حقيقة، وقد تكون مجرد شبح وهمي غلب على خيال الزوجة وتفكيرها.
لكن الكاتبة سوزان عبدالمجيد ترجع المسؤولية في اتجاه الزوج لامرأة اخرى غير زوجته، الى الزوجة نفسها، وتتهمها بأنها المسؤولة الاولى والاخيرة عن انحراف زوجها.
وتقول لمثل هذه الزوجة: ماذا تملكين من اسباب الاحتفاظ بزوجك، وتحصنيه امام رقة ونعومة المرأة الاخرى، التي قد تحاول بعلم او بغير علم ان تجذبه اليها، سيدتي قد لا تعلمين هذه الاسباب للاحتفاظ بزوجك، او تتجاهلينها بسبب بعض النصائح الخاطئة سواء من الاقارب او الصديقات، او تنسينها في زحمة الحياة وانت توجهين كل اهتمامك وعنايتك بالأبناء وشؤون البيت، بينما يجب عليك ان تضعي نصب عينيك انك زوجة قبل ان تكوني أما، ومديرة للبيت، وعليك الاحتفاظ بتلك الصورة في عيون زوجك فلا تشغلك مهام الحياة عن ذلك، ويجب ان تخصصي وقتا كافيا لتناول أطراف الحديث مع زوجك، وان تجعليه يتكلم معك بما يجول في خاطره من افكار، وما يدور في نفسه من هواجس أو أفراح أو أحزان.
يجب أن تكوني مستمعة جيدة لزوجك، وأن تحلقي في آفاق طموحه وأن تشاركيه في مشكلات عمله ومناقشتها، حتى لو كانت مشكلات الأقارب أو الاطفال أو الجيران، أنصتي له وبادليه الرأي، اهتمي بخطواته.
وفي الوقت نفسه لا تهملي مظهرك، ولكن دون مبالغة واجعلي مناقشاتك معه مثمرة وهادئة لا تصري على آرائك، لا تكوني قاسية لان القسوة لابد ان تؤدي الى انحراف الزوج، ولا تجعلي زوجك يقارن بينك وبين بقية النساء، ولا تحاصريه بالاسئلة ليل نهار بحجة اهتمامك به، ولا تصدري له التعليمات في كل كبيرة وصغيرة.
كوني رقيقة مع زوجك، بصدق وليس ادعاء، احترميه وجامليه أشعريه بأهميته عندك وعند اولادك، وحاولي ان تكوني دائما مبتسمة هادئة.
أما عن المرأة الاخرى فقد تكون زميلة في عمله، وقد تكون حبا قديما من ايام الدراسة.
وإياك والغضب او الثورة، بل إلزمي الهدوء والصبر وأصلحي عيوبك، صارحي نفسك، فإذا ما أصلحت نفسك يختفي شبح المرأة الاخرى، أكثري من ضبط النفس وكوني ذكية، زيدي الاهتمام بزوجك كما تهتمين بالمنزل والاولاد، وجهي له نظرات اللوم والعتاب الصامتة لانها تكون كالسوط يوجعه ويؤلمه.
ولا تتعمدي إثارة غضب أولاده عليه، فتقللي من احترامهم له، أما اذا عاد إلى عقله وتاب وأناب، فأغلقي هذه الصفحة المؤلمة، ولا تفتحيها بسبب ومن دون سبب.
تخلصي سيدتي من سلبياتك.. يمت شبح النزوات والمرأة الاخرى!
لماذا لا يستمر شهر العسل طوال العمر؟!
لماذا لا يمضي الزواج على وتيرة واحدة طول العمر؟ وما هذا الذي يحدث من برود وتغير وفقد في علاقة الزوجين بعد سنوات قليلة من الزواج، وبعد ان يشبع كل منهما من الآخر؟.. ولماذا لا يظل زوجي نفس الحبيب الذي أحببته وظننت انني سأعيش معه سعادة دائمة حتى نهاية العمر؟ زوجة تحب زوجها لكن..
٭ ما أكثر ما تحدث الخبراء والعلماء وأطباء النفس والاجتماع عن ظاهرة فتور العلاقة الزوجية وعن أسبابها وتحدثوا ايضا عن علاجها.
وترد عليك سيدتي الباحثة سوزان عبدالمجيد قائلة: ان فتور العلاقة الزوجية يحس به الزوج كما تحس به الزوجة، او تتخيله الزوجة بمفردها، ويتحول هذا الإحساس الى وحش كاسر يفترس ما بين الزوجين، وعلى الزوجة ان تضع في اعتبارها ان أيام الخطوبة، والأيام الأولى من الزواج تضع غشاوة على عيني الزوجين، لا تلبث ان تزول تدريجيا مع مضي الوقت، فتبدأ الزوجة في النظر الى زوجها بشيء من الإحباط وخيبة الأمل، لأنها وضعت في خيالها صورة معينة وردود فعل معينة، ففي أيام الخطوبة قد يفضلها الزوج ويضعها في المرتبة الأولى ويلبي لها جميع طلباتها، لكن مع مرور سنوات الزواج، تنظر الى زوجها فتجده على صورة من التعقل والتمهل، وتفسر الزوجة ذلك على انه فتور، فهو لم يعد بعد يلبي كل طلباتها في الحال، ولم تعد لديه نفس اللهفة وقد يثور لأتفه الأسباب!
لكن الزوجة الجاهلة هي التي تسمح لهذه التصورات ان تسيطر عليها لأن عليها ان تدرك ان زوجها إنسان عادي وبشر، وانه معرض لكل مشاعر الضجر والضيق والملل، وأسلوب الأيام الأولى للزواج يصعب ان يستمر مدى الحياة.
على الزوجة ان تدرك ذلك، وان تتحمل أعباء الحياة مع زوجها ولا تفقد إشراقتها أو ابتسامتها، عليها ان تعرف نواحي القصور في زوجها وتحولها الى ايجابيات وان تبتعد عن الشكوى المستمرة.
وتؤكد بعض الأبحاث الأميركية في هذا الموضوع ان كثيرا ما تشعر الزوجة بإحساس الفتور هذا دون ان يكون حقيقيا، وعلى الزوجة ان تعرف طباع زوجها فقد يكون من النوع سريع الملل، وهي لا تبذل اي مجهود لتغيير روتين حياتهما.
وهناك الزوجة التي تعد على زوجها أنفاسه وتتصور واهمة انه لم يعد يحبها ولم يعد يستمع اليها كما كان.
على الزوجة ان تدرك ان زوجها بشر، وانه يتعرض للكثير من المواقف والمشاعر خارج البيت في سعيه لكسب رزقه وإعالة أسرته، وانه يتحمل العديد من المسؤوليات والمتاعب.
على المرأة العاقلة ان تشارك زوجها همومه، وان تتجنب الحسرة والبكاء على أيام شهر العسل، لأن ذلك يؤدي الى نتائج عكسية، ينبغي ان تتكيف مع ظروف الحياة، وان تتجنب تماما الثورات المفاجئة فهي طريق لا تحمد عقباه.
يجب ان تعيش الزوجة مع زوجها في هدوء واذا ناقشته فإن ذلك يكون في جو من الهدوء والسلام بعيدا عن الانفعال.
ومن الضروري ان تهتم الزوجة بمظهرها داخل البيت لأن بعض الزوجات يعتبرن الزواج وإنجاب الأطفال هو آخر المطاف ويهملن في مظهرهن ولا يتزين إلا إذا كن خارجات، وإذا كانت هناك مشكلة في البيت فلا تتحدث فيها مع الزوج فور عودته الى البيت، وقبل ان يأكل او يستريح، مما يثير أعصابه ويفتح بابا للمشاكل!
طفلتي.. ومرحلة البلوغ
من أجل طفلتي الصغيرة أسأل: ما علامات وأعراض وصول الطفلة الى مرحلة البلوغ؟
وسؤالي من الناحية الطبية والنفسية.. بعيدا عما توارثناه من اقوال قديمة من الاهل؟
مرحلة البلوغ هي الفترة التي تحدث فيها تحولات لجسم الطفلة، تتحول فيها من طفلة الى انثى، وغالباً ما تظهر هذه التحولات بين سن 9 سنوات الى عمر 13 سنة، وفي هذه الفترة لا تحدث للفتاة فقط تغيرات جسمانية تمكنها من القدرة على التكاثر، وانما تغيرات نفسية وعاطفية، ويقول الاطباء ان عملية البلوغ تبدأ عندما يرسل المخ اشارات كيميائية لمبيض الفتاة (على شكل هرمونات، مواد كيميائية) للمبيض، فيبدأ في فرز هذه الهرمونات مع مواد اخرى تفرز في اماكن محددة في المخ، وتتسبب في نشوء او نمو في اجزاء متعددة من الجسم، هذا بالاضافة الى تغيرات جسمانية مثل زيادة الطول وزيادة القوة والجلد والثبات، وزيادة في افرازات العرق ورائحة الجسم، مع زيادة في البشرة الدهنية وظهور حب الشباب، ونمو الشعر حول الاعضاء التناسلية وتحت الابطين، وعلى الاذرع والارجل، غير نمو الاعضاء التناسلية.
ويقول الطب انه في مرحلة بلوغ الفتاة يتغير الشكل العام لهن تدريجيا، الى شكل المرأة بالنسبة لشكل الثدي والارداف، وتبدأ عملية التبويض وتظهر للفتاة اول عادة شهرية اثناء البلوغ من خمس سنوات الى 12 سنة.
وعادة تحدث للفتيات في تلك المرحلة تغييرات نفسية وعاطفية، مثل زيادة الشعور بالاستقلالية، وزيادة الرغبة في الخصوصية وسرعة تغير المزاج، والشعور بالرغبة في ان تكون مثل الاخرين، ويزداد الاهتمام بالمظهر الخارجي، مع نمو مهارات جديدة ورغبات جديدة وانخفاض الرغبة في النشاط الاسري، وزيادة الرغبة في الجنس الآخر، والرغبة المستمرة في الحصول على حب الاسرة وتدعيمها.
وبشكل عام لابد على الاسرة ان تهتم بالصغيرة في هذه المرحلة الحساسة والحرجة في حياتها. والتي يمكن ان يكون لها تأثير كبير على حياتها فيما بعد، سواء بالسلب او الايجاب.