Note: English translation is not 100% accurate
مطار بروكسل سيبقى مغلقاً حتى الغد.. وإلغاء المسيرات الشعبية لـ «دواعٍ أمنية»
رعب «نووي» في بلجيكا.. والتعرف على مشتبه به ثالث في هجوم مطار بروكسل
27 مارس 2016
المصدر : الأنباء - وكالات

الوكالة الدولية للطاقة تدعو إلى «تعزيز الأمن النووي» في وجه الإرهاب
تواصل بلجيكا مداهماتها واعتقالاتها ضمن حملتها «لتفكيك» الشبكة المتطرفة المتشعبة التي نفذت اعتداءات بروكسل وباريس الدامية، وسط مخاوف من انتقال الهجمات الى مستويات اعلى قد تستهدف منشآت نووية أو قد تستخدم مواد نووية في هجمات مقبلة. فقد ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أمس أن حارس أمن يعمل بمحطة نووية بلجيكية، قتل وسرقت منه بطاقة دخوله المحطة. وقالت صحيفة دارنيير اور (ديه. أش) الناطقة بالفرنسية إنه تم إلغاء تفعيل بطاقة الدخول فور اكتشاف الحادث الذي وقع في منطقة شارلروا في بلجيكا، وأحجمت متحدثة باسم الشرطة عن التعليق، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جاريا.ومع احتدام حالة التوتر بعد هجمات الأسبوع الماضي يذكي هذا التقرير مخاوف من احتمال سعي متطرفين للاستحواذ على مواد نووية أو تخطيطهم لهجوم على منشأة نووية.وكانت صحيفة «ديه.أش» قد ذكرت الخميس الماضي أن الانتحاريين الذين نفذوا هجوم بروكسل كانوا يفكرون في الأصل في استهداف موقع نووي لكنهم اضطروا بعد اعتقال عدد من المشتبه بهم للإسراع بالعملية وحولوا تركيزهم إلى نقاط في العاصمة البلجيكية.وفي آواخر العام الماضي عثر المحققون على شريط مصور يتعقب تحركات رجل مرتبط بالقطاع النووي في البلاد وذلك خلال تفتيش شقة في إطار التحقيق في هجوم باريس نوفمبر الماضي.ويصور الشريط الذي يستغرق عرضه ساعات لقطات لمدخل منزل في شمال بلجيكا ووصول مدير برنامج الأبحاث النووي البلجيكي ومغادرته.من جانب آخر، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الدول إلى «تعزيز الأمن النووي» بوجه خطر «الإرهاب النووي»، وذلك بعد أيام قليلة من الاعتداءات الإرهابية التي أدمت بروكسل.وغداة الاعتداءات الإرهابية التي أدمت بروكسل، قال امانو في مقابلة حصرية أجراها مع وكالة فرانس برس بعد الهجوم في ڤيينا «إن الإرهاب ينتشر ولا يجوز استبعاد إمكانية استخدام مواد نووية».هذا وتعيش عاصمة الاتحاد الاوروبي على وقع العمليات الامنية، من المداهمات والتوقيفات في اطار التحقيق الى أنشطة الفرق المتخصصة في المتفجرات للكشف عن طرود مشبوهة.حيث فجر صباح أمس روبوت تابع للشرطة حقيبة ظهر متروكة في حي لاباسكول بوسط بروكسل الذي طوقته القوى الامنية، بحسب وكالة فرانس برس.كما تحتجز السلطات ثلاثة اشخاص اوقفوا الخميس الماضي في التحقيق في الاعتداءات.واعلنت النيابة الفيدرالية البلجيكية أمس ان احد المشتبه بهم الذي اعتقلته السلطات ويدعى فيصل سي. قد يكون المشتبه به الثالث في هجوم مطار بروكسل، ووجهت اليه تهمة «ارتكاب عمل ارهابي بهدف القتل».وفيصل شيفو هو ثالث المشاركين في هجمات مطار بروكسل إلى جانب نجيم العشراوي وإبراهيم البكراوي اللذين فجرا نفسيهما في المطار. وقد ظهر في صورة تبين المسافرين الثلاثة جنبا إلى جنب في مطار بروكسل يوم الثلاثاء الماضي قبيل تنفيذ الهجوم، وهو الرجل الذي كان يرتدي معطفا أبيض ويعتمر قبعة.وقد أكد مراسل الحدث أن شيفو معروف لدى أجهزة الأمن البلجيكية كأحد أبرز الذين يجندون مقاتلين للالتحاق بتنظيمات إرهابية في سورية والعراق.وأفاد المراسل بأن سائق التاكسي الذي أقل المسافرين الثلاثة إلى مطار بروكسل هو الذي تعرف إليه.وقالت النيابة في بيانها إن مشتبها به اخر هو رباح ن. الذي اعتقل في اطار تحقيق اخر حول مخطط اعتداء احبط الاسبوع الماضي في فرنسا وجهت اليه تهمة «المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية». ووجهت ايضا تهمة المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية الى رجل ثالث اعتقل الخميس في بروكسل يدعى ابو بكر ايه. لكن لا صلة مباشرة له بالاعتداءات. وبعد مقتل او توقيف اكثر من 30 رجلا اصبحت الشبكة المسؤولة عن اعتداءات باريس وبروكسل «في طور التفكيك» على ما اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الأول، لافتا الى «وجود شبكات اخرى» و«خطر محدق مستمر».فمطار بروكسل الذي شهد هجوما انتحاريا مزدوجا سيبقى مغلقا ليوم اضافي على الاقل حتى نهاية الغد، ما ينسف مشاريع عطلة الفصح لكثير من البلجيكيين، فيما ما زالت حركة المترو الذي تعرض لتفجير انتحاري أيضا، بطيئة.وكان من المقرر تنظيم «مسيرة ضد الخوف» اليوم في بروكسل. لكن الداخلية البلجيكية دعت الى الغاء المسيرات الشعبية «لدواع أمنية». وقد كشفت السلطات البلجيكية ان قتلى في اعتداءات الثلاثاء الماضي من 11 جنسية على الاقل بينهم اميركيان وصيني وهولنديان وبيروفية وفرنسي.ويعتمد المحققون الفرنسيون والبلجيكيون كثيرا على صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في تفجيرات باريس، لكشف تفاصيل هذه الشبكات، بعد أن تم ايقافه الاسبوع الماضي في بروكسل. وأبدى نية في التعاون في البداية عبر التقليل من اهمية دوره، قبل الاعتكاف الى الصمت.وأفادت النيابة البلجيكية بأن الرجل «استخدم حقه في لزوم الصمت» اعتبارا من 19 مارس غداة توقيفه، ثم «رفض الادلاء بأي تصريح» بعد اعتداءات بروكسل.وحذر منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف في صحيفة «لا ليبر بلجيك». قائلا: «لن اتفاجا ان شهدنا في غضون خمس سنوات محاولات لاستخدام الانترنت لشن هجمات» لاسيما بالسيطرة على «مركز ادارة محطة نووية او مراقبة جوية او تسيير سكك الحديد».
ماريا كاري تلغي حفلها في بروكسل لأسباب أمنية
ألغت المغنية الاميركية ماريا كاري حفلا كان مقررا ان تحييه اليوم في بروكسل على خلفية مخاوف امنية بعد ايام على الهجمات الدامية التي شهدتها العاصمة البلجيكية وأوقعت 31 قتيلا على الأقل.وكان مقررا ان تحيي ماريا كاري هذا الحفل في مجمع «فورست ناشونال» بضاحية بروكسل في اطار جولة اوروبية. وكتبت المغنية الاميركية عبر «تويتر» أمس الأول «احب معجبي في بروكسل» لكن «في الوقت الراهن اتلقى نصائح بإلغاء الحفل حرصا على سلامة معجبي وفرقتي الموسيقية وأعضاء فريقي وجميع الأشخاص المشاركين في هذه الجولة». وأضافت «آمل في أن أراكم قريبا وأبعث لكم بصلواتي وحبي الأبدي».وقد تم الغاء هذا الحفل على رغم اعلان القائمين عن «فورست ناشونال» في وقت سابق الإبقاء على الحفلات المقررة في المجمع في مواعيدها مع تشديد التدابير الأمنية المرافقة لها. وجاء في رسالة عبر الموقع الإلكتروني لهذه القاعة البلجيكية للحفلات «على الزائرين التوجه الى القاعة في الوقت المحدد وعدم حمل امتعة او حقائب ظهر او يد والتجاوب مع اي طلبات محتملة من الأجهزة الأمنية والبقاء في حالة يقظة».
الشرطة اليونانية اكتشفت خطط هجوم بروكسل العام الماضي
كشفت تقارير إعلامية في اليونان أن الشرطة اليونانية كانت قد اكتشفت في يناير من العام الماضي خططا تشير إلى الهجوم الإرهابي على مطار العاصمة البلجيكية بروكسل والذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.وقالت محطة «سكاي» اليونانية الإخبارية أمس استنادا إلى الشرطة اليونانية إن السلطات في أثينا أعلمت السلطات البلجيكية آنذاك بما عثرت عليه ومن بين ذلك خريطة لمطار بروكسل.ووفقا للتقرير، فإن المستندات تم اكتشافها في مسكنين مستأجرين من قبل متطرفين تبين بعد هجمات باريس في نوفمبر أن أحدهما هو عبدالحميد ابا عود العقل المدبر لهجمات باريس، والذي لقي حتفه في هذه الهجمات. وكان ابا عود قد استأجر مسكنا في العاصمة اليونانية أثينا وذلك خلال أسفاره عبر أوروبا. وكانت الشرطة الفرنسية سلمت السلطات اليونانية عينة من الحامض النووي (دي إن ايه) لاباعود بعد مقتله، وخلال التحقيقات ألقت السلطات اليونانية القبض على رجل في المسكن الآخر وقد تم تسليمه إلى بلجيكا.ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الشرطة اليونانية حول ما أوردته القناة في تقريرها.