Note: English translation is not 100% accurate
كروز ينافس ترامب في معاداة الإسلام ويعين أحد أشد كارهيه مستشاراً في حملته
أوباما يوبّخ ترامب وكروز: تشويه صورة المسلمين يصبّ في صالح المتطرفين
27 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
وبخ الرئيس الاميركي باراك أوباما بصورة غير مباشرة، المرشحين الجمهوريين المتنافسين على بطاقة الحزب في السباق نحو البيت الابيض حول مواقفهما المعادية للمسلمين، وهما الملياردير المتطرف دونالد ترامب وخصمه تيد كروز، وقال ان تشويه صورة المسلمين يصب في صالح المتطرفين الذين «يريدون تأليبنا ضد بعضنا البعض».
واضاف في خطابه الاسبوعي الأول بعد هجمات بروكسل التي اعلن «داعش» مسؤوليته عنها، قائلا: ان «المسلمين الاميركيين اهم الشركاء» في مكافحة تنظيم داعش.
وقدم تعازيه بمقتل اميركيين اثنين في الهجمات التي اصيب خلالها «14 اميركيا على الاقل بجروح».
وتابع اوباما قائلا: «يجب علينا ان نرفض أي محاولة لتشويه صورة الاميركيين المسلمين» «مشيدا» بمساهمتهم في بلدنا ونمط عيشنا».
وقال: ان «هذه المحاولات تتعارض مع طبيعتنا، وقيمنا وتاريخنا كأمة مبنية على فكرة الحرية الدينية.كما ان ذلك يأتي بنتائج عكسية وهذه لعبة الارهابيين الذين يريدون تأليبنا ضد بعضنا البعض، والذين يريدون أن يكون هذا سببا لتجنيد المزيد من الناس لقضيتهم القائمة على الكراهية».
وكان أوباما ينتقد بذلك كروز الذي انضم الى ترامب وصعد من مهاجمته المسلمين بشكل غير مسبوق معلنا تأييد فكرة ان تقوم الشرطة بدوريات في احياء يقطنها المسلمون.
بينما يدعو ترامب الى حظر المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة خشية وجود متطرفين بينهم.
وفي مزيد من التصعيد ضد المسلمين، ذكرت قناة (بلومبرغ) الأميركية في تقرير ان كروز الذي تعادي حملته الانتخابية الاسلام، اختار فرانك جافني للانضمام الى فريق سياساته الخارجية وهو من اشهر كارهي الاسلام في الولايات المتحدة، ويعتقد ان المسلمين يسعون الى تدمير الغرب من الداخل.
وادعى جافني في الانتخابات الأميركية السابقة ان الرئيس الأميركي باراك اوباما ينتمي الى الدين الاسلامي، ولم يولد في الولايات المتحدة، وان مساعدة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون السابقة (هيما عابدين) «عميلة سرية» لجماعة الاخوان المسلمين.واثار هذا الادعاء غضب الجمهوريين المحافظين من بينهم السيناتور جون ماكين ورئيس مجلس النواب جون بوينر ودفعهم الى ادانته.
وعمل جافني في ادارة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان مسؤولا في الپنتاغون ثم اسس في عام 1988 مركز السياسة الامنية وهو مركز لابحاث الامن القومي اتهم بنشر نظريات المؤامرة المتعلقة بشكل اساسي بالتهديدات المتطرفة ضد الولايات المتحدة والتي اشار احد تقاريرها الى أن نسبة 25% من مسلمي الولايات المتحدة تدعم هجمات ضد الولايات المتحدة.
وقال كروز في وقت سابق هذا الاسبوع على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بعد الهجمات الارهابية التي وقعت في بروكسل يوم الثلاثاء الماضي انه «يتعين على الولايات المتحدة وقف تدفق اللاجئين على الفور من البلدان التي يوجد بها تنظيم القاعدة او ما يسمى تنظيم داعش».
في الطرف المقابل، كان السيناتور الاميركي بيرني ساندرز بحاجة ماسة لتحقيق فوز كبير اثناء الانتخابات التمهيدية الديموقراطية أمس، كي يثبت انه قادر على قلب الاتجاه في مواجهة منافسته هيلاري كلينتون المرجح فوزها بترشيح الحزب الديموقراطي لخوض السباق الرئاسي.
وقد ادلى الناخبون الديموقراطيون في ولاية واشنطن، بشمال غرب الولايات المتحدة على الحدود مع كندا، وايضا في ولايتي الاسكا وهاواي باصواتهم في اطار هذه الانتخابات التمهيدية اثناء مجالس ناخبة، بينما صوتوا ببطاقة سرية في هاواي خلافا للولايتين الاخريين.